الاتحاد القطري لكرة القدمأخبار
19.11.2014 23:32 في :

كتب: بلال مصطفى/الرياض/ خليجي22//

تحدث مدرب منتخبنا الوطني الأول الجزائري جمال بلماضي في المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب مباراة العنابي ونظيره البحريني ، موجهاً تهنئته للاعبين على التأهل للدور الثاني لخليجي 22.

وأكد بلماضي في إجابته على أسئلة الصحفيين في المؤتمر ألصحفي أن العنابي قدم مردوداً جيداً خلال المباريات الثلاث لكنه لم يسجل واستطعنا الوصول للدور قبل النهائي ، بعكس المنتخب البحريني الذي خسر بثلاثية من السعودية .

مشيراً في حديثه للصحفي البحريني ،” وتبقى وجهة نظرك هي وجهة نظرك إذا كان المنتخب البحريني يستحق التأهل ، لكننا نستحقع أيضاً بعلبنا الهجومي وخلقنا للعديد من الفرص ومشكلتنا عدم التسجيل ولو سجلنا لتغيرت الأمور” .

وأضاف : “بالفعل نحن قادرون على مواصلة طموحاتنا وتقديم المردود الأفضل بالوصول للنهائي ،موضحاً أن منتخبنا لم يكن محظوظاً بل تأهل عن استحقاق وقدم مستويات جيدة وتبقى مشكلة التهديف التي سنتغلب عليها “.

وتحدث بلماضي عن تغيير طريقة لعب العنابي التي لم تمنحه الفوز حتى الآن فقال : ” التفكير في الفوز دائماً هو هدفنا ومن وجهة نظري أننا نخلق العديد من الفرص ولكن لانسجل “.

والمباراة القادمة بخروج المغلوب في قبل النهائي تحتم علينا الفوز والعيب ليس في طريقة اللعب ، وبشكل عام أنا واثق من لاعبينا ومن قدرتهم على تحقيق الافضل ، والفريق بأكمله يقدم مردوداً جيداً “.

وأوضح المدير الفني للعنابي أننا لعبنا يكون للفوز دائماً ولا ننظر لنتائج الآخرين ، بعكس الفرق الأخرى التي كانت تنتظر نتائج معينة لتحسم موقفها ، وأكد أننا الأجدر بالتأهل للنهائي مع المنتخب السعودي .

وفي إجابته عن سؤال حول خلفان إبراهيم وغيابه يظهر العقم التهديفي وتأثر العنابي كثيراً في البطولة الخليجية مقارنة بمبارياته الودية أمام اوزبكستان واستراليا أجاب بلماضي أنه بالفعل يعتبر غياب خلفان مؤثر ومعه سيبستيان سوريا دون شك.

ولكنه بين أهمية الحديث عن باقي اللاعبين ودورهم المؤثر ، وبالفعل في اللقاءات الودية الأخيرة سجلنا 12 هدفاً ولكننا عانينا من هذه المشكلة قبل ذلك ونسعى للتغلب عليها .

وفي ختام حديثه بالمؤتمر الصحفي وضح بلماضي أن المستوى الفني للفرق متقارب ولكن الحكم النهائي سيكون بعد انتهاء البطولة ، لاسيما الفرق المتأهلة لكأس آسيا ،حيث ستكون هناك مواجهات مع فرق قوية كاليابان وإيران وكوريا الجنوبية.