الاتحاد القطري لكرة القدمأخبار
04.04.2016 12:55 في :

متابعة : بلال مصطفى/ج//

من جديد يتعرض بطل الدوري الريان إلى خسارة وهذه المرة أمام الغرافة وهي الثانية على التوالي وسبقها بتعادل مع قطر ، مهما حاول المدرب فوساتي أن يحافظ على وتيرة أداء الرهيب قبل الفوز باللقب .

ليصبح السبب الأول في ذلك أن اللاعبين وصلوا إلى قناعة تامة بأنهم الأفضل لاسيما بعد حسم اللقب لصالحهم وإن حاولوا الاجتهاد ، إلا أن الأمر يختلف عندما يكون التنافس من اجل اللقب.

حيث كانوا ينظرون الى كل مباراة وكأنها نهائي بطولة أو هي التي تحدد مصيرهم مع اللقب ، فكان الفوز حليفهم في أغلب مبارياتهم ، فالفريق الذي خسر مباراة واحدة من مجموع 21 مباراة ، لم يتمكن من الفوز بثلاث مباريات بل تعادل وخسر.

فضلا عن كون الغرافة أصبح يسير بالطريق السليم بعد أن ظهرت عملية التغيير والتطعيم وايضا ما يقوم به المدرب بيدرو ، وهو ماجعل الفهود تصبح رقماً صعباً وإن كان جاء متأخراً .

إلا أن هناك أكثر من بطولة يمكن أن تكون الفهود حاضرة فيها وبقوة ، والفوز الذي حققه الغرافة قاده الى المركز السادس بعد أن كان ثامنا ، ليقترب كثيراً من المربع وإن كان صعباً .

وتخلى الجيش عن الوصافة بعد ان خرج متعادلا مع قطر الذي كان يمني النفس بفوز يعطيه دفعة قوية من أجل البقاء ، لكن لم ينجح وظل الملك القطراوي في الخطر ، فيما تراجع الجيش إلى المركز الثالث .

قطر

وأصبح موقع لخويا مهدداً بالمربع بعد أن فشل في ان يوقف انتفاضة الوكرة وخسر بهدفين في مباراة لم تكن خيارات المدرب بلماضي فيها جيدة ، بعد أن فقد أربعة لاعبين وجعلهم خارج القائمة .

وأجلس مثلهم ولم تسعفه تبديلاته بالشوط الثاني بعد أن أجاد الوكرة بالتنظيم الدفاعي ، وعطل مفعول الهجوم الخطير وبالتالي ، حجز الوكرة منطقة آمنة له في رحلة الهروب من الخطر .

وأبقى أم صلال على بصيص أمله بالمربع ليزل حلمه قائما بعد أن نجح في أن يطيع بالعربي بهدف ويرفع رصيده إلى 38 نقطة وبفارق ثلاث نقاط عن لخويا وهو ما فتح طموحه بقوة فيما واصل العربي مسلسل التراجع بأداء غير مقنع وتكتيك لم يكن مثمراً.

وكان أكبر الرابحين هو السد الذي قلب تأخره بهدفين أمام السيلية إلى فوز ثلاثي مثير ، بعد أن وقع الدفاع السيلاوي بالمحظور ولم يحافظ على تقدمه .

لاسيما بالشوط الثاني الذي كان فيه السد الأفضل في كل شئ، ليتراجع السيلية الى المركز الثامن بدلا من السابع .

الأهلي
ونجح الاهلي في الابتعاد نهائيا عن الهبوط بعد أن دك شباك الهابط مسيمير بهدفين لياجور ومشعل عبد الله ليستريح من هواجس الخطر قبل جولتين من نهاية الدوري ، وأهدر الخور فوزا كان يمكن أن يجعله من الاهلي بالأمان .

إلا أن الوقت القاتل ابتسم للخريطيات الذي أحرز التعدل بالـ “88” عن طريق كيبي ليبقى الخور والوكرة بذات النقاط ، إلا أن الخطر اخترق جدار الخريطيات وقطر وكل منهما يكافح من أجل الابتعاد عن شبح الهبوط .

وسيستمر التنافس حتى الجولة الأخيرة لحسم الهبوط والمربع أيضاً ، وإن كان فارق النقطة التي هي لصالح الخريطيات لا تمثل فارقا بل إن الحسم سيكون في الجولتين الأخيرتين .

وبانتهاء مباريات الجولة الرابعة والعشرين يبقى الريان في الصدارة برصيد 61 نقطة واعتلى السد الوصافة برصيد 45 نقطة وتراجع الجيش ثالثا برصيد 44 نقطة ، كما تراجع لخويا رابعاً برصيد 41 نقطة .

وفي المركز الخامس اقترب أم صلال برصيد 38 نقطة وجاء سادساً الغرافة العائد من بعيد بـ 34 وتراجع العربي وابتعد كثيراً سابعاً بـ 34 وفي المركر الثامن السيلية بـ33 .

واقترب الأهلي كثيراً من منطقة الأمان بمركزه التاسع ورصيد 31 نقطة ثم الخور هو الآخر في المركز العاشر برصيد 29 نقطة ، وبذات ارصيد الوكرة في المركز الحادي عشر .

ليبقى صراع الهبوط على أشده بين فريقي الخريطيات بـ 24 نقطة في المركز الثامني عشر ويليه فريق قطر بـ23 نقطة في المركز الثالث عشر ، وأخيراً مسيمير – الهابط – بخمس نقاط في المركز الرابع عشر والأخير .

وكرة لخويا