الاتحاد القطري لكرة القدمأخبار
14.02.2015 22:52 في :

متابعة: بلال مصطفى//

سان خوان، بورتوريكو : فتح مجلس الرياضة لمجموعة الدول الناطقة بالأسبانية الباب أمام الدول الأعضاء وعددها عشرين دولة لتفعيل التعاون مع المركز الدولي للأمن الرياضي وذلك عبر إعلانا رسميا أصدره المجلس في جمعيته السنوية الواحد والعشرين التي عقدت في بورتريكو الأسبوع الماضي.

ويعد مجلس الرياضة لمجموعة الدول الناطقة بالأسبانية من أكبر التجمعات وأكثرها تأثيرا في المجال الرياضي في العالم ويضم في عضويته 20 دولة من دول أمريكا اللاتينية إلى جانب أسبانيا والبرتغال.

وانعقدت الجمعية السنوية الـ21 للمجلس في بورتريكو بحضور وزراء الرياضة والشباب في الدول الأعضاء وبمشاركة وفد رسمي من المركز الدولي للأمن الرياضي برئاسة محمد حنزاب رئيس المركز وضم الوفد في عضويته ماسيميليانو مونتاناري، المدير التنفيذي لبرنامج “أنقذ الحلم” وبيدرو فيلاسكيز، مدير التطوير الإجتماعي بالمركز الدولي للأمن الرياضي.

حنزاب يتحدث للمجلس

وخاطب حنزاب وزراء الرياضة والشباب من الدول الأعضاء في مجلس الرياضة وذلك خلال جمعيتهم السنوية مشددا على ضرورة حشد الجهود الدولية التي يقودها المركز الدولي للأمن الرياضي وداعيا الأعضاء بمجلس الرياضة للدول الناطقة باللغة الأسبانية للمشاركة في المنابر الإقليمية التي يقودها المركز الدولي لإعلاء القيم الرياضية النبيلة وتعزيز النزاهة في الرياضة.

وجاءت مشاركة المركز الدولي للأمن الرياضي في أعمال اجتماع الجمعية السنوية تلبية لدعوة رسمية من مجلس الرياضة لمجموعة الدول الناطقة بالإسبانية وكانت أبرز النقاط المطروحة على جدول الأعمال مناقشة استضافة الدول الأعضاء لعدد من الاحداث الرياضية الكبرى من بينها دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية الصيفية ريو 2016 وأولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة والألعاب الأولمبية الصيفية للشباب بيونيس آيرس 2018.

واستمع رئيس المجلس الرياضي بالدول الناطقة بالأسبانية وورزاء الشباب والرياضة بالدول الأعضاء بالمجلس إلى عرضا تقديميا من قبل وفد المركز الدولي للأمن الرياضي وهو العرض الذي استهدف توضيح كيف تصبح الرياضة أداة تعليم وتنوير ووسيلة لدعم التطوير الإجتماعي الإيجابي في مجتمعات المنطقة.

المجلس يصادق

وصادقت جمعية مجلس الرياضة للدول الناطقة بالأسبانية على بيان رسمي يرحب بجهود المركز الدولي بعد أن حظي العرض بثناء الوزراء وممثلي الدول الأعضاء المشاركة.

وسلط عرض المركز الدولي للأمن الرياضي أيضا على جهود المركز الداعية لأنخراط المنظمات الدولية الرائدة وصانعي القرارات وواضعي السياسات من أجل إتخاذ تدابير أقوى للمساهة في حماية الرياضة.

وكذلك تشجيع الهيئات الرياضية والحكومات لتعزيز قيم النزاهة الرياضية لدى الشباب وذلك من خلال برنامج “انقذ الحلم” الذي يستهدف حماية شباب الرياضيين والعمل على تطوير وتحسين مستويات المعيشة في المجتمعات المختلفة من خلال الرياضة وكرة القدم.

رامون أورتا

وعلق سعادة رامون أورتا رودريجيز، رئيس مجلس الرياضة بالدول الناطقة باالأسبانية التي تضم 20 دولة من أمريكا اللاتينية إلى جانب أسبانيا والبرتغال قائلا: المركز الدولي للأمن الرياضي يتمتع بثقل دولي وأصبح صوتا عالميا مؤثرا ومحترما في مجال حماية الرياضة وإعلاء قيمها ومضامينها النبيلة لدى الشباب من خلال برنامج “انقذ الحلم”.

ورحب رامون أورتا بمشاركة وفد المركز الدولي للأمن الرياضي في أعمال الجمعية السنوية لمجلس الرياضة وأعرب في تصريحاته عن سعادته وأعضاء المجلس وهو يشاهد هذا العرض الاحترافي الذي أظهر التزام المركز الدولي للأمن الرياضي بمساعدة الدول الأعضاء نحو تعزيز الأمن والسلامة والنزاهة في جميع أنحاء المنطقة.”

الأكثر نفوذا

وفي كلمته أمام أعضاء مجلس الرياضة بالدول الناطقة بالأسبانية قال محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي أنه يعلم بأنه يتحدث لمنظمة تضم أكثر الدول نفوذا في الرياضة في العالم ومرحبا بإعلان مجلس الرياضة بفتح الباب أمام الدول الأعضاء للتعاون مع المركز الدولي.

وقال حنزاب: بالنيابة عن المركز الدولي للأمن الرياضي ومشروع أنقذ الحلم، نحن سعداء للعمل مع مجلس الرياضة للدول الناطقة بالأسبانية خاصة وأن هذه الشراكة تعد نقلة نوعية للجانبين وبما يخدم مستقبل الرياضة في منطقة الدول الأعضاء بمجموعة المجلس الرياضي.

وأكد حنزاب أن الشراكة مع 20 دولة أعضاء في المجلس الرياضي لمجموعة الدول الناطقة بالأسبانية تعد خطوة جديدة في طريق تحقيق رؤى وأهداف المركز المتعلقة بإعلاء القيم الرياضية واستخدام الرياضة كأداة لتحسين وتطوير حياة المجتمعات وخاصة الشباب .

وبالتالي المساهمة الإيجابية في المجتمع فضلا عن الحاجة إلى زيادة التعاون بين المنظمات الرياضية والحكومات في مجالات الأمن و السلامة والنزاهة في الرياضة.

وختم حنزاب كلمته بالقول إن إعلان المجلس الرياضي للدول الناطقة بالأسبانية وما أبداه ممثلي هذه الدول من ثقة يشكل مسئولية مضاعفة على المركز الدولي للأمن الرياضي وهو يقود الجهود الدولية لحماية مستقبل الرياضة في العالم.