الاتحاد القطري لكرة القدمأخبار
08.12.2014 21:07 في :

متابعة: بلال مصطفى/م/ب//

أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث أسماء الفائزين المشاركين في مسابقة الاستدامة البيئية في قطر وذلك خلال الحفل الذي أُقيم مساء أمس في مركز قطر للمؤتمرات.

وأسفرت مسابقة المدارس الثانوية عن فوز المدرسة الإنجليزية الحديثة في الخور، بينما فازت جامعة قطر بمسابقة الجامعات ونال كل منهما جائزة قيمتها 10 آلاف دولار أمريكيّ سيتم استخدامها لشراء المعدات وتوفير المنح الدراسية.

وفي معرض تعليقه على نتائج المسابقة أعرب ياسر عبد الله الجمال مساعد الأمين العام لشوؤن المشاريع باللجنة العليا للمشاريع والإرث: عن تهانيه لجامعة قطر، والمدرسة الإنجليزية الحديثة، وجميع الفرق التي تأهلت للتصفيات النهائية في مسابقة قطر للاستدامة البيئية.

إذ تُعد الاستدامة البيئية أحد أهم محاور رؤية قطر الوطنية 2030، وقد كانت محلّ اهتمام اللجنة العليا للمشاريع والإرث منذ أن بدأت عملها”.

وقال الجمال : “لقد سرّني حقاً ان أرى هذا العدد الكبير من الطلبة الذين يحملون كل هذه الأفكار الخلاقة حول كيفية الاستفادة من بطولة كأس العالم 2022 في قطر لتعزيز جهود الحفاظ على البيئة، وتحفيز الشباب لابتكار حلول إبداعية تُساعد قطر على تحقيق أهداف الاستدامة”.

وقد كانت المنافسة مفتوحة لجميع المدارس الثانوية والجامعات في جميع أنحاء البلاد لتحديد التحديات البيئية الملحة في قطر، وتقييم تأثيرها على المجتمع.

وتطوير حملة تسويقية من شأنها تحفيز الشباب وحشد طاقاتهم من أجل المشاركة في التغلب على تحديات الاستدامة التي تواجه دولة قطر.

وقد تولت لجنة مختصة من اللجنة العليا للمشاريع والإرث تقييم المشاريع على أساس مجموعة من المعايير التي تضمن جودة البحوث واستراتيجيات التسويق.

وقدمت المدرسة الإنجليزية الحديثة في الخور اقتراحاً لمعالجة التحدي المتمثل في إدارة النفايات الصلبة في قطر من خلال حملات توعية حول إعادة التدوير تستهدف مجموعات مختلفة في جميع أنحاء البلاد.

واقترح فريق المدرسة خلال العرض الذي قدمه –والذي شمل عرض فيديو خاص بالمناسبة نُشر على موقع اليوتيوب- البدء بحملة توعية في المدارس .

يتم تعزيزها من خلال إعداد تطبيقات للهواتف الذكية لتعليم الأطفال كيفية فصل النفايات وإعادة تدويرها بشكل صحيح.

وخلال إجرائهم للبحث المتعلق بمشروعهم، قام طلبة المدرسة الإنجليزية الحديثة بإجراء مسح شمل ما يقرب من 100 شخص لقياس مستوى معرفتهم بمفهوم وإجراءات إعادة التدوير.

أما العرض الذي تقدم به فريق جامعة قطر فقد ركز على حماية أشجار القرم في قطر، من خلال مقاربة متعددة الأوجه تشمل تنظيم فعاليات لزراعة أشجار القرم .

وتنفيذ حملات توعية واسعة النطاق بالتزامن معها تضمّ عدداً من المشاهير والنجوم بينهم نجم نادي ريـال مدريد وكريستيانو رونالدو الذي سبق له أن شارك في جهود الحفاظ على أشجار القرم في مناطق أخرى من العالم.

كما اقترح الفريق أيضا إعداد برنامج سياحي بيئي من شأنه إتاحة الفرصة للمشجعين الذين سيتوافدون إلى قطر خلال كأس العالم 2022 لزيارة غابات القرم في البلاد وتمكينهم من المساهمة في جهود حمايتها .

مؤكدين بذلك على الدور الذي يُمكن للرياضة وكرة القدم أن تلعبه في تشجيع تبني نمط حياة بيئية سليمة مستدام.

2222
وجاء الإعلان عن الفرق الفائزة، بعد مشاركة مميزة من المدارس في مختلف أنحاء قطر شملت أكثر من 500 طالب وطالبة مثلوا 22 فريقاً من الجامعات و 72 فريقاً من المدارس الثانوية.

وأسفرت المنافسة عن تأهل أربعة فرق الى الأدوار النهائية بينها فريقا المدرسة الإنجليزية الحديثة في الخور، ومدرسة لندن الدولية في قطر.

