الاتحاد القطري لكرة القدمأخبار
02.09.2016 17:02 في :

منذ أن تم بشكل رسمي اعتماد ترشحي لعضوية مجلس الفيفا الشهر الماضي، شرعت منذ ذلك الحين في البدء بحملة في كافة ربوع أسيا للتعريف برؤيتي وأهدافي من التقدم بالترشح لعضوية مجلس الفيفا ومكرسا الدعم لهذا لترشح على نحو يجسد أهمية ومكانة الإتحاد الأسيوي لكرة القدم في خارطة الكرة العالمية.

ومع اقتراب هذه الحملة من نهايتها، أصابني الإحباط عندما علمت بتوصيات غرفة التحقيق بلجنة الأخلاق بالفيفا وهي التوصيات التي جاءت عبر بيان صحفي دون أن أتلقى أي اخطار بصدور هذه التوصيات.

وحتى اللحظة لم أطلع بعد على تقرير غرفة التحقيق ولهذا السبب فإنه ليس بمقدوري التعليق على فحوى البيان. لكن وفي كل الأحوال فإنني على ثقة تامة من أن أي مراجعة شاملة وعادلة و(موضوعية) لهذا الأمر ستؤكد بما لا يدع مجالا للشك انني قدمت كل أوجه التعاون بصدق ونزاهه وأنني – لو طلب مني ذلك – على استعداد كامل لمواصلة التعاون الصادق والواضح مع لجنة الأخلاق بالفيفا وفي حدود استطاعتي.

تجربتي مع حملة الترشح لعضوية مجلس الفيفا، والتقدير والقبول الذي لمسته مع كل من التقيتهم يجعلني أكثر قناعة من أي وقت مضى بقيمة ما قدمته للكرة الآسيوية بعد مشوار طويل وناجح في إدارة كرة القدم. ويحدوني الأمل في أن هذه التوصيات لن تسفرعن ضياع هذه الجهود