الاتحاد القطري لكرة القدمأخبار
06.06.2015 17:03 في :

متابعة : بلال مصطفى/ب//

تلقى منتخبنا للشباب الخسارة (2\1) أمام نظيره السنغالي في المباراة التي خاضها فجر اليوم في منافسات الجولة الثالثة للمجموعة الثالثة ببطولة كأس العالم التي تستضيفها نيوزيلاندا.

الخسارة السنغالية هي الخسارة الثالثة لمنتخبنا في مونديال الشباب بعدما خسر أمام كولومبيا (1\0) في الجولة الأولى وأمام البرتغال (4\0) في الجولة الثانية.. وبهذه الخسارة يكون منتخبنا قد خرج من البطولة خاوي الوفاض وبصفر نقطة.

وكان منتخبنا يراهن على مباراة السنغال، ويعقد أمله الأخير عليها بحثا عن التأهل للدور الثاني في حال أحرز الفوز، لكنه لم يتمكن من تحقيق ذلك، ليغادر البطولة مبكراً.

البحث عن الفوز الأول

أعلن منتخبنا القطري تحديه في مباراة السنغال “وصيف افريقيا ” وراهن عليها، ليس فقط لتحقيق فوزه الأول، ولكن أيضا لتحسين صورته .

وتقديم أداء جيد يليق به كبطل للقارة الآسيوية، لذلك لم يستطع أن يخفي رغبته الجامحة في الخروج من المباراة منتصراً.

ومنذ انطلاق صافرة البداية مارس لاعبونا الضغط المتقدم، وحاولوا فرض السيطرة عن طرق الانتشار الجيد الذي منحهم القدرة على تملك الكثير من مساحات اللعب.

كما أن دفاعات الفريق بدت متراصة ومنظمة ويصعب اختراقها خصوصا بعدما أبدى مدافعونا قدرة كبيرة على امتصاص هجمات السنغاليين.

ولأن البداية كانت موفقة فقد أسفرت إحدى هجمات منتخبنا عن ضربة جزاء بعد عرقلة اللاعب المعز في مربع العمليات عند الدقيقة (17) من زمن المباراة، وقد أحرز منها اللاعب أكرم عفيف هدف السبق لصالح منتخبنا.

هدف السبق كان له أثر سيء على لاعبي السنغال، لذلك بدا الارتجال يظهر على أدائهم، وهو ما لم يستغله منتخبنا ويمارس مزيدا من الضغوطات والهجمات المحكمة، لمضاعفة النتيجة.

وكانت الهجمة الخطيرة الوحيدة لمنتخبنا بعد إحرازه لهدف السبق هي الهجمة التي سجلتها الدقيقة (40) عندما وجد اللاعب عبد الله عبد السلام نفسه وجها لوجه أمام الحارس السنغالي لكن تسديدته لم تكن في المستوى المطلوب.

سنغال شباب عنابي

تكرار الأخطاء

صحيح أن أداء الشوط الأول كان يميل إلى التكافؤ بين الفريقين، بحيث لم تظهر الكثير من الفوارق بينهما، واقتصر اللعب من الطرفين أكثر على وسط الملعب، لكن منتخبنا كرر الكثير من الأخطاء التي ارتكبها سابقا.

خصوصا في مباراة البرتغال، مثل التمرير الخاطئ، وعدم التمرير من لمسة واحدة وهو ما كان يؤدي إلى التباطؤ، إضافة إلى عدم ممارسة الضغط الحازم على مستوى الهجوم.

وهي أخطاء منحت المنتخب السنغالي المساحة الكافية لاستعادة الثقة، ليبدأ مبادرات الهجوم ، ويمارس حقه في الضغط.. وقد تفاقمت أخطاء منتخبنا أكثر في الشوط الثاني.

مقابل استعادة المنتخب السنغالي لثقته كاملة ليبحث عن الفوز بإصرار كبير. وقد كانت الدقيقة (50) على وشك أن تمنح السنغاليين هدف التعادل.

تراجع كبير

تراجع مستوى منتخبنا بشكل ملحوظ مع بداية الشوط الثاني، وهو ما شجع منتخب السنغال عن التقدم هجوما أكثر بحثا عن هدف التعادل، وقد كان السنغاليون على وشك تحقيق مبتغاهم في الدقيقة (63) .

عندما ارتكب سالم الهاجري خطأ كبيرا في منطقة الدفاع وقدم هدية ثمينة للاعب السنغالي الحسن ساو، لكن الأخير سدد كرته برعونة كبيرة لتمر بعيدة أعلى المرمى.

وشعر المدرب سانشيز خلال بداية الشوط الثاني بتراجع منتخبنا، مقابل حماس المنتخب السنغالي الذي تملك شجاعة الهجوم أكثر، لذلك قام بثلاث تغييرات في أقل من عشر دقائق وأدخل كل من أحمد السعدي (د 64) وبسام هشام (د 67) وسلطان البريك (د 72).

وهو ما عكس رغبة المدير الفني لعنابي الشباب في استعادة التوازن المفقود، خصوصا مع إصرار منتخب السنغال على تعديل الكفة على الأقل.

السنغال يحقق الفوز

ورغم أن المدرب سانشيز استنفد كل التغييرات ظل المنتخب السنغالي الأكثر قدرة على فرض السيطرة، والأكثر تملكا لمبادرات الهجوم، لذلك ازداد إصراراً على بلوغ مرمى منتخبنا.

وهو ما تحقق له في الدقيقة (76) عندما أحرز اللاعب السنغالي اليساني سيلا هدف التعادل من خطأ دفاعي على مستوى التغطية، وبعد خمس دقائق بعد ذلك تمكن المنتخب السنغالي من إحراز الهدف الثاني الذي منحه الفوز.

حيث تمكن اللاعب موسى كونيه في الدقيقة (81) من تسديد كرة طائشة داخل مربع العنابي لتستقر في شباكه، والحقيقة أن المنتخب السنغالي خلق العديد من الفرص.

وأقلق كثيراً الدفاع القطري وكان الأكثر تفوقا وهجوما وإصرارا على تحقيق الفوز خلال الشوط الثاني، حيث ظهر بأداء قوي وفعال مكنه من تحقيق مبتغاه.

تشكيلتا المنتخبين

قطر : يوسف حسن – تميم المهيزع (بسام هشام ق 67 ) –فهد شنين – سيرجين عبدو – سالم الهجري –عبد الله عبد السلام (احمد السعدى ق 63 )– احمد معين – طارق سالمان – اكرم عفيف – جاسم الجلابي (سلطان البريك ق 72 ) – المعز على .

السنغال : ابراهيما سي – محمد ساني – اليماني سيسي – اليساني سيلا – موسى واجو – سيدي سار – مامادو نداي – اليساني سو( مالك نيانج ق 73 ) – ابراهيما وادجي (ريمي نسلان ق 57 ) – موسى كونيه –مامادو تيام (اديلينو كوريا ق 88 ).
الحكام : فيليكس زوير وتوريستين شيفنر وماركو اكمولر (المانيا )

عنابي شباب سنغالي