الاتحاد القطري لكرة القدمالاتحاد الآسيوي

الدوحة/قنا/ AFC : يسعى الدحيل إلى تحقيق نتيجة ايجابية وحصد النقاط الثلاث عندما يواجه نظيره الشارقة الإماراتي في السادسة من مساء الثلاثاء على ملعب المدينة التعليمية لحساب المجموعة الثالثة ضمن منافسات الجولة الثالثة من المسابقة القارية والتي تحتضن الدوحة مواجهاتها لأندية الغرب ، ويلتقي في المباراة الثانية ضمن ذات المجموعة أيضاً بيرسيبوليس الإيراني مع التعاون السعودي على ذات الملعب،ويتصدر التعاون ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط من مباراتين، مقابل 3 نقاط للدحيل ونقطة لكل من بيرسيبوليس والشارقة.

وتقام المباريات المتبقية من دور المجموعات إلى جانب الأدوار الإقصائية لمنطقة غرب آسيا بنظام التجمع في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك وفق بروتوكولات وإجراءات صحية صارمة لضمان صحة وسلامة جميع المشاركين من أجل الوقاية من فيروس كورونا / كوفيد-19/.

وتقام الجولة الرابعة من منافسات المجموعة يوم الجمعة المقبل حيث يلتقي الشارقة مع الدحيل، والتعاون مع بيرسيبوليس…وكانت الجولة الأولى شهدت فوز الدحيل على بيرسيبوليس 2-0 والتعاون على الشارقة 1-0، في حين شهدت الجولة الثانية فوز التعاون على الدحيل 2-0 وتعادل الشارقة مع بيرسيبوليس 2-2.

واصل الدحيل تحضيراته خلال الفترة الماضية من خلال التدريبات الفنية والتكتيكية تحت إشراف الجهاز الفني بقيادة المغربي وليد الركراكي، الذي وضع برنامجاً تدريباً للاعبين لتجهيزهم للاستحقاق الآسيوي الهام والذي يتطلع خلاله الدحيل للوصول إلى أبعد مدى من خلال المنافسة على الفوز باللقب.

وكان الدحيل قد بدأ الاستعداد لاستئناف دوري أبطال آسيا يوم 10 سبتمبر الجاري بعد مباراته في /دوري نجوم QNB / أمام الوكرة والتي أقيمت في الأسبوع الثاني وخسرها الدحيل بهدف دون رد…ليدخل بعدها الفريق في معسكر مغلق وذلك في إطار التحضيرات للمواجهات القادمة من البطولة الآسيوية.

كما يملك الدحيل، أفضلية اللعب في الدوحة، وسط أجواء اعتاد اللعب عليها في ملعب المدينة التعليمية، كما أنه جاهز فنيًا وبدنيًا لخوض التحدي القاري، حيث لعب 5 مباريات في الدوري بعد استكماله، وكذلك خاض مباراتين في الموسم الجديد.

ويملك الدحيل كوكبة مميزة من اللاعبين القادرين على صنع الفارق وتقديم الاضافة ، وفي مقدمتهم المهدي بنعطية وادميلسون ورامين رضائيان ودودو مع بقية العناصر من اللاعبين الدوليين مثل المعز علي والحارس محمد البكري ومحمد موسى وأحمد ياسر وسلطان البريك وعبد الله الأحرق وعبد الرحمن فهمي ولويز مارتن وكريم بوضياف وإسماعيل محمد وعلي حسن عفيف.

في المقابل، لم يخض الشارقة مباريات رسمية منذ فيروس كورونا في مارس الماضي، وبالتالي هو بعيد عن معترك المباريات القوية، لكن هذا الأمر لا يقلل من حظوظه في لقاء الغد.

ولعب الشارقة وديًا مع حتا قبل القدوم للدوحة، وفاز بهدف نظيف سجله إيجور كورنادو، ويتسلح في لقاء الغد، بنجومه ريان مينديز وأوتابيك شوكوروف وكايو لوكاس بالإضافة إلى محمد الشحي ومحمد عبد الباسط وأحمد ديدا والحسن صالح وشاهين عبد الرحمن وعادل الحوسني وسالم سلطان وعبد الله يوسف ومحمد خلفان وحمد جاسم.

وتحدث مدرب الفريق وليد الركراكي في المؤتمر الصحفي قبل اللقاء فقال : “الجميع سعداء بالتواجد هنا في الدوحة والمنافسة في أفضل بطولات قارة آسيا، فريقنا استعد بصورة جيدة وعمل بقوة بعد نهاية الدوري القطري”.

