الاتحاد القطري لكرة القدمأخبار
01.10.2014 10:15 في :

متابعة: بلال مصطفى//

أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن بدءأعمال هدم استاد نادي الريان الواقع في منطقة أم الأفاعي غرب مدينة الريان، تمهيداً لبدء أعمال بناء الاستاد الجديد –الذي سيتسع لـ40,000 متفرج- في الموقع ذاته، وذلك في إطار التحضيرات المستمرة لإستضافة بطولة كأس العالم في قطر عام 2022.

وقد حرصت اللجنة العليا بالتعاون مع اللجنة الأولمبية على إعادة استخدام أكبر قدرِ ممكن من التجهيزات والمعدات الموجودة في نادي الريان، حيث ستنقل تجهيزات الإنارة والمحولات الكهربائيةّ إلى ملعب النادي الأهلي.

على أن يتم إعادة استخدام بعض مقاعد الملعب الـ25,000 بعد معالجتها في مختلف المنشآت الرياضية القطرية وتخزين الفائض لاستخدامه عند الحاجة، إلى جانب الاستفادة من 90% من مخلفات الهدم في عملية تشييد الاستاد.

وضمن مبادرتها للتواصل مع سكان وأهالي المناطق المستضيفة لملاعب ومشاريع كأس العالم(جيران)عقدت اللجنة العليا للمشاريع والإرث مؤخراً عدّة مجالس ولقاءات مع شخصيات وممثلين عن مدينة الريان.

مجلس الريان

وقد اطلعت اللجنة خلال هذه اللقاءات أهالي مدينة الريان على الجدول الزمنيّ لعمليّة الهدم والمخططات الأوليّة لمشروع الاستاد والمنطقة المحيطة به.

وقد أبدى أهالي مدينة الريان خلال هذه اللقاءات ملاحظاتهم حول المشروع ومايحويه من مرافق حيث أكدوا على أهمية وجود مساحات خضراء ومسارات مشاة.

تسمح بممارسة الرياضة حول الإستاد تعزيزاً لأنماط الحياة الصحية، وهو الشي الذي أكدت اللجنة العليا فعلياً على وجوده في مخطط المشروع.

كما أكد الأهالي دعمهم لهذا المشروع إذ قال السيد محمد بن حمود آل شافي عضو المجلس البلدي لمدينة الريان: “نحن سعداء باستضافة بلادنا لكأس العالم عام 2022.

ونحن على أتمّ الاستعداد لاستقبال الضيوف والزوّار الذين سيجدون في مدينتنا كلّ الودّ والترحيب”. مضيفاً: “أن تكون مدينتنا جزءاً من استضافة هذا الحدث الكبير هو أمرٌ يُشعرنا بالفخر.

ونحن واثقون أن مشروع الاستاد والمنطقة المحيطة به سيعود بالفائدة على المدينة وأهلها على المدى الطويل حيث سيُشكل متنفساً لأهل المدينة ومعلماً يقصده الزوار”.

ويضم المخطط المقترح للإستاد والمنطقة المحيطة به مسجداً ونادياً إجتماعياً وعيادة رياضية وملعبي تدريب مبردة بمواصفات الفيفا وملعب كريكت ومساحات خضراء ومسارات للمشي والجري وغيرها.

وتبلغ المساحة الإجمالية لمنطقة المشروع 440000 متر مربع ويتوقع الإنتهاءمنه في الربع الأول من عام 2019. وسيتم تخفيض عدد المقاعد في الملعب بعد البطولة إلى 23 ألف مقعد ليتماشى مع احتياجات البطولات المحلية.

وستستمر اللجنة العليا في التواصل مع سكان المدينة من خلال زيارة مجالس أهالي الريان من الرجال والنساء في الفترة المقبلة وذلك للتعرف على آرائهم .

حول كيفية تحقيق أمثل استغلال للاستاد والمنطقة المحيطة به بما يضمن استفادة سكان الريان من المشروعوبقائه كإرث دائمٍ للمدينة بعد انتهاء بطولة كأس العالم عام 2022.

