الاتحاد القطري لكرة القدمكأس الأمير
18.05.2019 6:16 في :

الدوحة – قنا: بتشريف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، استضاف استاد الجنوب في مدينة الوكرة مساء الخميس نهائي كأس الأمير 2019 ، والذي شهد تتويج سمو الأمير فريق الدحيل بطلاً لكأس سموه ، بعد فوزه على نظيره السد بـأربعة أهداف مقابل هدف واحد.

وحظيت المباراة النهائية بحضور سعادة الشيخ عبدالعزيز بن خليفة آل ثاني وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني، وسعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى، وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء.

كما حضرها جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، وبورج برينده رئيس منتدى الاقتصاد العالمي، وأحمد أحمد رئيس الاتحاد الإفريقي وعضو مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وأليخاندرو دوميننج رئيس اتحاد أمريكا اللاتينية لكرة القدم ونائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وفيتوريو مونتاجلياني رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى ومنطقة الكاريبي لكرة القدم ونائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم وعدد من أصحاب السعادة رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة، ورؤساء الاتحادات الرياضية وأعضاء اللجان الأولمبية العربية والدولية وضيوف المباراة وجمهور غفير.

وقبل نحو ثلاثة أعوام ونصف من إطلاق صافرة بدء أولى مباريات بطولة قطر 2022، يكون استاد الجنوب في مدينة الوكرة أول استادات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 التي تُشيد بالكامل، وثانيها جاهزية لاستضافة منافسات المونديال الكروي بعد الإعلان في مايو 2017 عن جاهزية استاد خليفة الدولي.

وكان الاتحاد القطري لكرة القدم، واللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسؤولة عن تجهيز البنية التحتية اللازمة لاستضافة بطولة قطر 2022، قد أعلنتا الشهر الماضي عن استضافة استاد الجنوب في مدينة الوكرة لنهائي أغلى الكؤوس، وذلك تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه.

وقبيل انطلاق صافرة بدء مباراة نهائي كأس الأمير، شهد استاد الجنوب في مدينة الوكرة تنظيم عدد من الفعاليات بينها عروض موسيقية تقليدية، وأهازيج محلية، ومؤثرات صوتية ومرئية، امتزجت جميعها لتشكل لوحة فنية مبهرة تجسد تاريخ مدينة الوكرة الساحلية التي عُرف أهلها منذ القدم بارتباطهم بالبحر.