الاتحاد القطري لكرة القدمالاتحاد الآسيوي

الدوحة – تقدم نادي الدحيل القطري إلى الصدارة مؤقتاً بعد فوزه على بيرسيبوليس الإيراني 1-0 يوم الإثنين على ستاد المدينة التعليمية في الدوحة، ضمن الجولة الخامسة من منافسات المجموعة الثالثة في دوري أبطال آسيا 2020.

وبعد أن انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، خطف الدحيل هدف الفوز الثمين في الدقيقة 60 عبر ضربة جزاء نفذها المهاجم المعز علي ، وشهدت المباراة الثانية ضمن ذات المجموعة يوم الإثنين أيضاً فوز الشارقة الإماراتي على التعاون السعودي 6-0 على ذات الملعب.

وتصدر الدحيل ترتيب المجموعة برصيد 9 نقاط من خمس مباريات، مقابل 7 لكل من الشارقة وبيرسيبوليس، و6 نقاط للتعاون، حيث ستكون المنافسة مفتوحة بالجولة الأخيرة بين الفرق الأربعة من أجل التأهل إلى دور الـ16، وتقام الجولة السادسة من منافسات المجموعة يوم الخميس، حيث يلتقي الدحيل مع التعاون، وبيرسيبوليس مع الشارقة.

وكانت الجولة الأولى شهدت فوز الدحيل على بيرسيبوليس 2-0 والتعاون على الشارقة 1-0، في حين شهدت الجولة الثانية فوز التعاون على الدحيل 2-0 وتعادل الشارقة مع بيرسيبوليس 2-2، وشهدت الجولة الثالثة فوز الدحيل على الشارقة 2-1 وبيرسيبوليس على التعاون 1-0، وشهدت الجولة الرابعة فوز الشارقة على الدحيل 4-2 وبيرسيبوليس على التعاون 1-0.

رغم أن البداية كانت سريعة من الفريقين إلا أن بيرسيبوليس كان الأفضل نسبياً وأتيحت له العديد من الفرص أبرزها الكرة العرضية التي مررها إحسان باهليفان داخل منطقة الجزاء إلى زميله وحيد أميري فسددها الأخير وتصدى لها الحارس محمد البكري (11).

وغابت الفرص طوال دقائق الشوط، لكن الدقائق الخمس الأخيرة من الشوط كانت حافلة بالفرص بداية من تسديدة لاعب بيرسيبوليس عيسى القصير مرت بجانب القائم الأيمن (42).

ثم سدد العراقي بشار رسن لاعب وسط بيرسيبوليس محاولة من ركلة حرة مباشرة مرت من فوق العارضة (44).

رد الدحيل مباشرة كان بواسطة لاعبه الإيراني رامين رضائيان الذي سدد كرة قوية من داخل منطقة الجزاء أبعدها الحارس حمد لاك بصعوبة إلى ركلة ركنية (45).

واستمر السجال بين الفريقين في الشوط الثاني وتعرض البرازيلي أدميلسون جونيور للعرقلة داخل منطقة الجزاء احتسبها حكم اللقاء ضربة جزاء نفذها المعز علي بنجاح على يمين الحارس (60).

بحث بيرسيبوليس عن التعديل لكنه اصطدم بتماسك كبير من قبل لاعبي نظيره الدحيل فكانت أغلب المحاولة تنتهي على مشارف منطقة الجزاء أو تمر بلا خطورة تذكر على المرمى لتبقى النتيجة على حالها حتى صافرة النهاية.