الاتحاد القطري لكرة القدمأخبار
30.06.2014 21:50 في :

متابعة: بلال مصطفى//
بعد قضاء 10 أيامٍ مثيرةٍ في البرازيل اكتسب سفراء اللجنة العليا للمشاريع والإرث ضمن برنامج “الجيل المبهر” الكثير من التجارب الرائعة التي سيصحبونها معهم إلى بلدانهم الأصلية في قطر، والأردن، ونيبال، وباكستان.

خلال تجربتهم الأولى في كأس العالم فيفا™ شاهد السفراء منتخب الأوروغواي يغلب منتخب إنجلترا، ومنتخب هولندا يتغلب على نظيره التشيلي على ملعب ساو باولو. كما التقوا بأسطورة كرة القدم البرازيلية كافو -الذي تُوّج مع فريقه بكأس العالم فيفا™ مرتين- ولعبوا معه كرة القدم.

كما نقل إليهم بورا ميلوتينوفيتش بعضاً من حكمته وتجاربه التي اكتسبها من الحياة ة ومن مشواره الطويل في عالم كرة القدم، حيث يُعدّ ميلوتينوفيتش واحداً من اثنين فقط على وجه الأرض تمكنوا من قيادة 5 منتخبات للوصول إلى كأس العالم فيفا™، وذلك قبل أن يُحققوا فوزاً على نظرائهم البرزيليين من “مؤسسة كافو” بنتيجة 2-0 خلال المباراة النهائيّة لمنافسات كرة القدم الخماسية.

القطري محمد المهندي الذي سجل الهدف الثاني في المباراة يتحدث عن تجربته فيقول: “لقد كانت تجربةً رائعة تعلمنا خلالها الكثير.” أما “أرحام أولا خان” الباكستانية ذات الـ13 ربيعاً والتي تُشجع منتخب إنجلترا ونادي “مانشستر يونايتد” فقد استمتعت كثيراً بالأجواء الحماسية في البرازيل منذ لحظة وصولها حيث تقول: “لقد كان شعوراً رائعاً، البرازيل بلادٌ فريدةٌ من نوعها وأنا أحبها وأحب كرة القدم.

لقد كانت المباريات حتى الآن في غاية الروعة، والتدريبات كانت جيدة. أما زيارات الجمعيات الخيرية فقد كانت تجربة عظيمة. لقد قمنا بالعديد من الأنشطة المسلية، وحتى الآن فإننا نستمتع بكل لحظةٍ من وقتنا. والبرازيليون في كل مكان كانوا ودودين جداً.”

Thumb
خلال بطولة كرة القدم الودية تسلم جميع الحضور أربطة للمعاصم تحمل شعار “المصافحة من أجل السلام” قدمها لهم مركز نوبل للسلام كما تبادل المشاركون تحية الاحترام التقليدية قبل كل مباراة وذلك كلفتةٍ رمزية تُعبر عن مفهوم اللعب النظيف وتُجسّد مبدأ كرة القدم لأجل التنمية لذي يسعى البرنامج لترسيخه.

وفي زيارة إلى “مؤسسة كافو” -وهي منظمة غير ربحية تسعى لخلق فرصٍ تنموية لمساعدة الأطفال والشباب في معركتهم ضدّ عدم المساواة في مجتمعاتهم- تشرّف سفراء برنامج “الجيل المبهر” .
بحضور اللاعب الوحيد الذي شارك في ثلاث مباريات نهائية لكأس العالم، وأحد أعظم المدافعين الذين عرفتهم كرة القدم في تاريخها، النجم “كافو”، الذي تبادل معهم ركل الكرة، وقادهم خلال تمرين “الكابويرا”، ومن ثم رافقهم بينما كانوا يرسمون صوراً انطباعية لوجهه ووجوههم على جدران المؤسسة.
وفي مقرّ المؤسسة روى “بورا ميلوتينوفيتش” -أحد سفراء ملفّ قطر لكأس العالم فيفا 2022TMوأحد الشخصيات التي رافقت سفراء “الجيل المبهر” إلى كأس العالم فيفا 2010 في جنوب أفريقيا- بعضاً من ذكرياته وأحلامه حينما كان فتىً صغيراً في يوغوسلافيا (صربيا حالياً) للسفراء الـ22، موضحاً لهم كيف تمكن من خلال العزم والعمل الجاد من أن يُصبح واحداً من أكثر المدربين المطلوبين حول العالم.

