الاتحاد القطري لكرة القدمأخبار
11.03.2015 17:00 في :

متابعة: بلال مصطفى/ب//

يعقد المركز الدولي للأمن الرياضي، وهو منظمة عالمية غير ربحية تأخذ من الدوحة مقرا له، القمة الإقليمية للسياسة العامة في الرياضة 2015 وهي القمة التي ستنطلق يوم الإثنين المقبل في لشبونة بالبرتغال بحضور منظمات دولية وإقليمية وشخصيات وساسة وصناع القرار إلى جانب قادة الرياضة في أربع مناطق وتكتلات جغرافية مصنفة بحسب اللغة.

وستقام القمة الإقليمية للسياسة العامة في الرياضة” في “بالاسيو فوز” أحد المعالم التاريخية في العاصمة البرتغالية لشبونة يومي 16 و17 مارس الجاري بغية تعزيز العمل المشترك وصولا إلى محطة أخرى هامة في طريق بناء تحالف دولي لحماية مستقبل الرياضة وتعزيز وتأطير النزاهة الرياضية.

وتنعقد هذه القمة بحضور ممثلين عن أربع منظمات إقليمية تضم 139 دولة وهي: دول مجموعة الكومنولث المتحدثة بالإنجليزية ومجموعة الدول الناطقة بالبرتغالية ومنظمة الفرانكوفونية (مجموعة الدول الناطقة بالفرنسية) ومجموعة الدول الناطقة باللغة الأسبانية.

كما تأكد حضور القمة ممثلين عن بعض منظمات الامم المتحدة من بينها اليونسكو واليونيسيف ومجلس الإتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية والجامعة العربية والفيفا والإتحاد الأوروبي لكرة القدم ومن بعض المؤسسات الأكاديمية مثل السوربون وجامعة هارفارد كيندي ومنظمة التعاون الإقتصادي والتنمية.

وتعد قمة لشبونة المرتقبة هي المرحلة أو المحطة الثالثة في طريق المركز الدولي للأمن الرياضي ووفق خطة متكاملة لبناء تحالف يقوده المركز الدولي لحماية مستقبل الرياضة ومحاربة الفساد والجريمة المنظمة في الرياضة .

وهي الخطة التي حصل فيها المركز الدولي على غطاء دولي وإقليمي واسع فيما تعد قمة البرتغال هي الأولى من نوعها والتي تجمع تحت سقف واحد أربع مجموعات وتكتلات إقليمية على أساس اللغة تضم كتل جغرافية ولغوية يصل مداها إلى 139 دولة.

أهداف القمة

تعد قمة البرتغال هي المحطة الثالثة في سلسلة متكاملة ومحددة الأهداف لبناء تحالف دولي يقوده المركز الدولي للأمن الرياضي وسيستكمل الحضور النقاش حول عددا من القضايا الهامة والملحة السياسات الرياضية العامة والنزاهة الرياضية .

والإستفادة من خلاصات المحطات السابقة في قمة باريس ومؤتمر لندن إلى جانب تبادل أفضل الممارسات وإيجاد أنسب الحلول لمجابهة التحديات الكبيرة التي تواجه الرياضة في الوقت الراهن.

وتعد هذه القمة هي الإقليمية الأولى لهذه التجمعات الجغرافية واللغوية على مستوى الرياضة التي تناقش عددا من المحاور والقضايا الشائكة والعناوين الرئيسية من بينها: دور التجمعات والتكتلات والكيانات اللغوية في الرياضة والتعاون الدولي في مجال النزاهة الرياضية .

وكيفية استخدام الرياضة كمحفز للتنمية الإجتماعية والإقتصادية إلى جانب تمكين الشباب وحماية الأطفال والقصر في الرياضة.

ويفتتح محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي القمة فيما يتحدث في اليوم الأول اللورد جوناتان مارك رئيس مجموعة الكومنولوث ووزيري الرياضة البرتغالي والإسباني.

وسيتحدث أيضا في اليوم الأول أوجستو جانجها الأمين العام لمجموعة الدول الناطقة بالبرتغالية ولويس مارتين رئيس المجلس الإستشاري الرياضي بمجموعة الكومنولث والبروفيسور باولو ستيلير الأمين العام لمجموعة الدول الناطقة باللغة الأسبانية ونظيره في منظمة الفرانكفونية، مجموعة الدول الناطقة باللغة الفرنسية.

حضور متميز

كما سيشهد اليوم الثاني للمؤتمر مداخلات ومناقشات بين مجموعة من المتحدثين من بينهم البروفيسو مات أندروز البروفيسور في السياسات العامة بجامعة هارفارد كيندي وريتشارد كابورن وزير الرياضة السابقة في المملكة المتحدة .

ومايكل هيرشمان مؤسس منظمة الشفافية الدولية وعضو المجلس الإستشاري للمركز الدولي للأمن الرياضي ومارك جودارد مدير عام نظام انتقالات اللاعبين بالفيفا (TMS) .

وأندريا ترافيرسو رئيس تراخيص الأندية والشفافية المالية للأندية في الإتحاد الأوروبي لكرة القدم ودارين بايل رئيس مجموعة نقابة الخبراء في أوروبا وفيرناندو جوميز رئيس الإتحاد البرتغالي لكرة القدم .

