الاتحاد القطري لكرة القدمأخبار
19.10.2014 23:50 في :

متابعة: بلال مصطفى/ب/م//

استقبلت اللجنة العليا للمشاريع والإرث خلال الشهر الحاليّ وفداً من المملكة المتحدة ضمّ مجموعة من مسؤولي اللجنة المنظمة لأولمبياد لندن عام 2012 برئاسة اللورد مارلاند.

وذلك بهدف تبادل الخبرات والمعارف بين فريق عمل اللجنة والفريق الذي نظّم أحد أنجح نسخ الألعاب الأولمبيّة في التاريخ الحديث.

وقد التقى موقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث في حوار مع جين توملين مسؤولة الموارد البشرية والقوى العاملة في اللجنة المنظمة لأولمبياد لندن 2012 .

والتي أشرفت مع فريقها على توظيف وتشغيل أكثر من 200,000 شخص خلال فترة التنظيم التي امتدت لأربع سنوات.

تعّد اللجنة العليا للمشاريع والإرث منظمة عالمية بامتياز، إذ يضمّ فريق عملها موظفين من أكثر من 45 دولة يعملون في مختلف الإدارات.. برأيك ما هي الفوائد هذا التنوع بالنسبة لمنظمة كاللجنة العليا؟

لقد كان رائعاً أن أرى فريق عملٍ بهذا التنوّع والشموليّة لدى اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وقد شعرت فور وصولي إلى مقرّ اللجنة العليا بأنني مرحبٌ بي وبأنّي جزءٌ من هذا الفريق.

وفي نظري لقد حققتم بسهولة ما قد يستغرق الآخرون أعواماً لتحقيقه، فالتنوع والشمولية يبدوان جزءاً أصيلاً من هذا المكان.

إن تنظيم حدثٍ مثل كأس العالم يعني في المقام الأول أنكم تدعون العالم لزيارة قطر والمشاركة في هذه اللعبة الجميلة، وأن يختبر بنفسه حسن الضيافة التي تقدمونها للزوار في بلدكم.

والجماهير من كل أنحاء العالم ستتوافد إلى قطر، وفريق العمل المتنوع سيمنحكم القدرة على الترحيب بالجماهير من جميع الخلفيات.

إن ضمان رؤية الجماهير واللاعبين لهذا التنوع سيُسهم في تحقيق رؤيتكم لكأس العالم وطموحكم لتعريف الناس ببلادكم، وأظنّ أن بإمكانكم البناء على البداية الرائعة التي رأيتها.

يشكل المتطوعون القلب النابض لتنظيم الأحداث والفعاليات الرياضية الكبرى، ففي لندن كان لديكم أكثر من 70,000 متطوعاً عملوا لإنجاح تنظيم الأولمبياد.

في رأيك ما هي الصفات التي يجب أن يتحلى بها المتطوعون المشاركون في تنظيم كأس العالم 2022؟

المتطوعون كانوا عنصراً أساسياً في تنظيم أولمبياد لندن عام 2012 وأولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة التي تبعتها. وقد كان واضحاً لنا منذ البداية ضرورة توفير الظروف المناسبة للمتطوعين ليعملوا على سجيتهم ويُعطوا كل ما لديهم.

لذا فقد حرصنا على توفير بيئة عمل مرنة تُمكن المتطوعين من أن يكونوا سفراء للملكة المتحدة مع منحهم المساحة الكافية لإبراز مواهبهم الشخصية.

وقد تطلب منا ذلك أن نُحافظ على أعلى المعايير المهنية في اختيار المتطوعين وتدريبهم وتوفير متطلباتهم اللوجستية، وذلك لضمان توفير تجربة مثالية للمتطوعين بدءاً من لحظة تقديمهم لطلبات التطوع وحتى إنهاء عملهم في المواقع التي اختيروا لشغلها.

وقد تطلب ذلك بذل الكثير من الوقت والجهد وقبل كل شيء العناية الكاملة بأدقّ التفاصيل، وتخطيط كل جانب من جوانب عملية التطوع بتأنٍ وإتقان.

عند اختيار المتطوعين كنا نبحث عن الأفراد القادرين على العمل ضمن فريق متنوع، والذين يملكون القدرة على إيجاد الحلول في المواقف الحرجة والأخلاقيات اللازمة لتقديم خدمة عالية المستوى.

كنا نبحث عن متطوعين صادقين، ومنفتحين على الأفكار المختلفة ويتعاملون باحترام مع الآخر، ويفكرون بطريقة إيجابية.

وقبل كل شيء كنا نبحث عن متطوعين قادرين على التعبير عن أنفسهم وإظهار شخصياتهم لأننا كنا نعلم أن هذا الأمر سيُمكنهم من تقديم أداءٍ لا مثيل له يُلهم الآخرين.

ما هي أفضل الطرق لضمان مشاركة سكان البلد المنظم في تنظيم مثل هذه الأحداث الكبرى وجعلهم جزءاً من هذه التجربة؟

إن ضمان مشاركة وسائل الإعلام وتوفيرها للتغطية المناسبة للتحضير للحدث هو أمر أساسيّ ومعروفٌ للجميع.

لكنّ العمل مع الشركاء والرعاة المحليين يُوفّر دعماً قيّماً جداً لتنظيم مثل هذه الأحداث، وهو الأمر الذي أثق أنكم ستقومون به على أكمل وجه.

موظفوكم أيضاً يمكن لهم أن يكونوا سفراء مثاليين لهذا الحدث، فقد رأيت مدى التزامهم وتصميمهم على استضافة بطولة ناجحة منذ لحظة دخولي لمقرّ اللجنة العليا للمشاريع والإرث.

وتشجيعهم على تمثيل كأس العالم في محيطهم ومجتمعهم سيُساعد في تعزيز الدور الذي يؤدونه.

كما تشكل مبادرات التواصل مع المجتمع لتعريفه بالجهد الذي يُبذل في تنظيم كأس العالم عنصراً أساسياً في إشراك السكان، هذا فضلاً عند دعوة الشباب وتشجيعهم على المشاركة في الأنشطة المرتبطة بهذا الحدث.

والمبادرات التي تُخططون لها ستكون كفيلةً في رأيي لإشراك المجتمع في قطر بشكلٍ فعال في تنظيم هذا الحدث العالميّ.