الاتحاد القطري لكرة القدمأخبار
20.03.2016 19:01 في :

متابعة : بلال مصطفي / ب//

عقد الاتحاد القطري لكرة القدم مؤتمرا صحفيا صباح اليوم لتوقيع اتفاقية تعاون مع الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم.

ووقع على الاتفاقية سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري ، واللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني.

وحضر المؤتمر منصور الانصاري الامين العام للاتحاد القطري ، وسعادة السفير الفلسطيني بالدوحة منير غنام.

كما حضر المؤتمر اعضاء الجهازين الفني والاداري ولاعبي المنتخب الفلسطيني الاول لكرة القدم والذي انتظم منذ عدة ايام في تدريباته بمعسكره بالدوحة استعدادا للقاء الامارات الخميس القادم ضمن التضفيات المؤهلة إلي كأس العالم 2018 وكأس آسيا 2019.

وحرص سعادة رئيس الاتحاد القطري على مصافحة اعضاء ولاعبي المنتخب الفلسطيني قبل بداية المؤتمر،ورحب سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني بالسفير الفلسطيني واللواء جبريل الرجوب.

وأكد سعادته على أن توقيع اتفاقية تعاون مجرد اجراء روتيني فقط ، كون التعاون بين الاتحادين اكبر واكثر من الاتفاقية.

واشار رئيس الاتحاد الى ان وجود المنتخب الفلسطيني في الدوحة شرف لنا جميعا وقال : نتمني له التوفيق في مباراته القادمة بتصفيات كأس العالم وتصفيات كأس آسيا.

ثم قام الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد ال ثاني واللواء جبريل الرجوب بتوقيع الاتفاقية.

وقدم لاعبو المنتخب الفلسطيني ( قميص ) المنتخب الى سعادة رئيس الاتحاد ، وحمل القميص اسم الشيخ حمد بن خليفة بن احمد ال ثاني ، وبدوره قدم سعادته درع الاتحاد الى رئيس الاتحاد الفلسطيني ، وتم التقاط الصور التذكارية بمشاركة سعادة السفير ومسئولى اتحاد الكرة ولاعبي المنتخب.

ومن جانبه اكد منصور الانصاري الامين العام للاتحاد ، أن توقيع هذه الاتفاقية يأتي في إطار التعاون المثمر والبناء بين الاتحادين والممتد منذ سنوات.

مشيرا إلى أن التعاون بين الاتحادين موجود منذ فترة طويلة وأن هناك علاقات قوية ومتينة تربط بين الاتحادين وأن التنسيق بينهما دائم على كل المستويات”.
وبين الانصاري أن الاتفاقية جاءت لتنظيم أوجه التعاون في مختلف المجالات الرياضية، متمنيا للاتحاد الفلسطيني أن تساهم هذه الاتفاقية في تدعيم التعاون الموجود الآن وأن يصل الجميع إلى مرحلة تستفيد فيها الكرة الفلسطينية بشكل كبير.

لافتا إلى أن التعاون بين الجانبين موجود في جميع المجالات ولكنهم يتطلعون إلى استفادة أكبر للجانب الفلسطيني من الإمكانيات القطرية الموجودة لخدمتهم.