وأضاف: “توجنا بلقب الدوري القطري وكان الجميع سعداء، ولكن الآن هذه البطولة مختلفة، ونحن مركزون وجاهزون للمنافسة، هذه المرة نظام المنافسة مختلف من خلال خوض مباراة كل ثلاثة أيام، ولهذا يجب أن نكون جاهزين بدنياً وذهنياً من أجل جلب الفخر للنادي ولقطر”.

وكشف: “عانينا نتيجة حصول عدة إصابات في الفريق بعد استئناف الدوري، ولكننا فزنا بالبطولة رغم هذه الإصابات، وأنا عندي ثقة بكل أفراد تشكيلة الفريق، حيث أن كل لاعب في نادي الدحيل يجب أن يكون مستعداً للقتال من أجل النادي”.

وأوضح: “يجب أن يكون لدى الفريق روح قتالية عالية من أجل خوض مباراة كل ثلاثة أيام ومواصلة المشوار حتى النهائي، أعتقد أن الفريق الفائز بلقب البطولة هذا العام لن يكون الفريق الأفضل، بل الفريق صاحب الروح القتالية الأقوى، وأنا دائماً أقول للاعبين أننا يجب أن نكون الفريق صاحب الروح القتالية الأقوى”.

وتابع: “حضرت إلى نادي الدحيل في ظروف صعبة مع بدء انتشار فايروس كورونا، ولكنني سعيد بالأجواء في الفريق، وعندي ثقة باللاعبين، وقد أصبحت أعرفهم أكثر الآن وأعرف طريقة تفكيرهم ومستوى قدراتهم، وأنا سعيد بهذه المجموعة”.

من جهته قال المعز علي مهاجم الدحيل: “كما قال المدرب نحن جاهزون للمنافسة، لعبنا عدة مرات من قبل في دوري أبطال آسيا، ولدينا رغبة كبيرة في الوصول إلى أدوار متقدمة”.

وأوضح:” هذا العام هناك أجواء مختلفة في النادي ونريد الوصول إلى أبعد مدى في البطولة، نحن نمتلك ميزة اللعب على أرضنا، لهذا يجب أن نقاتل بقوة ونقدم أفضل ما بوسعنا”.

وكشف: “أنا غير قلق من قلة تسجيل الأهداف في الفترة الأخيرة، حيث أنني أمتلك الثقة بنفسي، وأتمنى من الجماهير أن تساندني وتساند الفريق، الشيء الأهم هو فوز الفريق وليس أن أقوم بالتسجيل، ويجب أن نعمل كفريق واحد من أجل تحقيق طموحاتنا”.

في الجهة المقابلة قال عبدالعزيز العنبري مدرب الشارقة: “نحن سعداء بالعودة إلى دوري أبطال آسيا، ونتمنى أن نتمكن من تقديم عروض جيدة في البطولة”.

وأضاف: “لم نبدأ البطولة بصورة جيدة في أول جولتين، وذلك بسبب الغيابات في صفوف الفريق، ومن ضمنها غياب إيغور كورونادو، ولكن الآن جميع اللاعبين متواجدين، ومشكلتنا الوحيدة هي فترة التوقف الطويلة، لكننا عملنا بقوة خلال فترة الاستعداد ونحن جاهزون لتقديم مستوى يليق باسم نادي الشارقة وكرة القدم الإماراتية”.

وأردف بالقول: “مجموعتنا صعبة، ولكن كل الفرق المشاركة في دوري أبطال آسيا قوية، لم يلعب أفراد الفريق في دوري أبطال آسيا، ولكننا اكتسبنا بعض الثقة في المباراة الثانية، ونأمل أن نظهر بصورة أفضل الآن”.

وقال اللاعب كورونادو: “عملنا بقوة خلال الشهرين الماضيين، والآن نريد تقديم أفضل ما بوسعنا من أجل تحقيق النتائج المطلوبة.. لا يوجد ضغط كبير علينا، ونحن سعداء باللعب أمام فرق كبيرة تضم لاعبين مميزين”.

وكشف:”غياب الجماهير يعني أن الأمور متكافئة على أرض الملعب، ولهذا يجب أن نعمل بأقصى ما بوسعنا، هذا النوع من المباريات لا يتكرر كل يوم، لهذا كنا نستعد بأقصى ما بوسعنا، ونحن نتطلع للمنافسة”.

وأوضح: “لم نتوقف من قبل عن اللعب لفترة طويلة مثلما حصل هذا العام، وهذه ستكون أول مباراة تنافسية بعد فترة التوقف، ويجب أن نتأقلم مع الأمر.. ويليتون سواريز عاد إلى الفريق من جديد، وقد قمنا بعمل رائع معاً في موسم 2018-2019، وهو كان سعيد بالعودة للنادي، ونحن نعرف بعض جيداً”.