الاتحاد القطري لكرة القدمأخبار
05.01.2015 2:29 في :

متابعة: بلال مصطفى/ب/أ ف ب/وكالات//

يحدو العنابي الامل أن يحقق أفضل نتائجه في كأس آسيا 2015 باستراليا بعد تألقه الاقليمي مؤخرا، ويعتبر كثيرون أن وصول العنابي الى نصف النهائي للمرة الاولى في تاريخه سيكون انجازا كبيرا وحقيقيا.

إذ كانت أبرز وأفضل نتائجه الوصول الي ربع النهائي مرتين، الاولى في لبنان 2000 عندما سقط امام الصين 1-3، والثانية في النسخة الماضية على ارضه في الدوحة 2011 عندما ودع بصعوبة امام اليابان البطلة 2-3 بعدما عادلها حتى الدقيقة قبل الاخيرة.

وتسيطر على الجمهور حالة من التفاؤل بتحقيق انجاز جديد بعد ان وجد اخيرا منتخبا جديدا يملك شخصية مختلفة، له اسلوبه واداؤه الخاص، وبمقدوره مواجهة اقوى منافسيه حتى خارج ملعبه وامام جماهير غفيرة.

وتأهل المنتخب القطري الى استراليا بعد حلوله ثانيا في المجموعة الرابعة بفارق نقطة واحدة عن البحرين التي تصدرت مجموعة ضمت ماليزيا واليمن، ليقع في النهائيات ضمن المجموعة الرابعة الى جانب ايران والامارات والبحرين.

وذلك بعد أن اجتاز بنجاح مباريات المجموعة الرابعة تحت قيادة مدربه السابق فهد ثاني – مدرب المنتخب الأوليمبي حالياً- إلى جانب منتخبات البحرين اليمن وماليزيا، حيث حقق المركز الثاني في المجموعة برصيد 13 نقطة من 4 انتصارات وتعادل وخسارة.

حيث تغلب على اليمن 6-0 و 4-1، وعلى ماليزيا 2-0 و1-0، وتعادل مع البحرين 0-0 وخسر أمامه 0-1، ويعتبر خلفان ابراهيم خلفان هداف العنابي بالتصفيات، حيث سجل 4 اهداف، فيما سجل سباستيان سوريا هدفين.

تاريخ العنابي في كأس آسيا

لا تملك قطر، التي ستستضيف نهائيات مونديال 2022، رصيدا كبيرا في نهائيات كأس اسيا التي كانت مشاركتها الاولى في تصفيات النسخة السادسة منها عام 1976.

أي بعد 20 عاما على انطلاقها، وشاركت فيها حتى الان 8 مرات اعوام 80 و84 و88 و92 و2000 و2004 و2007 و2011، وتغيب مرة واحدة في بطولة 1996 التي اقيمت في الامارات وفاز وقتها المنتخب السعودي باللقب.

وكان حصاده في المشاركات في النهائيات،6 انتصارات و11 تعادلا مقابل 12 خسارة، وسجل 31 هدفا ودخل مرماه 39 هدفا وحقق 25 نقطة.

وتأهلت قطر إلى نهائيات دورة 1980 التي اقيمت في الكويت، وخاضت 4 مباريات ففازت على الامارات 2-1، وخسرت امام كوريا الجنوبية صفر-2، وتعادلت مع ماليزيا 1-1، ثم خسرت امام منتخب الدولة المنظمة صفر-4 وخرجت من الدور الاول.

وتأهلت إلى النهائيات في الدورة الثامنة عام 1984 في سنغافورة ولعبت ضمن المجموعة الاولى فتعادلت مع سوريا 1-1، وخسرت امام الكويت صفر-1.

وتعادلت مع السعودية 1-1، وثأرت من كوريا الجنوبية 1-صفر، لكنها خرجت ايضا من الدور الاول.

استقبال
واستضافت قطر الدورة التاسعة عام 1988، ولعبت ضمن المجموعة الاولى فخسرت امام ايران صفر-2، وفازت على الامارات 2-1.

وخسرت امام كوريا الجنوبية 2-3، ثم تغلبت على اليابان 3-صفر لتحتل المركز الثالث خلف كوريا وايران اللتين تأهلتا الى نصف النهائي.

