الاتحاد القطري لكرة القدمأخبار
10.01.2015 21:59 في :

متابعة: بلال مصطفى/ب/ وكالات //

يتجدد الموعد بين قطر والإمارات في الدور الاول من نهائيات كأس اسيا للمرة الاولى منذ عام 2007 عندما تتواجهان الاحد في كانبرا في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثالثة لنسخة استراليا 2015.

وسبق للمنتخبين الخليجييين ان تواجها في ثلاث مناسبات سابقة ضمن النهائيات القارية اعوام 1980 و1988 و2007 وخرجا معا من الدور الأول.

وهما بالتالي يمنيان النفس بتجنب هذا السيناريو ضمن مجموعة تضم جارتهما الخليجية البحرين والعملاق الايراني الباحث عن تتويجه الرابع والاول منذ 1976.

وإذا كان المنتخب الاماراتي حل وصيفا في نسخة 1996 على ارضه وجاء رابعا في النسخة التي سبقتها عام 1992 في اليابان، فإن نظيره القطري لم يتجاوز حاجز الدور ربع النهائي من اصل ثماني مشاركات سابقة.

ويعتبر كثيرون أن وصول العنابي الى نصف النهائي للمرة الاولى في تاريخه سيكون انجازا كبيرا وحقيقيا، اذ كانت ابرز وافضل نتائجه الوصول الى ربع النهائي مرتين.

الاولى في لبنان 2000 عندما سقط امام الصين 1-3، والثانية في النسخة الماضية على ارضه في الدوحة 2011 عندما ودع بصعوبة امام اليابان البطلة 2-3 بعدما عادلها حتى الدقيقة قبل الاخيرة.

وتسيطر على الجمهور القطري حالة من التفاؤل بتحقيق انجاز جديد بعد ان وجد اخيرا منتخبا جديدا يملك شخصية مختلفة، له اسلوبه واداؤه الخاص، وبمقدوره مواجهة اقوى منافسيه حتى خارج ملعبه وامام جماهير غفيرة.

وتأهل المنتخب القطري الى استراليا بعد حلوله ثانيا في المجموعة الرابعة بفارق نقطة واحدة عن البحرين التي تصدرت مجموعة ضمت ماليزيا واليمن.

لا تملك قطر التي ستستضيف نهائيات مونديال 2022، رصيدا كبيرا في نهائيات كأس اسيا التي كانت مشاركتها الاولى في تصفيات النسخة السادسة منها عام 1976.

أي بعد 20 عاما على انطلاقها، وشاركت فيها حتى الان 8 مرات اعوام 80 و84 و88 و92 و2000 و2004 و2007 و2011.

وتبدو الفرصة مهيأة امام القطريين لتحقيق انجاز جديد بعد النجاح الذي حققه الفريق في اول ظهور رسمي تحت قيادة مدربه الجزائري جمال بلماضي.

وحصوله على لقب كاس الخليج الثانية والعشرين في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بالسعودية، ولم يكن حصوله على اللقب ضربة حظ لكن نتيجة للاداء الجيد وقدرته على تخطي صاحب الارض والجمهور في المباراة النهائية.

ويزيد من امال الكرة القطرية بتحقيق انجاز جديد في استراليا، الاجواء الجيدة التي تسيطر عليها بعد الانجازات التي حققتها مؤخراً.

بحصول منتخب الشباب على كأس آسيا للمرة الاولى في تشرين الاول/اكتوبر الماضي وتأهله الى كاس العالم، وحصول خلفان ابراهيم على لقب ثاني افضل لاعب في اسيا.

ويعيش المنتخب القطري في الفترة الحالية حالة من الاستقرار بعد ان قرر بلماضي الاستمرار بنفس اللاعبين الذين خاض بهم بطولة كاس الخليج، باستثناء عودة خلفان ابراهيم بعد غيابه للاصابة، اضافة الى وجهين جديدين هما راس الحربة محمد مونتاري والمدافع محمد عبد الله تريسور.

كما أن لاعبي الفريق وصلوا الى مرحلة احترافية كبيرة من خلال عودتهم لمباريات الدوري القطري بعد ساعات قليلة من فوزهم ببطولة الخليج .

وخوضهم 5 مباريات مع انديتهم في اقل من شهر، ثم انخراطهم في تدريبات المنتخب بعد توقف الدوري وخوضهم مباراة ودية امام استونيا (3-صفر).

ومغادرتهم عقب المباراة مباشرة الى مدينة كانبرا للانتظام في المعسكر الاخير الذي تضمن اللعب مع عمان (2-2).

ويأمل المنتخب القطري الذي فاز على جاره الاماراتي مرتين في النهائيات القارية مقابل هزيمة كانت في مواجهتهما الاخيرة عام 2007 (2-1).

أن لا يتكرر سيناريو الدور الاول من خليجي 21 عام 2013 حين خسر امام الامارات 1-3 في الجولة الاولى وخرج من الباب الصغير فيما واصلت الاخيرة مشوارها نحو اللقب.

وقد تحضر المنتخب القطري جيدا للنهائيات القارية التي يدخل اليها مع خلفية 12 مباراة متتالية دون هزيمة، اخرها قبل ايام معدودة امام فريق ويلنغتون النيوزيلندي (3-1).

عنابي استراليا 5