الاتحاد القطري لكرة القدمالاتحاد الآسيوي

يخوض فريق السد في الرابعة والنصف من مساء غدٍ الاثنين بتوقيت الدوحة)، مباراة مهمة أمام فريق ناساف كارشي الأوزبكي بملعب مدينة كارشي الأوزباكية، ضمن منافسات الجولة الثالثة من المجموعة الثالثة لدوري أبطال آسيا.

ويتطلع السد إلى الفوز على منافسه والحفاظ على صدارته لترتيب المجموعة لمواصلة طريقه نحو الصعود إلى الدور الثاني للمسابقة، وقطع خطوات نحو حسم التأهل ، تفادياً لأي نتائج غير محمودة في مبارياته المقبلة من المرحلة الحالية .

ويأمل السد في مواصلة عروضه القوية في المسابقة وتحقيق فوزه الثالث على التوالي فيها، بعد تغلبه الثمين في لقاء الجولة الأولى على الوصل الإماراتي في دبي بنتيجة 2-1، وعلى بيروزي الإيراني في الدوحة بنتيجة 3-1.

وكان السد قد تصدر ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط من فوزين، بينما حل فريق بيروزي الإيراني في المركز الثاني برصيد 3 نقاط من فوز وخسارة، متقدماً بفارق المواجهات المباشرة على ناساف الأوزبكي، فيما احتل فريق الوصل الإماراتي المركز الأخير برصيد خال من النقاط بعد خسارته في مباراتين.

وفي المقابل يحرص فريق ناساف كارشي إلى الاستفادة من إقامة المباراة على أرضه وأمام جماهيره لتحقيق فوز ثمين يتساوى به مع السد في عدد النقاط، ويرفع به آماله في الانفراد بطليعة ترتيب المجموعة، سواء في ختام لقاءات الجولة الحالية من المجموعة أو في الجولات القليلة المقبلة من المسابقة.

ويسعى ناساف إلى تعزيز صحوته في المسابقة وتحقيق فوزه الثاني على التوالي فيها بعد خسارته في لقاء الجولة الأولى أمام بيروزي الإيراني في طهران بـ 0-3، وفوزه على الوصل الإماراتي في الجولة الثانية في كارشي بـ 1-0.

ويخوض السد اللقاء مع منافسه ناساف اليوم في ظرف استثنائي، بسبب خسارته المباراة المهمة في سباق التتويج بلقب دوري نجوم QNB أمام الدحيل يوم الخميس الماضي.

في وقت كان يتطلع فيه إلى الفوز للمحافظة على آماله الكبيرة في التتويج باللقب، ويخشى مسؤولو الفريق السداوي ظهور بعض التداعيات للخسارة على الأداء العام للفريق في المسابقة الآسيوية الغد، أو بروز بعض التعب البدني أو التأثر النفسي نتيجة الخسارة.

وحرص الجهازان الإداري والفني للفريق على الالتفاف الكبير بلاعبي الفريق عقب الخسارة أمام الدحيل، لإعدادهم القوي والطبيعي لمباراة ناساف الأوزبكي وتوجيه تركيزهم لمنافسات دوري أبطال آسيا بعد أن صار التتويج بلقب الدوري المحلي صعب المنال، رغم عدم حسم الصراع بصفة نهائية بينه وبين الدحيل المتصدر الحالي.

وكان جوزفالدو فيريرا المدير الفني للفريق قد اجتمع باللاعبين منذ المران الأول الذي عقب مباراة الدحيل لرفع روحهم المعنوية بعد الأداء القوي الذي قدموه أمام الدحيل رغم الخسارة، ونقل لهم أهمية التركيز للمرحلة المقبلة التي سوف تشهد استحقاقات آسيوية ومحلية هامة.
 

فيريرا : هدفنا الفوز للاقتراب من حسم التأهل للدور الثاني

شدد البرتغالي جوزفالدو فيريرا المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي السد على أهمية الفوز على فريق ناساف كارشي الأوزبكي اليوم، ضمن الجولة الثالثة لحساب المجموعة الثالثة من بطولة دوري أبطال آسيا نسخة 2018، في التأهل إلى الدور الثاني من المسابقة.

وقال في المؤتمر الصحفي السابق للمباراة  : حصد 3 نقاط جديدة وتعزيز الانتصارين الماضيين سيجعل الفريق في وضع مريح في حسابات الصعود إلى الدور الثاني، وسيحافظ به على صدارة ترتيب المجموعة ويعزز حظوظه في التأهل إلى الدور الثاني.

وأشار إلى الحماس الكبير الذي يحدو لاعبي فريق السد في مواصلة سلسلة الانتصارات في المسابقة الآسيوية، وأهمية تحقيق الفوز الثالث فيها عقب التغلب فيها سابقاً على فريقي الوصل الإماراتي وبيروزي الإيراني.

وقال: “سوف نلعب مباراة هامة للغاية في البطولة الآسيوية، والجميع داخل الفريق يعلم أهميتها وأهمية الفوز فيها، لأن نقاط الفوز ستقربنا كثيراً من العبور للدور الثاني من البطولة، المباراة ستكون قوية وأمام فريق قوي وعلى أرضية ميدانه، ولاعبو الزعيم يعلمون أهمية وصعوبة المباراة، وهي بطولة مختلفة عن البطولات المحلية”.

وأعرب فيريرا عن الشغف الكبير الذي يسود الفريق بحلوله في أوزباكستان، والتنافس فيها في مسابقة دورس أبطال آسيا، منوهاً بالأجواء العامة في المدينة وبجمالية الملعب الذي سيحتضن اللقاء.

وبخصوص الغيابات في صفوف الفريق ومدى تأثيرها على المباراة، قال المدرب البرتغالي: “هناك لاعبان هامان لن يشاركا مع الفريق في المباراة، وهما المدافع الإيراني مرتضى كنجي، وقائد الفريق الإسباني تشافي بسبب الإصابة، وهذا حال كرة القدم، ولكننا سنخوض المباراة بكل قوة وبـ11 لاعباً جاهزون لتقديم الأفضل”.

وبسؤاله عن الفريق الأقوى في المجموعة الثالثة، قال جوزفالدو: “السد فاز ببطولة آسيا مرتين وهو متعود على المشاركة في المسابقة، وله خبرات كبيرة فيها، وناساف فريق مميز وبدأ الدوري منذ 3 أسابيع ونحن في نهاية دورينا، لذلك يصعب تحديد من هو أقوى فريق، وهذه ليست اللحظة المناسبة للحديث عن الفريق الأقوى”.