DSC02954
معبراً عن سعادته لوجوده معهم بالقول: “إنّها تجربة استثنائيّة بالنسبة لي أن أكون مع هؤلاء الأطفال الآتين من بلاد مختلفة في هذه اللحظة. أذكر عندما كنت طفلاً يكبر في زمن الحرب. أنا سعيدٌ جداً لأن الشعب القطريّ مهتم بمساعدة بالأطفال في جميع أنحاء العالم، وخاصةً في البلدان النامية ليفتح الباب أمامهم للحصول على تجربة مختلفة في هذه الحياة.”

وحين التقى المدرب الشهير والكابتن التاريخيّ لكأس العالم فيفا™ في ساو باولو، اعتبر “ميلوتينوفيتش” المدرب العبقريّ الذي وصل بمنتخب المكسيك إلى الدور ربع النهائيّ في كأس العالم فيفا 1986™في المكسيك، أن لقاء الأسطورة البرازيلية “كافو” سيعود بفائدةٍ عظيمة على السفراء الشباب .
حيث قال: “لقد كنا مع كافو، الذي أنشأ مؤسسته الخاصة لمساعدة الشباب. لقد كان يوماً لا يُنسى. أظن أن هذا الأمر هو أفضل شيءٍ يُمكن أن يحدث معي، أن أكون في مؤسسته بصحبة الأطفال، وعندما ينظر المرء إلى مدى استمتاعهم بالحياة يوقن أن مهمة برنامج الجيل المبهر قد تحققت.”

وقبل أن ينخرطوا في مبارياتهم شاهد السفراء الشباب “لويس سواريز” يقود الأوروغواي للفوز على إنجلترا وإقصائها من كأس العالم فيفا 2014™، بتسجيله هدفين في شباك فريق الأسود الثلاثة على ملعب “إيتاكيراو” ليضع نهاية مبكرة لأحلامهم برفع كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهم.

وقد ألهمت التجربة البرازيلية العديد من الفتيان والفتيات للتعبير عن أحلام كرة القدم الخاصة بهم. فهاجر صالح التي تلعب في الفريق النسائيّ القطريّ لمن هم دون الـ15 سنة قالت: ” لقد كنت في غاية السعادة، فهذه أول مرّة أحضر فيها كأس العالم، وأول مرة أحضر مباراة مع مجموعة كبيرة من الأشخاص. لقد استمتعت كثيراً.

ولقد تحمست كثيراً لتمكني من مقابلة كافو والمدرب بورا، وآمل أن أصبح يوماً ما لاعبة في كأس العالم فيفا لكرة القدم للنساء، فلقد تطورت كرة القدم النسائية]كثيرا[في قطر خلال السنتين أو الثلاث الماضية، وربما ستكون قطر بطلة كأس العالم فيفا لكرة القدم للنساء يوماً ما.”

وخلال زيارة لمؤسسة “إيبروكاد” –وهي منظمة تُعنى بتنمية الأطفال والشباب من خلال الرياضة والتعليم والفنون، قاد السيد “ميلوتينوفيتش” هاجر وبقية السفراء وسائر الفتيان والفتيات البرازيليين من مؤسسة “إيبروكاد” خلال تدريبات كرة القدم.
وقد اختتمت زيارة سفراء برنامج “الجيل المبهر” إلى البرازيل مع نهاية مرحلة المجموعات لكأس العالم فيفا 2014™، ولكن البرنامج سيستمر بكونه مصدراً للإلهام ويُقدم المساعدة للفتيان والفتيات من كافة المجتمعات في المنطقة وذلك وصولاً إلى كأس العالم فيفا 2022™ في قطر.

DSC02894