الاتحاد القطري لكرة القدمأخبار
19.02.2018 13:53 في : & &

افتتحت صباح اليوم ندوة الفيفا لمحاضري الحكام بمشاركة 100 محاضر ، وهي الندوة الرابعة التي تستضيفها قطر في ختام ندوات الفيفا ، والتي تقام خلال الفترة من 19 إلى 23 فبراير الجاري .

وهذه هي المرة الأولى في تاريخ الفيفا التي يتم فيها إقامة مثل هذا العدد من الدورات الخاصة بالحكام في دولة واحدة وفي عام واحد ، فلم يسبق لدولة في العالم أن نظمت هذا الكم من الدورات للحكام ، وهو ما يمثل إنجازاً تاريخياً بكل المقاييس لقطر وللاتحاد القطري وللتحكيم القطري أيضاً .

كما أنها أيضا ليست المرة الأولى التي تستضيف فيها قطر دورات خاصة بحكام الفيفا ، حيث استضافت قطر قبل أربع سنوات دورات تدريبية لحكام مونديال البرازيل 2014.

وجاء افتتاح ندوة اليوم في فندق الانتركونتيننتال وسط حضور كبير، تقدمه الإيطالي بييرلويجي كولينا رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي ، والسويسري ماسيمو بوساكا مدير دائرة التحكيم، وهاني طالب بلان رئيس لجنة الحكام بالاتحاد القطري نائب رئيس لجنة الحكام بالاتحادين الدولي والآسيوي .

ففي البداية رحب كولينا بالحضور جميعاً – في كلمته الافتتاحية – مؤكداً على أن جميع الحكام والحكمات الذين شاركوا في ندوات الفيفا قاموا بجهد كبير وقدموا أفضل ما لديهم ، وقام الحكام بعمل ممتاز بقيادة بوساكا ، وها نحن اليوم يمكننا أن نعتمد عليهم في هذا النوع من المنافسات ولكننا بحاجة إلى النظر نحو المستقبل والتطلع إلأى الأفضل دائماَ .

وأضاف : ” قلنا لهؤلاء الحكام انه يتعين عليهم أن يكونوا قدوة للجيل الجديد من الحكام وقلنا لهم أننا سنكون سعداء إذا ساعد كل واحد منهم الحكام الشباب لتطوير مهاراتهم ، وهذه نتيجة مميزة لنا ولهم ولذلك يتعين علينا الاهتمام بمستقبل الحكام ولذلك فنحن هنا اليوم وخصوصاً في هذه الندوة ، التي من خلالها سنتعرف أكثر على الجددي الذي سيقدمه المحاضرون لمساعدة الحكام الجدد لينموا مهاراتهم ويصلوا إلى الورش المتقدمة من الندوات التي ينظمها الفيفا ” .

من جانبه قام هاني بلان بالترحيب بالحاضرين وفي مقدمتهم كولينا وبوساكا، وقال: ” يسعدني أن أكون هنا بينكم اليوم وأنا سعيد ليس لأنني من المحاضرين فحسب ، بل لأنني رأيت نفسي قبل 14 عاماً جالساً أتعلم من هذه الدورات حتى وصلت إلى هذه المرحلة ، ونقل بلان تحياته للحضور نيباة عن سعادة رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم ” .

وقال ” : نحن نشعر بفخر كبير لاستضافة هذه الدورة في قطر للمرة الأولى ، وبالفعل فهي مصدر سعادة وفخر وفي نفس الوقت هي مسؤولية لنبذل المزيد من الجهد في المستقبل ونشكر الفيفا على دعمه الكبير وثقته الكبيرة في قطر وعلى مساعدتهم لنا لاطلاق هذه الدورات وهذه الدورة هي الرابعة والأخيرة التي تقام في قطر خلال 25 يوم ويشرفنا أن نكون قد استضفنا ثلاث دورات ناجحة في الفترة الماضية ، وسنكون سعداء باستضافة هذه الدورة بنجاح والفضل يعود إلى المدربين المتميزين والنخبة المتواجدة من الحاضرين ” .

وأشار في كلمته إلى حديث كولينا وتأكيده على الجهد الكبير المبذول من قبل الحكام والمسؤوليات التي على عاتقهم ، وقال : ” أتذكر استيفان كوفي وقد كتب كتاباً اسمه “العادات السبعة للناجحين” الذين يعملون بفاعلية قصوى وأنا أقرأ هذا الكتاب تأثرت بتصريحين الأول: أن نؤثر على الآخرين من حولنا وهذا ما نقوم به كمدربين بالفعل، والنقطة الثانية التي أثرت في هي أن نبدأ واضعين في ذهننا الهدف الذي نصبو لتحقيقه” .

وعلى الصعيد ذاته تحدث ماسيمو بوساكا فقال : ” يصعب علي الآن الحديث بعد أن سبقني كولينا وهاني وأن أقول كلاماً مهماً.. وقال سبب وجودنا هنا أنه كانت لدينا دورات تدريبية رائعة لتدريب المرشحين لكأس العالم للرجال والسيدات وسنرى في الفترة المتبقية من هذا العام نتائج ايجابية ونقول لهؤلاء الحكام أنه علينا أن نعمل وفقاً لاهداف واضحة ولتحقيق هذه الاهداف يحب أن تستمر طموحاتنا ، فبعد انتهاء الدورتين التدريبيتين رأينا نتائج ايجابية وتحسناً كبيراً مقارنة بالفترة الماضية قبل عدة اشهر عندما انتهينا من آخر ندوة، وهذه هي فلسفتنا اليوم ” .

وأوضح بوساكا : ” في الفيفا هناك الكثير من المتغيرات وهناك أسئلة توجه إلينا ماذا تفعلون عندما تنفقون كل هذه الاموال على النشاطات والندوات؟ فنجاوب بأننا نستثمر الأموال فس العقول ، فنحن نمثل هنا التحضيرات ولدينا برنامج واضح وهذا أمر علينا أن نتأكد منه كل يوم وعلى الحكام أن يبرهنوا أمامنا وقبل ذلك أمام رياضة كرة القدم على أاهمية هذه النشاطات ، وإذا لم يؤد الحكام بشكل جيد فعلينا أن نبحث بشكل جيد ونعرف الأسباب، ونسال لماذا اتخذوا القرارات الخاطئة ولماذا فشلوا في الاختبارات الطبية واللياقية ونعرف من سيقوم بتدريبهم وتعليمهم ” .

وأشار إلى أن المهم أن يكون المرء قادراً على تغيير نفسه وتطويرها ، وهذا أمر مهم بالنسبة لنا لأن الانسان غير الذكي هو الذي لا يغير حياته ولا طرقه ولا مناهجه ونحن هنا نريد أن نغير لنرى النتائج الملموسة على أرض الواقع ، فهذا تغيير مهم لأننا الآن نتقاسم هذه المسؤولية والحكام انفسهم بدأوا يفهمون هذه الحقيقة ويتفاعلون معها لأن الطريقة الوحيدة التي تؤهلك لتحكيم مباراة مهمة هو أن تعمل وتكابد .

وهذا ما نتوقعه من المدربين والمحاضرين للحكام ، ونتمنى للمدربين جميعاً الأفضل والنجاح في هذا الأسبوع وأرجو منهم عدم التردد في المناقشة وطرح الأسئلة ، وألا ينتظروا بل يبادروا بالمناقشات والمقترحات.