الاتحاد القطري لكرة القدمأخبار
12.02.2015 22:37 في :

متابعة: بلال مصطفى/م//

في الوقت الذي يستعد فيه منتخب العنابي الشاب لكرة القدم للمشاركة في بطولة العالم تحت 20 سنة والتي ستقام في نيوزيلندا خلال مايو المقبل، انتهز موقع اللجنة العليا للمشاريع والارث الفرصة للحديث مع اثنين من لاعبي الفريق المتوج بكأس آسيا في العام الماضي وتأهل للبطولة العالمية.

وقد تواجد المهاجم أكرم عفيف وزميله قائد العنابي الشاب أحمد معين في صفوف نادي اوبن البلجيكي في الدوحة للمشاركة في المعسكر التدريبي لفريقهما في يناير.

وقال معين الذي لعب في بلجيكا لأكثر من عام، إن المهارات اللغوية تساوي في الأهمية المهارات في الملعب، “ففي البداية، كان التواصل صعباً جداً بسبب حاجز اللغة، ولكن بعد شهرين بدأ الوضع بالتحسن واصبحت اشعر بالراحة، وهذا يساعد في اللعب ايضا.”

وبالرغم من اختلاف أسلوب اللعب قليلاً، إلا أن أحمد يؤكد أن الإنتقال إلى بلجيكا ساعد في الفوز في كاس آسيا في اكتوبر الماضي في ميانمار.

وقال اللاعب الذي حمل شارة قائد المنتخب القطري الشاب: ” كان التدريب المستمر هو العامل الرئيسي وراء نجاحنا في ميانمار، ولكن الإنتقال إلى بلجيكا للعب مع أوبن جعلنا أقوياء وساعدنا بالتاكيد على الفوز”.

وقد لعب معين في نادي اوبن لمدة عام ونصف واستغرق الإنضمام إلى صفوف الفريق الأول عاما كاملاً، في حين تدرب لاعبي المنتخب القطري أكرم عفيف لمدة شهرين قبل أن يوقع العقد مع اوبن الشهر الماضي حيث لعب في اكاديمية اشبيلية قبل ذلك.

ولم يكن معين وعفيف القطريين الوحيدين اللذين يلعبان في اوبن، فهنالك لاعبون آخرون من المنتخب القطري الشاب دون سن 19 عاماً الفائز بكاس آسيا في ميانمار مثل أحمد السعدي، سيكونون في تشكيلة اوبن البلجيكي.

كما أن القطريين اللذين يلعبان في اوبن ليسا اول من لعب في اوروبا من القطريين حيث سبق لسعود فتح وعادل جدوع اللعب في نادي رابيد فيينا النمساوي ولعب حسين ياسر لاندية كثيرة في بلجيكا والبرتغال.

ولكن لم يكن أي من الثلاثي المذكور قد بدأ احترافه في الخارج مبكراً مثل معين وعفيف وزملائهما الآخرين في المنتخب القطري.

لاسيما مع تطلعهم لنيل فرصة الظهور في مونديال 2022، فلدى هؤلاء اللاعبين الكثير للارتقاء به، ولكن بالرغم من التوقعات الكبيرة، فان مهاراتهم تعد بالكثير وأهدافهم أخذت تكبر شيئا فشيئا.

واختتم عفيف حديثه بانه يتطلع لنيل فرصة تمثيل بلاده في نيوزلندا: “أكيد أن اللعب في مانشستر يونايتد هو حلمي. ولكن علينا أن نكون واقعيين فنحن بحاجة إلى التركيز أولا في الإنتقال إلى دوري الدرجة الاولى البلجيكي.

وبعد ذلك سيكون علينا التركيز على كأس العالم تحت 20 سنة في نيوزلندا وعلى الكثير من الاهداف الواقعية قبل أن يأخذنا إلى ما هو أبعد من ذلك، ولكن طبعا فهو حلم، واوبن يساعدنا على تحقيق أحلامنا، فمجرد احتراف اللاعب في اوروبا فذاك أمر مدهش.

عفيف