الاتحاد القطري لكرة القدمالمنتخبات | الفريق الأول

AFC // استهل منتخبنا الوطني مشواره في كأس آسيا بفوز مستحق على شقيقه اللبناني 2-0 مساء اليوم الأربعاء على ستاد هزاع بن زايد في العين، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الخامسة في كأس آسيا 2019 في الإمارات ، وسجل بسام الراوي (65) والمعز علي (79) هدفي الفوز لصالح المنتخب القطري.

وكانت المباراة الثانية ضمن ذات المجموعة شهدت يوم الثلاثاء فوز السعودية على كوريا الشمالية 4-0 على ستاد راشد في دبي.

وتصدرت السعودية ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط من مباراة واحدة، بفارق الأهداف أمام قطر، في حين بقي رصيد لبنان وكوريا الشمالية خالياً من النقاط.

وتشهد الجولة الثانية من منافسات المجموعة لقاء لبنان مع السعودية يوم السبت على ستاد آل مكتوم في دبي، وكوريا الشمالية مع قطر على ستاد خليفة بن زايد في العين.

ويتأهل إلى دور الـ 16 المنتخبان الحاصلان على المركزين الأول والثاني في كل مجموعة، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث.

بدا الحذر واضحاً من كلا المنتخبين مع أفضلية للمنتخب القطري الذي امتلك زمام السيطرة في وسط الميدان عبر تحركات حسن الهيدوس وكريم بوضياف في منطقة العمليات ومن أمامهم بوعلام خوخي الذي تراجع في الكثير من الأحيان لاستلام الكرة، في حين حدّ الدفاع اللبناني من تحركات رأس الحربة المعز عبدالله.

ولجأ المنتخب اللبناني إلى طريقة 5-4-1 لتأمين المناطق الدفاعية وإغلاق كافة المنافذ والاعتماد على سلاح الهجمات المرتدة والكرات الثابتة، فشكل رباعي الوسط حسن معتوق وهيثم فاعور وجورج ملكي وباسل جرادي كثافة عددية في وسط الملعب.

وفرض هذا السيناريو نفسه على معظم فترات الشوط الأول الذي لم يشهد فرصاً حقيقية على المرميين سوى الذي الهدف الذي ألغاه الحكم للاعب علي حمام في الدقيقة 37 بعد ارتكاب زميله جورج ملكي خطأ ضد الدفاع القطري، وتسديدة حسن معتوق التي علت العارضة قبل دقيقة من نهاية الزمن الأصلي للشوط.

وفي الشوط الثاني دفع المدير الفني لمنتخبنا فيليكس سانشيز بورقة عبدالعزيز حاتم بدلاً من كريم بوضياف لتجديد حيوية خط الوسط، كما لجأ إلى تغيير الظهير الأيسر عبدالكريم علي والزج بعبد الكريم حسن في محاولات لتغيير النسق الهجومي من الأطراف.

وافتتح بسام الراوي التسجيل لقطر في الدقيقة 65 بعدما انبرى لركلة حرة مباشرة على مشارف منطقة الجزاء أسكنها على يمين الحارس اللبناني مهدي خليل.

وأجرى المدير الفني لمنتخب لبنان ميودراغ رادولوفيتش تغييرين بإشراك لاعب الوسط نادر مطر مكان روبرت ملكي وسمير أياس بدلاً لجورج ملكي أملاً في تعديل النتيجة في الثلث الأخير من زمن الشوط الثاني.

وفي غمرة بحث لبنان عن التعادل مرر أكرم عفيف كرة من داخل منطقة الجزاء سددها عبد العزيز حاتم ارتدت من الحارس مهدي خليل لتجد قدم المعز علي الذي أودعها بدوره في الشباك د79 هدفاً ثانياً ضمن النقاط الثلاث للمنتخب القطري.

فيليكس سانشيز : واجهنا منتخباً قوياً خاصة على المستوى البدني

تحدث فيليكس سانشيز مدرب منتخبنا الوطني في المؤتمر الصحفي عقب المباراة فقال :” أهنئ اللاعبين على المردود الذي قدموه خلال هذه المباراة خاصة من الناحية البدنية، والاداء الذي قدموه بشكل خاص أمام منتخب منظم وقوي مثل المنتخب اللبناني” .

وأضاف :” المنتخب اللبناني لم يسمح لنا كثيراً بالتواجد في منطقة الخطر حتى تمكنا من تسجيل هدفين بالاختراقات والتسديد بسبب التنظيم الدفاعي المميز الذي ظهر عليه ” .

والنسبة لعدم إشراك عبدالكريم حسن منذ البداية، فقال : ” نحن لدينا عدد كبير من اللاعبين، وكان عبد الكريم يعاني من بعض المشاكل على المستوى البدني، ولذلك تم اشراكه في الشوط الثاني ، حيث تعرض للاصابة خلال مباراة الجزائر الودية وبالتالي تم تأهيله ليكون موجوداً مع المنتخب في الإمارات، ولكن بشكل عام فكل اللاعبين الذين شاركوا قدموا مباراة كبيرة، وانا سعيد بأداء كريم واداء كل اللاعبين بشكل عام”.

وبسؤال بعد مشاهدة جميع الفرق حول المتأهلين وحظوظ المنتخبات أجاب ” : الوقت ما زال مبكراً للحديث عن الفرق التي ستكون في الادوار المتقدمة ، وعن الفرق بشكل عام اعتقد أن كل المنتخبات استعدت بشكل جيد، ويلاحظ أن المستويات متقاربة ولا توجد مباراة سهلة، ونحن نضع في اذهاننا انه لا توجد مباراة في المتناول وسنواصل العمل على هذا النسق” .