الاتحاد القطري لكرة القدمأخبار
28.02.2015 18:37 في :

متابعة: بلال مصطفى/ب//

أعرب الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة رئيس الإتحاد الآسيوي لكرة القدم عن شكره وتقديره إلى عائلة كرة القدم الآسيوية على ثقتها الكبيرة ودعمها المتواصل من أجل تحمل أمانة المسئولية في قيادة دفة الإتحاد الآسيوي ومواصلة تأدية الادوار والمهام الرامية إلى ترجمة آمال وطموحات الكرة الآسيوية نحو المزيد من التقدم والإزدهار في مختلف المجالات.

وقال في تصريح صحفي بمناسبة إغلاق باب الترشيح لإنتخابات المكتب التنفيذي للإتحاد الآسيوي للدورة الإنتخابية (2015-2019) : ” إن ثقة الإتحادات الوطنية في القارة الآسيوية تمثل الدافع الأكبر من أجل مواصلة مسيرة العمل التي بدأناها قبل عامين.

والتي وضعنا فيها نصب أعيننا إرساء عوامل الوحدة والتضامن بين أعضاء عائلة الكرة الآسيوية والسعي لوضع الخطط والبرامج القابلة للتنفيذ من اجل النهوض بواقع اللعبة على الساحة القارية،ومنح آسيا المكانة التي تستحقها على صعيد الخارطة الكروية العالمية”.

وأوضح رئيس الإتحاد الآسيوي أن عملية الإرتقاء بمنظومة الكرة الآسيوية تعتبر مسئولية جماعية لا يمكن أن تتجسد على أرض الواقع بمعزل عن تعزيز الشراكة الدائمة بين الإتحاد الآسيوي وكافة الإتحادات الوطنية .

باعتبارها حجر الزاوية في عملية التطوير مبيناً أن الإتحاد القاري لن يألوا جهداً في مواصلة نهجه الراسخ بتقديم مختلف أشكال الدعم للإتحادات الوطنية ومساعدتها على النهوض باللعبة في بلدانها على أسس تستشرف المستقبل الواعد.

وأضاف : إن الإستقرار الذي عاشه الإتحاد الآسيوي في الفترة الماضية ساهم في تهيئة الأرضية الخصبة من أجل وضع برامج التطوير، واستحداث مبادرات جديدة باتت الدول الآسيوية تلمس آثارها على أكثر من صعيد.

وفي الوقت الذي نعتز بما تم تحقيقه في الفترة الماضية من خطوات ملموسة على الأرض، إلا أننا نعتقد بأن الكرة الآسيوية تستحق منا المزيد من بذل الجهود والتفكير بمبادرات وبرامج جديدة تعزز مكتسبات اللعبة في القارة، وتساعد الاتحادات الوطنية على الارتقاء بكافة مكونات منظومتها الكروية.

وأعرب رئيس الإتحاد الآسيوي عن تفاؤله بمستقبل أكثر إشراقاً لكرة القدم الآسيوية قائم على تثبيت دعائم الوحدة والتكافل بين أسرتها والدفاع عن مصالحها في المحافل الدولية وودفع عجلة التطوير المستدام فيها .

مؤكداً أن تحقيق ذلك كله يستدعي استنفار الجهود وشحذ الهمم من كافة منتسبي الأسرة الآسيوية والعمل بكل عزم ومضاء من أجل ترجمة ما نصبو إليه جميعاً من تقدم وازدهار على كافة الأصعدة.