وخوزيه مانويل رئيس اللجنة الأولمبية البرتغالية وجواكيم إيفانجليستا رئيس رابطة اللاعبين المحترفين في البرتغال وأنجيلا ميلو رئيس الأخلاقيات والشباب والرياضة باليونسكو وكاترين أليس مدير شئون الشباب بالامانة العامة للكومنولث وأندريه فرانكو من اليونيسيف.

حنزاب: التحالف وصل إلى 139 دولة

قال محمد حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي أن قمة البرتغال تعد استكمال لخطط المركز الدولي لبناء تحالف دولي لوضع تشريعات ولوائح موحدة لمحاربة الفساد وحماية مستقبل الرياضة وهذه التشريعات مستمدة من المشروع البحثي المشترك مع جامعة باريس الأولى السوربون وهو المشروع الذي أعلن عنه في قمة باريس 2014..

وأشار حنزاب إلى أن قمة البرتغال ستكون المحطة الثالثة في طريق بناء هذا التحالف الذي بدأ بغطاء إقليمي ودولي في قمة باريس برعاية اليونسكو ومجلس الإتحاد الأوروبي الذي كلف المركز الدولي للأمن الرياضي بصياغة لوائح للنزاهة الرياضية للدول الأعضاء.

وفي مؤتمر لندن، قال رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي، ضم التحالف منظمات جديدة وهي المنظمات الإقليمية الأربع التي تمثلت في مؤتمر لندن وهي منظمة الكومنولث ومجموعات الدول الناطقة بالفرنسية والأسبانية والبرتغالية .

إلى جانب البنك الدولي وكان هناك اتفاقا على عقد اجتماع متابعة موسع مع المنظمات الإقليمية العالمية لصياغة أكثر وضوحا لمعالم هذا التحالف ومن ثم وضع الإطار العام للوائح تتفق عليها الدول المشاركة في التحالف دولة لمحاربة الفساد وحماية مستقبل الرياضة.

فكانت قمة البرتغال 2015 التي ستجمع ممثلين وصناع قررا في ما يقرب من 139 دولة وهو ما يمنح التحالف المنشود الذي يقوده المركز الدولي غطاء واسعا لاستكمال العمل المتصل وصولا إلى الهدف الرئيسي وهو وضع التشريعات الموحدة لحماية مستقبل الرياضة من الجريمة المنظمة والفساد.

المحطة الأولى

جاءت هذه المحطة من باريس وبعد عامين من العمل المستمر العمل الجاد حيث كشفت قمة باريس في مايو 2014 لأول مرة عن مسودة قواعد وتشريعات رياضية قانونية موحدة بعد عامين من البحث والعمل المشترك بين المركز الدولي للأمن الرياضي وجامعة باريس الأولى السوربون وبدعم رسمي من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) من مجلس الإتحاد الأوروبي وفيها حصل حصل المركز الدولي للأمن الرياضي على غطاء إقليمي ودولي عبر اليونسكو ومجلس الإتحاد الأوروبي الذي كلف المركز الدولي بصياغة لوائح للنزاهة الرياضية تناسب الدول الأعضاء.

المحطة الثانية – مؤتمر لندن

وجاءت المحطة الثانية في مؤتمر لندن 2014 وهو المؤتمر الذي اقيم في قاعة لانكستر هاوس التاريخية الشهيرة بالعاصمة البريطانية وشارك فيه ممثلين عن دول الكومنولوث ومجموعة الدول الناطقة بالأسبانية والبرتغالية والفرنسية إلى جانب مشاركة البنك الدولي وتم الإتفاق على أن يكون هناك اجتماعات للمنظمات الإقليمية لمواصلة العمل على بناء تحالف فاعل بقيادة المركز الدولي للأمن الرياضي يتبنى سياسات وتشريعات وآليات موحدة لمحاربة الفساد في الرياضة.

المحطة الثالثة – قمة البرتغال الإثنين المقبل

وستنطلق هذه القمة يوم الإثنين المقبل في لشبونة وهي القمة الإقليمية للسياسة العامة في الرياضة والتي تجمع أربع تجمعات أربع مناطق وتكتلات لغوية وتنعقد في فترة يسعى فيها صناع القرار والخبراء في مجال السياسة العامة في الرياضة حول العالم الى التوصل لإيجاد الحلول الملائمة لمواجهة التحديات المتنامية بما جعل الحاجة إلى العمل، وتعزيز التعاون المشترك أكثر إلحاحا من أي وقت مضى. ويشارك في القمة نخبة رفيعة المستوى من الشخصيات البارزة و الخبراء و الأكاديميين و الباحثين في مجال النزاهة في الرياضة.

وستشهد القمة مشاركة واسعة للمسئولين في المناطق اللغاوية الأربع وهي: دول مجموعة الكومنولث ومجموعة الدول الناطقة بالبرتغالية ومنظمة الفرانكفونية (مجموعة الدول الناطقة بالفرنسية) ومجموعة الدول الناطقة باللغة الأسبانية. ويبلغ عدد بلدان هذه التجمعات الأربع 139 دولة.

وتعقد القمة على مدار يومين بحضور عدد من وزراء الدول المعنية من بينهم وزير الرياضة الأسباني ووزير الرياضة البرتغالي ووزير الرياضة في بورتريكو وممثلين عن كبار عن المجموعات الناطقة باللغات الأسبانية والبرتغالية والأسبانية إلى جانب مجموعة دول الكومنولث.

روسيا امن رياضي 1