يُذكر أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث كانت قد منحت عقد أعمال الهدم وأعمال البناء التمهيدية لاستاد الريان لشركتي “مانكو إنترناشونال” ذ.م.م و”باكينجهام آند مانكو” ذ.م.م، .

وقد تعهدت الشركتان بالالتزام بمعايير اللجنة العليا لرعاية العمال، حيث تتعاونان مع لجنة رعاية العمال التابعة للجنة العليا لضمان تطبيق هذه المعايير بشكل كامل.

أما من ناحية تصميم وبناء استاد الريان الجديد فقد عينت اللجنة العليا شركة “آيكوم” للاستشارات الهندسية كمشرف على المشروع، كما عينت تحالفاً مكوناً من شركتي “رامبول” و”باترن” كمستشار هندسيّ للمشروع.

ومن المتوقع أن تكشف اللجنة عن تصميم استاد الريان للجمهور في شهر ديسمبر المقبل وذلك في فعالية جماهيرية كبيرة ضمن احتفالات الدولة باليوم الوطني في درب الساعي.

وفي الوقت الذي تنطلق فيه أعمال هدم استاد الريان، سيكون العمل متواصلاً في 4 من الملاعب المرشحة لاستضافة كأس العالم، حيث تم الإنتهاء من الأعمال الأولية في استاد الوكرة وإنطلقت أعمال الحف.

أما في استاد البيت في مدينة الخوربدأت أعمال البناء الأولية، ومن المتوقع أن ينتهي العمل في هذين الاستادين عام 2018.

أمّا استاد مؤسسة قطر الذي سيُقام في المدينة التعليمية فهو في مرحلة إعداد المخططات الهندسية التفصيلية، وقد طُرحت مناقصات بدء العمل في هذا الاستاد بالفعل وسيتم الإعلان عنها فور اكتمالها.

ويتولى مسؤولية تصميم هذا الاستاد شركة “آر إف إيه فينويك RFA fenwick”، بينما تتولى مسؤولية إدارة المشروع شركة “آستاد”، وتُعدّ مؤسسة قطر الجهة المشرفة على التنفيذ.

الاستاد الأخير الذي يجري العمل فيه حالياًبالتوازي مع الاستادات الأخرى هو استاد خليفة الدوليّ والذي بدأت فيه مرحلة أعمال المتعهد الرئيسي، وسيشهد استاد خليفة عملية ترميم وتوسيع سُيعاد خلالها بناء سقفه، وستُضاف إليه تقنية التبريد المبتكرة.

كما سيتم زيادة قدرته الاستيعابية ليتسع لـ45,000 متفرج. وسيتولى العمل في هذا الاستاد تحالف يضمّ شركتي “مدماك” و”سيكس كونستراكت” وهي شركة تابعة لمجموعة “بي سيكس” البلجيكية.

فيما ستتولى شركة دار الهندسة مسؤولية التصميم وإدارة المشروع، وذلك
تحت إشراف مؤسسة أسباير زون وهي الجهة المكلفة بالإشراف على مشروعي استاد خليفة واستاد البيت-مدينة الخور.

ومن الجدير بالذكر أن جميع الملاعب المرشحة لاستضافة كأس العالم ومواقع التدريب التي ستُستخدم خلال البطولة ستكون مزودة بتقنية التبريد المبتكرة التي ستُحافظ على درجات الحرارة داخلها قريبةً من 26 درجة مئوية، مما سيسمح بممارسة كرة القدم في قطر في أجواء مناسبة ومريحة على مدار العام.

وكانت اللجنة العليا قد اختبرت بنجاح تقنية التبريد المبتكرة في منطقة مشجعي البرازيل 2014 التي أقامتها في الحي الثقافيّ كتارا في الدوحة خلال كأس العالم 2014 في البرازيل.

وقد استقبلت المنطقة على مدى 10 ليالٍ أكثر من 15,000 زائر استمتعوا بمشاهدة مباريات كأس العالم بدءاً من دور الـ16 وحتى المباراة النهائية في أجواء مفتوحة مبردة تقلّ فيها درجة الحرارة بحوالي 12 درجة عن الأجواء الخارجية.

اعمال حفر ريان