وتأهلت قطر للمرة الرابعة على التوالي الى نهائيات البطولة العاشرة التي استضافتها اليابان عام 1992، ولعبت في المجموعة الثانية فتعادلت مع تايلاند 1-1، ومع السعودية 1-1، وخسرت امام الصين 1-2، وحلت ثالثة خلف السعودية والصين اللتين تأهلتا الى نصف النهائي.

وفشل “العنابي” في التأهل الى نهائيات الدورة الحادية عشرة التي استضافتها الامارات عام 1996، تاركا بطاقة المجموعة لسوريا.

وفي الدورة الثانية عشرة في لبنان عام 2000، حقق المنتخب القطري افضل نتيجة له في النهائيات الاسيوية ببلوغه ربع النهائي رغم المجموعة الصعبة التي وقع فيها الى جانب اوزبكستان والسعودية واليابان، لكنه سقط في دور الثمانية امام نظيره الصيني 1-3.

وذهب منتخب قطر إلى الصين عام 2004 بآمال كبيرة بقيادة مدربه الفرنسي في حينها فيليب تروسييه، لكنه صدم بعد خسارته في المباراة الاولى امام نظيره الاندونيسي 1-2.

وأقيل تروسييه بعد المباراة مباشرة واسندت المهمة الى سعيد المسند، لكن العنابي خسر المباراة الثانية امام الصين صفر-1، ثم انهى مشاركته بتعادل مع البحرين 1-1 وودع ايضا من الدور الاول.

وفي نسخة عام 2007 التي اقيمت في اربع دول هي ماليزيا وفيتنام وتايلاند واندونيسيا، وقعت قطر في المجموعة الثانية الى جانب اليابان والامارات وفيتنام.

ولم تكن نتائجها أفضل حالا رغم بدايتها المقبولة بتعادلها مع اليابان 1-1، اذ سقطت في فخ التعادل في مباراتها الثانية مع فيتنام بالنتيجة ذاتها، ثم خسرت امام الامارات في الثالثة 1-2.

وفي النسخة الخامسة عشرة على ارضها حلت قطر وصيفة في مجموعتها قبل ان تخسر بصعوبة في ربع النهائي امام اليابان 3-2.

تشكيلة
تفاؤل بتحقيق إنجاز جديد

وتبدو الفرصة مهيأة امام العنابي لتحقيق انجاز جديد بعد النجاح الذي حققه الفريق في اول ظهور رسمي تحت قيادة مدربه الجزائري جمال بلماضي.

وحصوله على لقب كأس الخليج الثانية والعشرين في نوفمبر الماضي بالسعودية، ولم يكن حصوله على اللقب بضربة حظ ولكن نتيجة للاداء الجيد وقدرته على تخطي صاحب الارض والجمهور في المباراة النهائية.

ويزيد من آمال الكرة القطرية بتحقيق انجاز جديد في استراليا، الاجواء الجيدة التي تسيطر عليها بعد الانجازات التي حققتها مؤخرا بحصول منتخب الشباب على كاس اسيا .

وذلك للمرة الاولى في تاريخه في شهر اكتوبر من العام الماضي وتأهله إلى كأس العالم، وحصول خلفان ابراهيم على لقب ثاني أفضل لاعب في آسيا.

ويعيش المنتخب القطري في الفترة الحالية حالة من الاستقرار بعد ان قرر بلماضي الاستمرار بنفس اللاعبين الذين خاض بهم بطولة كأس الخليج.

باستثناء عودة خلفان ابراهيم بعد غيابه للاصابة، اضافة الى وجهين جديدين هما رأس الحربة محمد مونتاري والمدافع محمد عبد الله تريسور.

كما أن لاعبي الفريق وصلوا الى مرحلة احترافية كبيرة من خلال عودتهم لمباريات الدوري القطري بعد ساعات قليلة من فوزهم ببطولة الخليج.

وخوضهم 5 مباريات مع انديتهم في اقل من شهر، ثم انخراطهم في تدريبات المنتخب بعد توقف الدوري وخوضهم مباراة ودية امام استونيا (3-صفر).

ومغادرتهم عقب المباراة مباشرة الى مدينة كانبيرا للانتظام في المعسكر الاخير الذي تضمن اللعب مع عمان (2-2) بهدفي مشعل عبدالله ويختتم تجاربه الودية مع فريق ويلنجتون النيوزيلندي في 5 يناير.

فرحة عنابية كبيرة