الاتحاد القطري لكرة القدمأخبار
10.06.2015 23:36 في :

بلال مصطفى//

يستعد المشاركون المتأهلون للدور النهائي من تحدي 22 للمشاركة في ورش العمل التحضيرية التي ستستمر لثلاثة أيام قُبيل الحفل الختامي للجائزة.

وينتظر المشاركين ثلاثة أيام حافلة بالأنشطة تشمل ورش عمل حول بناء نماذج الأعمال والتواصل ومهارات تقديم عروض المشاريع لمساعدتهم في تجهيز العروض التقديمية .

قبل مراسم إعلان أسماء الفرق الستة الفائزة في النسخة الأولى من جائزة الابتكار “تحدي 22” من بين 18 فريقاً تأهلوا للدور النهائي من قطر، والسعودية، والإمارات، والكويت، والبحرين.

ويُقام الحفل الختامي لتحدي 22 يوم الـ15 من يونيو في مركز قطر الوطني للمؤتمرات معلناً وصول مشوار الفرق الـ18 المشاركة في التحدي في نسخته الأولى إلى منتهاه.

وتُقيم الفرق التي تصل إلى الدوحة يوم الجمعة 12 يونيو في مساكن الضيوف في جامعة حمد بن خليفة، والتي تتميز بطابعها المبتكر الذي يتماشى مع طبيعة تحدي 22.

إذ تقع هذه المساكن الحديثة ضمن المجمع السكني الطلابي لجامعة حمد بن خليفة في المدينة التعليمية والحاصل على التصنيف البلاتيني لشهادات الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة (LEED).

ويتميز المجمع السكني باعتماده على مصادر طاقة متجدد مثل الخلايا الشمسية والتوربينات الهوائية والتي تُعد جزءاً من المجتمع التعليمي الصديق للبيئة في المدينة التعليمية.

كما سيلتقي أعضاء الفرق المتأهلة للدور النهائي على مدى الأيام الثلاثة التي تسبق الحفل الختامي بسفراء تحدي 22 وممثلين عن مختلف المؤسسات الشريكة، وذلك قبل الإعلان عن أسماء الفرق الستة الفائزة بتحدي 22 يوم الإثنين.

من جانبها أعربت فاطمة النعيمي مدير إدارة الإرث في اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن رضاها عن مستوى المشاريع التي وصلت إلى الدور النهائي من تحدي 22 إذ قالت: “تتمتع جميع المشروعات الـ18 بمستوىً عالٍ وهي متقاربة فيما بينها، لذا أعتقد أن مهمة صعبة تنتظر الحكام لاختيار الفائزين الستة.

ونحن نأمل من خلال دعم المواهب الناشئة بأن نُسهم في تشجيع الأجيال القادمة من المبتكرين في الشرق الأوسط على المضي قدماً لتحقيق طموحاتهم وتطبيق أفكارهم “.

ومن بين المشاريع الـ18 التي وصلت للدور النهائي هنالك 3 مشاريع قدمت في مجال الاستدامة، و9 مشاريع في مجال تجربة الحدث، و6 مشاريع في مجال الرياضة والصحة، كما توزعت الفرق المتأهلة على مختلف دول الخليج وضمت مشاركين من بلدان عدة حول العالم.

ويُقدم تحدي 22 جوائز نقدية للفائزين تبلغ قيمة كل منها 20,000 دولار أمريكي، إلى جانب فرصة العمل مع مرشدين في مجال تخصصهم .

والتواصل مع باحثين وأكاديميين وروادٍ من مختلف المجالات، والحصول على منحة لتحويل أفكارهم إلى نماذج أولية عملية.

بعد الإعلان عن أسماء الفائزين ستعمل اللجنة العليا بالتعاون مع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا وحاضنة قطر للأعمال ومركز حاضنات الأعمال الرقمية على توفير الدعم اللازم للفائزين لتطوير أفكارهم إذا ما كان بالإمكان تحويلها إلى نموذج تجريبي.

ويهدف “تحدي 22” الذي أطلقته اللجنة العليا في يناير 2015 بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين في مؤسسة “صلتك” والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، إلى إلهام وتحفيز ألمع العقول في المنطقة.

ومنح المبدعين فرصة عرض أفكارهم أمام المليارات في قطر والشرق الأوسط والعالم خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 وما بعدها.

يُذكر بأن اللجنة العليا للمشاريع والإرث كانت قد أطلقت جائزة تحدي 22 لاستقطاب مشاركين من المواطنين والمقيمين في بلدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

قادرين على تطوير حلول مبتكرة للتعامل مع التحديات التي تواجه تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر وسائر الفعاليات الرياضية الكبرى حول العالم.

وتندرج التحديات التي يُركز عليها تحدي 22 في نسخته الأولى تحت ثلاثة مجالات رئيسية هي الاستدامة، وتجربة الحدث، والرياضة والصحة.

وسيحصل أصحاب المشاركات المتأهلة على فرصة الفوز بجوائز نقدية بقيمة 20,000 دولار أمريكي، كما سيُمنحون فرصة الحصول على منحة لتطوير أفكارهم وبرهان إمكانية تطبيق المفاهيم التي تقدموا بها خلال المرحلة الثانية من المسابقة.

نبذة عن تحدي 22

تحدي 22 هو جائزة للابتكار أُطلقت عام 2015 من قبل اللجنة العليا للمشاريع والإرث (وهي الجهة المسؤولة عن إنجاز المشاريع المتعلقة ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 وضمان أن تترك هذه البطولة إرثاً طويل الأمد لدولة قطر والمنطقة) ومؤسسة صلتك، والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي.

يهدف تحدي 22 إلى توحيد وإلهام وتحفيز ألمع العقول في المنطقة، ومنح المفكرين المبدعين فرصة عرض أفكارهم أمام المليارات في قطر والشرق الأوسط والعالم خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم- قطر 2022 وما بعدها.

إذ يجمع هذا التحدي المبدعين من كل دول المنطقة ويُقدم لهم الدعم اللازم لمساعدتهم على اكتشاف حلول للتحديات التي قد تواجه تنظيم هذا الحدث العالمي.

كما توفر هذه المبادرة فرصةً لإقامة روابط متينةٍ بين مراكز البحث العلميّ والمؤسسات الأكاديمية وحاضنات الأعمال في الشرق الأوسط.

يدعم تحدي 22 ثقافة الاكتشاف والتنوع الاقتصادي وريادة الأعمال، ومن خلال تطوير ورعاية الأفكار الواعدة سيبني تحدي 22 إرثاً دائماً للابتكار في الشرق الأوسط.