الاتحاد القطري لكرة القدمأخبار
02.12.2015 19:27 في :

متابعة : بلال مصطفى/م//

أعلنت قطر عن موقع الملعب السابع المرشح لأستضافة مباريات خلال نهائيات كاس العالم 2022 ,ويأتي الاعلان عن الموقع متزامنا مع أحتفال قطر بالذكرى الخامسة لفوز ملفها بحق أستضافة أول نسخة لكاس العالم في الشرق الأوسط.

الملعب السابع الذي سيستضيف المنافسات سيكون في منطقة راس أبو عبود في الدوحة، بمحاذاة المطار، وفضلاً عن ذلك، سيتم الإعلان الأسبوع القادم عن اسم المقاول الرئيسي لإنجاز أعمال بناء استاد الوكرة.

وكانت قطر قد أعلنت يابقا عن ستة ملاعب، بما في ذلك استاد الوكرة الذي بلغ مراحل مختلفة من البناء, كما تم الانتهاء من أعمال البناء التمهيدية وأعمال الحفر الأولية في ثلاثة ملاعب هي استاد البيت الذي يتسع لـ60 ألف متفرج .

والذي سيحتضن مباراة في نصف النهائي، إضافة إلى استاد الوكرة الذي يضم 40 ألف مقعداً واستاد الريان الجديد واللذان سيحتضنان مباريات الدور ربع النهائي.

وحققت أعمال وضع الأساسات تقدماً في استاد مؤسسة قطر الذي يتسع لـ40 ألف مشجع وسيكون استاد خليفة الدولي الذي انطلقت به أشغال التحديث والذي يتسع لـ40 ألف مشجع أول ملعب سيتم الانتهاء من إنجازه نهاية عام 2016.

كما حققت مراحل أعمال البناء التمهيدية في استاد لوسيل الذي سيحتضن المباراة النهائية والذي يتسع لـ80 ألف مشجع تقدماً سريعاً.

فالإستادات هي جزء يسير مما تحقق في دولة قطر برمتها من تقدم في العديد المشاريع, وصرح ناصر الخاطر، مساعد الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، لموقع www.sc.qa قائلاً: “إن الملاعب هي مقياس التقدم على الصعيدين المحلي والدولي وذلك باعتبارها من أكثر العلامات البارزة. ولكن هناك أعمال أنجزت في العديد من الأعمال في قطاعات أخرى أيضا”.

فمشاريع البنى التحتية لمترو الدوحة والقطار الخفيف في لوسيل جارية على قدم وساق كجزء من مخططات شركة سكك الحديد القطرية (الريل) لتوفير النقل المستمر الذي سيستفيد منه المشجعون الزوار. إذ أحرز تقدم باهر نحو الانتهاء من المرحلة الأولى في أواخر عام 2019.

وتم الانتهاء لغاية الأن من حوالي 60 بالمائة من مجموع 113 كيلومتر من أعمال إنجاز الأنفاق، وبحلول عام 2021 سيوفر مترو الدوحة والقطار الخفيف في لوسيل خدمات نقل لحوالي 600 ألف مسافر في اليوم.

ان كأس العالم يساهم في تحقيق تقدم سريع على الصعيد الإنساني والاجتماعي والتكنولوجي والبيئي تماشياً مع رؤية قطر الوطنية لعام 2030.

كما أن المبادرات السباقة لترك أرثا بعد نهاية كأس العالم 2022 جارية على قدم وساق على غرار معهد جسور وتحدي 22 وترشيد 22 والجيل المبهر، كما وضعت معايير رعاية العمال معياراً لأماكن سكن العمال وتوجيهات بشأن صحتهم وسلامتهم.

كما أن النموذج الاقتصادي الذي يمنح عقود بناء الملاعب لشركات محلية وعالمية فريد من نوعه. والأمر سيان بالنسبة إلى العديد من مبادرات المسؤولية الاجتماعية، بما في ذلك بيان التفاهم بين مختلف المجتمعات المحلية في قطر والحملة الترويجية القائمة حالياً لمدة خمسة أسابيع التي تهدف إلى عقد الالتزام إزاء المجتمعات المحلية ومنحها فسحة للتعبير عن آرائها.

إضافة إلى ورشة العمل الفنية في الريان حول تدوير النفايات، وهو سبيل فريد من نوعه للمزج بين الفن وكرة القدم والحفاظ على البيئة وذلك من خلال إقامة تجهيزات فنية للجمهور في استاد الريان الجديد يستخدم لإنجازها مواد تم جمعها من بقايا الملعب القديم الذي تم هدمه.

بعد مضي خمس سنوات عن ذلك اليوم التاريخي في مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بسويسرا، يمضي البلد برمته في اتجاه واحد في الوقت الذي يستعد فيه لاستقبال العالم في 2022.