ومدرسة الشرق الأوسط الدولية، بينما تأهل إلى الأدوار النهائية لمسابقة الجامعات كل من كلية شمال الأطلنطي وجامعة قطر.

وخلال حفل توزيع الجوائز، أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن مفاجأة سارة للمشاركين تمثلت في مضاعفة قيمة الجائزة المالية المخصصة للفرق الفائزة، تقديراً للمجهود الكبير الذي قدمته الفرق المشاركة في تقديم العروض خلال المسابقة.

حيث نال الفريق الفائز بالمركز الأول جائزة قدرها 10,000 دولار أمريكي، فيما مُنِحَ الفريق الفائز بالمركز الثاني جائزة قيمتها 6,000 دولارٍ أمريكي، والفريق الفائز بالمركز الثالث 3,000 دولار أمريكي والفريق الفائز بالمركز الرابع 1,000 دولارٍ أمريكيّ.

وعلى صعيد جوائز المسابقة الخاصة بفرق الجامعات تم فيها منح الفريق الحاصل على المركز الأول جائزة نقدية قدرها 10,000 دولار أمريكيّ فيما نال صاحب المركز الثاني ستة آلاف دولار.

إلى جانب حصول الفائزين على فرصة للانضمام إلى فريق عمل اللجنة العليا للمشاريع والإرث كمتدربين خلال أو بعد دراستهم الجامعية، وتقديم الدعم اللازم لهم لتحويل المقترحات التي تقدموا بها إلى حملات فعلية على المستوى الوطني.

وتألف طاقم التحكيم من خبراء في شؤون الاستدامة والتسويق من اللجنة العليا للمشاريع والإرث والشركة الاستشارية لإدارة المشاريع التي تتعاون معها اللجنة.

حيث ضم الطاقم كلاً من ياسر الجمال مساعد الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث لشؤون المشاريع، وناصر الخاطر المدير التنفيذي للاتصال والتسويق، والدكتورة تالار سافارغلو، وهاريس مورايتيس، مستشاري البيئة والاستدامة في اللجنة العلياللمشاريع والإرث .

وقد تم تنظيم مسابقة الاستدامة البيئية بالتعاون مع مؤسسة إيدفنشر “Edventure”، وهي منظمة تهدف لتشجيع مشاركة المزيد من الطلبة في حقول العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات من خلال برامج التعليم القائمة على المشاريع والتجارب العملية.

وقد نظمت مؤسسة إيدفنشر مسابقة مماثلة بين طلبة الجامعات في أميركا الشمالية في وقت سابق من هذا العام، حيث دعتهم لتصميم حملات تسويقية لتعزيز مشاركة الفتيات في أنشطة كرة القدم في السنوات التي تسبق استضافة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.

وقد شهدت المسابقة مشاركة أكثر من 1,200 طالب وطالبة من 33 جامعة أمريكية بينها سيراكوز وفيندربلت.

وقال توني سجرو المدير التنفيذي ومؤسس إيدفنشر بارتنرز: “نحن سعداء جداً بتعاوننا من جديد مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، لتعزيز مشاركة الشباب في مشاريع تسهم في تحقيق أهداف الاستدامة في قطر.

في الوقت نفسه, فإن مسابقة الاستدامة تنطوي على فوائد أكاديمية كثيرة كونها تتطلب تطبيق ما تعلمه الطلاب في دراستهم لمعالجة مشاكل حقيقية.

وأود أن أهنئ طلبة الفرق الفائزة من المدرسة الإنجليزية الحديثة في الخور وجامعة قطر على أفكارهم المبتكرة والمبهرة, ونحن نتطلع لتطبيقها على أرض الواقع في الأشهر القادمة”.

وتعليقاً على القيمة التعليمية والتربوية لمسابقة قطر للاستدامة البيئية, قال السيد ناصر الخاطر المدير التنفيذي للإتصال والتسويق باللجنة العليا للمشاريع والإرث : “تُشجع هذه المبادرة الشباب على التفكير بشكل بناءٍ ومبتكر حول كيفية تحقيق الاستدامة البيئية.

وهي تنقل الطلاب من مرحلة النظريات إلى مرحلة التطبيق العملي لما تعلموه وكيفية توظيفه في مواجهة التحديات المختلفة التي تواجه مجتمعاتهم.

ويكتسب الطلاب أثناء ذلك مهارات مهمة كالتواصل وكيفية اتخاذ القرارات, ومثل هذه المهارات ستبقى معهم حتى عند دخولهم سوق العمل. كما أن مبادرات كهذه ستساعد قطر بالتأكيد على إعداد وصقل المواهب المميزة .

والتي نحن بأمس الحاجة إليها لتنظيم بطولة ناجحة عام 2022، ونحن نتطلع لدعم المزيد من المبادرات التعليمية في المستقبل”.