الاتحاد القطري لكرة القدمأخبار
15.09.2015 21:26 في :

متابعة : بلال مصطفى/ب//

انطلقت أعمال مؤتمر “ميد” السنوي الرابع للنقل والمواصلات في قطر بمشاركة جميع المؤسسات والجهات المعنية بقطاع المواصلات في دولة قطر.

وتقدم الحضور معالي الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسعادة جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والسيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث.

وفي كلمته التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أكّد السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث على أهمية التواصل الدائم والفعّال بين جميع المؤسسات المعنية بقطاع المواصلات في دولة قطر، بهدف وضع خطط تنفيذية وعملية تضمن حركةً انسيابيةً وسهلةً لجميع الزوار أثناء بطولة كأس العالم قطر 2022.

وأضاف: “لا يخفى على أحدٍ حجم الجهد المبذول في بناء وتطوير المنشآت والبنى التحتية في قطر، وإن تطوير شبكة المواصلات يحتل جزءاً كبيراً من هذا الجهد لما لهذه الشبكة من أهمية في دفع عجلة التنمية في المقام الأول .

وفي الدرجة الثانية للدور المحوريّ الذي يلعبه نظام المواصلات في ضمان أن تُقدم قطر تجربة لا تُنسى للمشجعين واللاعبين والزوار في 2022”.

وتابع الأمين العام للجنة العليا قائلاً: “مشاريع بحجم مطار حمد الدولي الذي يشكل بوابة قطر للعالم، وميناء حمد، وشبكة الريل، وخطة التطوير الشاملة لشبكة الطرق السريعة تعكس مدى جدية دولة قطر في قطع خطواتٍ عملية لتطوير قطاعِ النقل العام، ليسهّل على الجميع انسيابية الحركة والتنقل”.

وحول تنظيم بطولة كأس عالم متقاربة المسافات في قطر 2022 قال الذوادي: “تُعدّ سهولة التنقل والمسافات المتقاربة أحد أبرز الخصائص التي تميّز بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022.

فكما نجحت قطر في تنظيم بطولة كأس العالم لكرة اليد 2015 من خلال ملاعب ومرافق متقاربة، ستُثبت مرة أخرى بأن صغر حجم الدولة الجغرافي يُشكّل نقطة قوة متى ما وُجِدَ خلفه إصرارٌ وعزيمة”.

وفي نفس الإطار أضاف قائلاً: “سيتمكن الزوار من التنقل بين أماكن إقامتهم والاستادات والمَرافق العامة بيُسر وسهولة وخلال أوقات زمنية معقولة.

الأمر الذي سيُتيح لهم فرصة مشاهدة أكثر من مباراة واحدة في اليوم، ويوفر عليهم الكثير من الجهد والمال ويمنحهم الوقت للتعرف على المعالم السياحية والتراث العربي والثقافة الشرق أوسطية”.

كما تحدث الذوادي حول آخر التطورات في سير الأعمال بمشاريع بطولة كأس العالم قطر 2022 فقال: “ما زالت 7 سنوات تفصلنا عن انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022.

لكن التحضير لاستضافة البطولة يشهد تقدماً مستمراً على كافة المستويات، يقودنا في ذلك إيماننا العميق بحاجة الشرق الأوسط والوطن العربي لاستضافة حدث بحجم كأس العالم لِما يُشكّله من فرصة حقيقية لتنوير مستقبل المنطقة وإنعاش اقتصادها وإعطاء فسحة أمل لشبابها على الرغم من الأوضاع الراهنة”.

وختم الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث حديثه بالتأكيد على استمرار اللجنة العليا في التعاون مع شركائها في جميع المؤسسات والهيئات المعنية.

لضمان تقديم تجربة مميزة للمشجعين واللاعبين ما قبل وأثناء وما بعد بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، وذكريات لا تُنسى لأول بطولة خليجية النكهة عربية الملامح شرق أوسطية الهوية تستضيفها دولة قطر، تترك إرثاً مستداماً لأجيال المستقبل.