الاتحاد القطري لكرة القدمأخبار
01.12.2014 7:32 في :

متابعة: بلال مصطفى/ب/م//
تحدث السيد سعود عبدالعزيز المهندي نائب رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم في حوار مطول مع موقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث ، على هامش احتفالية الاتحاد الآسيوي بمناسبة مرور ستين عاماً على إنشائه .

والذي أقيم مع اختتام فعاليات الحفل السنوي لجوائز الاتحاد الآسيوي والذي أقيم بالعاصمة الفلبينية مانيلا، حيث أكد المهندي على أن نجاح قطر في تنظيم كأس العالم 2022 سيكون نجاحا للقارة الآسيوية بأكملها وللشرق الأوسط أيضاً .

وأوضح نائب رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم في إجابته على العديد من الأسئلة حول هذا الموضوع وغيره من الموضوعات الأخرى ذات الصلة قائلاً..

إن الكرة الآسيوية شهدت الكثير من التقدم في العقود الستة الماضية، وصارت الآن تنافس بقية دول وقارات العالم. ونحن، في الاتحاد القطري لكرة القدم كجزء من آسيا، نعمل بشكل وثيق مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لتعزيز تطور كرة القدم الآسيوية، فيما يلي نص الحوار:

* ماذا يعني لكم الاحتفال بالذكرى الستين لتأسيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وماذا يمثل لقطر التي ستنظم ثاني بطولةً لكأس العالم في 2022؟

ستون عاما من كرة القدم في آسيا تعني الكثير لي، ولكل المعنيين في مجال الرياضة. فالكرة الآسيوية شهدت الكثير من التقدم في العقود الستة الماضية.

وصارت الآن تنافس بقية دول وقارات العالم. ونحن، في الاتحاد القطري لكرة القدم كجزء من آسيا، نعمل بشكل وثيق مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لتعزيز تطور كرة القدم الآسيوية.

* كيف يمكن للكرة الآسيوية اللحاق بركب نظيرتها في أوروبا وأمريكا الجنوبية؟

نحن بالتأكيد لدينا القدرة على الوصول إلى مصاف كرة القدم في أوروبا وأمريكا الجنوبية, لكن ذلك يتطلب منا الكثير من العمل الشاق والجهد حتى نتمكن من منافسة هذه الدول على الساحة العالمية، وتحديدا في بطولات كأس العالم.

* كيف يمكن أن تسهم عودة كأس العالم إلى آسيا بعد عشرين عاماً في تطوير كرة القدم في القارة؟

بالطبع سيُشكل تنظيم كأس العالم في قطر حدثاً مهماً، فهذه هي المرة الثانية التي تتولى فيها آسيا تنظيم البطولة. وعندما يتعلق الأمر بقطر، فنحن جزء من آسيا، وسنسهم بلا شك في تطوير الكرة الآسيوية.

* بعد إحراز لقب خليجي 22 , أصبحت قطر في المرتبة 88 في لائحة تصنيف المنتخبات عالمياً، والعاشرة على آسيا (متقدمة على أستراليا وعدد من المنتخبات التي ستنافس على لقب كأس آسيا في يناير)، كما أن منتخب قطر للشباب تحت سن 19 عاماً قد أحرز – كما تعلمون – كأس آسيا للشباب في ميانمار الشهر الماضي.. فهل يعني كل هذا أن استثمار قطر في الرياضة بدأ يؤتي ثماره؟

بالتأكيد، إن كل هذه النتائج تثبت حجم الجهد الذي كانت تبذله قطر، كما قلت من قبل. فالفوز بكأس الخليج تحقق للمرة الأولى خارج قطر وهذا أمر يستحق الإشارة، لأننا أحرزنا اللقب الخليجي في المرتين السابقين على أرضنا.

وهذا يُثبت أن الكرة القطرية أصبحت قوة لا يستهان بها في منطقتنا، وحتى منتخبنا للشباب الذي أحرز كأس آسيا قد لعب مباريات صعبة ضد منتخبات معروفة فاستحق الحصول على الكأس.

وهو ما يؤكد على أهمية التعاون القائم بين الاتحاد القطري وأكاديمية اسباير. ونأمل أن نرى منتخب قطر بصورة مميزة في كأس آسيا 2015 في أستراليا.

* لقد سبق لكأس العالم أن أُقيم في مناطق مختلفة من العالم عدا الشرق الأوسط، فماذا يعني تنظيم البطولة بالنسبة للمنطقة؟

إقامة كأس العالم في قطر سيكون فرصة كي نظهر للعالم بأسره بأن منطقتنا منطقة سلام وأمان, وسيؤدي كأس العالم بلا شك إلى لفت اهتمام العالم بأسره لهذه المنطقة، التي عادة ما يسمع الناس بها بسبب مشاكلها وأزماتها.

وبدلاً من ذلك ستشهد المنطقة تنظيم نسخة مونديالية فريدة وسننقل للعالم رسالة مفادها أن منطقتنا منطقة سلام وأن شعوبها يشاركون العالم في شغفه بكرة القدم، ونأمل أن تنظم قطر كأس عالم ناجحٍ ليس للشرق الأوسط فحسب وانما لجميع بلدان آسيا.