الاتحاد القطري لكرة القدمأخبار
30.06.2016 8:57 في :

متابعة : بلال مصطفى/مجدي إدريس//
عقد الكابتن فهد ثاني مدير إدارة التطوير بالاتحاد القطري لكرة القدم اجتماعا تمهيدياً مع رؤساء قطاعات الفئات السنية بالأندية وذلك لعرض رؤيته المستقبلية لآلية العمل للموسم الرياضي 2016/2017 .

وذلك بحضور محمد الهيدوس المسؤول المالي والإداري بإدارة التطوير ووجدي بوصرصار المدير الفني لقطاع البراعم .
واستهل الكابتن محمد الهيدوس وقائع الاجتماع مرحباً بالحضور مشيراً الى أن هذا الاجتماع يأتي لرغبة الكابتن فهد في عرض رؤية الإدارة في الفترة القادمة .
ثم تحدث عن مشوار فهد ثاني التدريبي والذي أمتد لمدة 25 عاما مؤكدا على أن تلك الخبرات المتنوعة تعكس تفهماً من قبل فهد ثاني بكل الجوانب المتعلقة بالقاعدة بما ينعكس بصورة إيجابية على العلاقة بين ادارة التطوير والأندية .
وتحدث فهد ثاني للحضور معبراً عن سعادته بهذا اللقاء الذي كان يتمنى أن يكون من قبل ولكن التأخير كان لأسباب تتعلق بضرورة أن يقوم بالإطلاع على آلية العمل بالادارة ومعرفة الكثير من الجوانب التي تتعلق بالأهداف المرجوة .
مؤكدا على أنه لابد وأن يكون الجميع بالأندية على علم برؤية الاتحاد حتى يحدث الربط المنطقي بين عمل الأندية وتلك الرؤية حتى يتحقق الهدف الأشمل وهو الصالح العام للكرة القطرية .
لاسيما وأن الجميع بادارة التطوير والأندية يعمل تحت مظلة الاتحاد القطري لكرة القدم .وأكد ثاني للحضور على أنه لايمكن لإدارة التطوير أن تحقق النجاح بمعزل عن الأندية .
مشيرا الى أن تعاونهم وعملهم في إطار الرؤية العامة هو أحد أهم مقومات النجاح مشيراً الى أن ادارة التطوير معهم وليست ضدهم وأنه دوماً سيكون جاهز للاستماع اليهم في كل مايتعلق بعملهم بالأندية
رؤية شاملة واضحة المعالم
وتطرق الكابتن فهد ثاني للحديث عن الإطار العام للخطة المستقبلية لإدارة التطوير عبر أربعة محاور رئيسية وهى الرؤية واستراتيجية العمل والمهام والأهداف من خلال استراتيجية واضحة .
تقوم على أساس التعاون مع كل المؤسسات العاملة بالمجال الرياضي وفي مقدمتها وزارة التربية والتعليم وأكاديمية أسباير ومؤسسة دوري نجوم قطر ووزارة الثقافة والرياضة واللجنة الأولمبية القطرية .
ثم بدأ الحديث تفصيلياً عن كل محور من تلك المحاور مشيرا الى أن رؤية إدارة التطوير هى توسيع القاعدة وتأسيسها بالصورة السليمة التي تحقق الرؤية العامة للإتحاد .
مشيراً الى أن المستهدف مستقبلا هو زيادة عدد اللاعبين في مرحلة البراعم من 2700 لاعب الى 7000 لاعب حتى عام 2021 منوها الى أن تلك الزيادة من شأنها تكوين قاعدة كبيرة من اللاعبين تزيد من فرص الاختيار لدى الأندية .
مع الإرتقاء بالكادر التدريبي والإداري وضمان ممارسة اللعبة بالمدارس في شكل دوريات تساهم في اكتشاف اللاعبين الموهبين في سن مبكرة مع انشاء قاعدة بيانات لتحليل ومراقبة الأداء .
بما يضمن الوصول للمخرجات المطلوبة من عمل الأندية وفي مقدمتها الإرتقاء بالمستوى الفني للاعبين بما يصب في خدمة المنتخبات الوطنية المختلفة .
مؤكدا على أن عوامل النجاح ترتكز على دعم وتعاون الأندية والتغلب على الصعوبات والإيمان بتحقيق الهدف وأن يدرك الجميع أن النهوض باللعبة مسؤولية مشتركة .
رؤية قطر 2030
وتطرق ثاني للحديث عن رؤية قطر 2030 موضحاً أن الإدارة والأندية تعمل تحت مظلة الاتحاد القطري وأن الاتحاد القطري بدوره يعمل تحت مظلة الدولة التي تعمل كل الوزارات والهيئات الرسمية لتحقيق رؤية الدولة في 2030 .
والتي ترتكز على النهوض بالعنصر البشري في كل جوانب الحياة بما يمكنه من تحقيق الطموحات المستقبلية للدولة ومن هنا علينا جميعا أن نتفهم أن عملنا ليس فقط عمل رياضي .
بل علينا التزامات تتعلق بالارتقاء بالتنمية الاجتماعية والصحية والاستفادة من الموارد المالية بصورة إيجابية والهدف من كل تلك الجوانب هو القضاء على الظواهر السلبية التي تؤثر على العنصر البشري .
سواء أكانت تلك الظواهر تتعلق بالصحة العامة وماتمثله السمنة المفرطة من أعباء على الدولة والأفراد وكذلك بعض السلوكيات التي يفترض أن تقاوم عبر الممارسة الرياضية .

الشفافية سمة الإجتماع
وعقب انتهاء الكابتن فهد ثاني من عرض رؤيته المستقبلية تم فتح المجال للنقاش وتلقى الأسئلة من قبل الحضور وتميز الحوار بالشفافية وسعة الصدر من كل الأطراف فضلا عن تطرق ممثلي الأندية للعديد من النقاط الجوهرية التي تتعلق بعمل الأندية .
لاسيما مواعيد اقامة مهرجانات البراعم وآلية التقييم وكيفية السماح لمندوبي الأندية بالدخول للمدارس لاكتشاف اللاعبين الموهوبين كما تطرق ممثلي الأندية للحديث عن العلاقة بين أسباير والأندية ودور مراكز الموهوبين التابعة لأسباير .
وكذلك ضرورة زيادة عدد اللاعبين المقيمين (مواليد الدوحة ) وأهمية التنسيق بين روزنامة التربية والتعليم وروزنامة ادارة التطوير وتطرق الحضور لدور المشرف الفني وعلاقته بالأندية وكانت هناك بعض الملاحظات من قبل بعض الأندية .
وكان ثاني في كل تلك الملاحظات يقوم بالرد بما يؤكد على أن كل نظام له سلبياته وايجابياته ولكن على الجميع أن يفهم أنه لايمكن الوصول لنظام يرضي كل الأطراف والمهم هو أن الإستعداد قائم للتعديل والاستجابة لتلك الملاحظات .
بما لايخل بالدور الرقابي والاشرافي وبما لايتعارض مع عملية تقييم المجتهد وغير المجتهد وأكد ثاني للجميع على أنه لامجال في منظومة العمل الجديدة لأي أنسان غير آمين وغير صادق في عمله .
وطمأن الجميع على أن المرحلة المقبلة سوف تشهد مزيد من التواصل والتقارب بصورة تؤكد على تحقيق الأفضل للكرة القطرية على مستوى القاعدة متمنياً للجميع التوفيق.