الاتحاد القطري لكرة القدمأخبار
29.12.2013 23:53 في :

متابعة:بلال مصطفى/قنا//

نجح المنتخب الكويتى فى كسر مسلسل التعادلات الذى آلت إليه نتتائج المجموعات الثلاث بعد الجولة الثانية ، بعد أن حقق فوزا مستحقا على نظيره اللبناني بهدفين دون رد في المباراة التي أقيمت بينهما مساء اليوم باستاد جاسم بن حمد بنادي السد في إطار مباريات الجولة الثانية من المجموعة الثالثة ببطولة غرب آسيا الثامنة للرجال لكرة القدم.

سجل فهد حربي هدفي المنتخب الكويتي في الدقيقتين 43 و85 من المباراة التي جاءت جيدة المستوى، وسيطر المنتخب اللبناني على معظم فتراتها، ولكنه فشل في الوصول لشباك منافسه الكويتي الذي نجح في التعامل مع الفرص القليلة التي أتيحت له.

وبهذه النتيجة، ودع المنتخب اللبناني منافسات البطولة بعدما توقف رصيده عند نقطة حصدها من تعادله مع الأردن في مباراته الأولى، بينما ارتفع رصيد المنتخب الكويتي إلى 3 نقاط ويكفيه التعادل مع نظيره الأردني في المباراة المقبلة حتى يتأهل للدور قبل النهائي.

وكان المنتخب الفلسطيني قد ودع بدوره منافسات البطولة بعد خسارته في مباراته الافتتاحية الأولى أمام البلد المضيف قطر بهدف نظيف، ثم تعادله مع السعودية سلبا ضمن منافسات المجموعة الأولى.

بداية الشوط الأول من لقاء الكويت ولبنان جاءت حماسية وسريعة خاصة من قبل المنتخب اللبناني الذي كان يبحث عن الفوز بقوة على اعتبار أنه لا بديل سواه من أجل الاستمرار في البطولة، وبالفعل فرض سيطرته الكاملة على مجريات الأمور في الدقائق الأولى .

والتي أسفرت عن أكثر من فرصة شكلت خطورة حقيقية على مرمى الكويت، وخاصة من محمد طحان وعباس عطوي وحسين عواضة لاعبي المنتخب اللبناني الذين شكلوا خطورة واضحة على المرمى الكويتي.

وعلى عكس سير المباراة ، ووسط السيطرة اللبنانية شبه التامة على مجريات الأمور، نجح المنتخب الكويتي في تسجيل هدف مباغت، وذلك عندما احتسب الحكم ركلة ركنية للأزرق الكويتي أخطأ دفاع لبنان في التعامل معها .

حتى وصلت الكرة إلى فهد الهاجري الذي انفرد بالمرمى اللبناني وأودعها المرمى برأسية رائعة ؛ مسجلاً أول أهداف الكويت في الدقيقة 43 من الشوط الأول الذي انتهى على هذه النتيجة.
كويت 2
مع بداية الشوط الثاني أجرى الإيطالي جانيني المدير الفني للمنتخب اللبناني تغييرين دفعة واحدة ودفع بكل من ربيع عطايا بدلا من حسن ضاهر، وعدنان ملحم بدلاً من عباس عطوي، وذلك لتنشيط الجبهة الهجومية. وإذا كان الشوط الأول شهد شبه سيطرة لبنانية على مجريات الأمور.

كان الشوط الثاني لبنانياً خالصاً بعدما دفع الإيطالي بكل ثقله الهجومي على مرمى منافسه، وشن العديد من الهجمات التي شكلت خطورة حقيقية على مرمى الكويت، وأضاع لاعبو لبنان العديد من الفرص المؤكدة أمام مرمى منافسهم.

وتكرر سيناريو الشوط الأول في الشوط الثاني من المباراة، وذلك بعد سيطرة لبنانية كاملة، استغل المنتخب الكويتي تقدم مدافعي لبنان، ومن هجمة مرتدة حتى وصلت الكرة إلى فهد الحربي داخل منطقة الجزاء لم يجد أدنى صعوبة أيضاُ في إيداعها المرمى اللبناني، وهو الهدف الذي قضى على آماله في العودة في المباراة التي انتهت بفوز كويتي بهدفين دون رد.