الاتحاد القطري لكرة القدمأخبار
06.07.2014 22:55 في :

متابعة: بلال مصطفى//

انضمت سعادة السفيرة الهولندية في قطر السيدة ايفيت بورخراف فان ايكهود وسعادة السفير الكوستاريكي في قطر السيد لويس جويلن داوننج إلى جموع عشاق كرة القدم في منطقة مشجعي البرازيل 2014 في الدوحة، قطر مساء السبت.

وحضر السفيران قبل دقائق من انطلاق صافرة البداية للمباراة التي تنافس فيها منتخبا البلدين لحجز بطاقة إلى نصف نهائيّ كأس العالم 2014 البرازيل، والتي ظفر بها في النهاية المنتخب الهولنديّ بعد تغلبه على نظيره الكوستاريكي بركلات الترجيح بنتيجة 4-3.

وتُعرض في منطقة المشجعين التي أقامتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث في الحي الثقافيّ كتارا جميع مباريات كأس العالم بدءاً من دور الـ16 وحتى المباراة النهائية وذلك باستخدام بتقنية العرض فائق الوضوح.

وفي مقابلة مع موقع اللجنة العليا الإلكترونيّ أشادت السفيرة الهولندية فان ايكهود بمنتخب بلادها بالقول: “إنه فريق صلبٌ جداً، وأظنّ أنهم يستمتعون أكثر باللعب هذه المرة، لقد تحسن أداءهم وهم بالتأكيد يتجهون نحو تحقيق الفوز.”

وبعد الفوز الصعب للمنتخب الهولنديّ أضافت: ” لقد مثل أداء الفريق الكوستاريكيّ القويّ مفاجأة البطولة، لقد خاضوا معركة حقيقية وكان الملعب نابضاً بالحياة.”

وفي تعليقها على تقنية التبريد المبتكرة التي يتم اختبارها في منطقة المشجعين كنموذج تجريبي لهذه التقنية، أكدت السفيرة أن حرارة الأجواء في قطر أمر لا يمكن إنكاره .

ولكنها أضافت: ” هذه هي المرة الأولى التي ستستضيف فيها هذه المنطقة من العالم بطولة كأس العالم، وتُعدّ حرارة الأجواء أحد أكبر التحديات أمام هذه الاستضافة، لكن الجو في منطقة المشجعين مثاليّ .

وإذا ما أمكن توفير مثل هذا المناخ بتقنية صديقة للبيئة سيكون ذلك دليلاً على قدرة اللجنة العليا على تحقيق الوعود التي قطعتها بشكل كامل.”

أما السفير داوننج فقد قال أنه يتطلع لحضور كأس العالم 2022 في قطر مضيفاً: “لقد حان الوقت لمنطقة الشرق الأسط لاستضافة هذه البطولة، لقد قامت ]اللجنة العليا[ باختيار صائب حين قررت تطوير هذه التقنية للتغلب على تحدي حرارة الأجواء، ]تقنية التبريد[ مهمة جداً لأن الحرارة تصل إلى مستويات عالية في قطر.”

وتسعى اللجنة العليا لاستخدام المعلومات التي جُمعت من خلال منطقة المشجعين لتقديم توصيات فعالة لضمان توفير تجربة مبهرة للمشجعين واللاعبين خلال كأس العالم 2022 في قطر.

وقد أشارت السفيرة فان ايكهود إلى الدور المهم الذي تلعبه كرة القدم قائلةً: “إنّ أهم ما في الأمر هو الروح الرياضية وعشق اللعبة الذي يجمعنا، هذا ما يصنع الفارق.

وفي النهاية يخرج الجميع فائزين فليس هناك طرف خاسر. يجب على الجميع المشاركة وعليهم أن يكونوا فخورين بما أنجزوا، وليس الفخر متوقفاً على اللاعبين فقط بل يشمل المشجعين والمضيفين وحتى العمال.”

وفي الختام قال السفير داوننج: “لقد كان التنظيم رائعاً كما هو متوقع من قطر، وأنا متأكد أن ما شهدناه ليس سوى عينة مما سنراه عام 2022.”