الاتحاد القطري لكرة القدمالمنتخبات | الفريق الأول

أبو ظبي : خطوة واحدة وتفصل بين فيليكس سانشيز مدرب منتخبنا الوطني الأول وثاني ألقابه مع المنتخبات الوطنية ، فمباراة منتخبنا الوطني ونظيره الياباني يوم الجمعة هي جسر العبور لكأس آسيا 2019 والتي لن تتحقق إلا بمزيد من التفاني والتركيز وبذل الجهد ، ليتحقق الانجاز الأول للعنابي على صعيد البطولات القارية للمنتخب الأول والثاني في مسيرة سانشيز بعد فوزه ببطولة كأس آسيا مع منتخب الشباب 2014 .

فالمواجهة المقبلة ستكون الحلقة الأخيرة في البطولة القارية الحالية والتي سيبرهن خلالها سانشيز على أحقية منتخبنا الوطني وأحقيته في التتويج باللقب ، وهو قادر على ذلك بما يملكه من رؤية فنية واحترافية أهلته ليكون واحداً من المدربين أصحاب الخبرات العالية والذين قادوا بنجاح فرقهم إلى الانتصارات حتى المواجهة الأخيرة على اللقب الآسيوي .

فيليكس سانشيز المدرب الإسباني هو من مواليد برشلونة 1975 والبالغ من العمر 43 عاماً بدأ مسيرته مع الكرة القطرية عندما التحق بأكاديمية أسباير عام 2006 .. بدأ احتراف التدريب كمدير فني لفريق برشلونة للشباب لمدة 10 أعوام ، من 1996 حتى 2006.

من 2006 حتى 2013 عمل مدربا في أكاديمية أسباير وبعدها تولى تدريب منتخب قطر للشباب تحت 19 سنة من 2013 حتى 2015 وحصل معه على بطولة كأس آسيا للشباب 2014 وشارك بالفريق في نهائيات كأس العالم للشباب بنيوزيلندا ، بعدها تولى تدريب منتخبنا الأوليمبي الذي قاده إلى المركز الثالث في بطولة الاتحاد الآسيوي للشباب تحت 23 سنة ، وحل سانشيز محل خورخي فوساتي في عام 2017 ليقود المنتخب الأول حتى الآن .

وسيكون الإسباني سانشيز على موعد مع الياباني هاجيمي مورياو – مدرب الساموراي – الذي فاز كلاعب بكأس آسيا عام 1992 ، كما كان مسؤولاً أيضاً عن منتخب اليابان الأوليمبي تحت 23 سنة ، وكان مساعداً للمدرب الياباني السابق أكيرا نيشينو في كأس العالم FIFA 2018 في روسيا ، قبل أن يخلف نيشينو في يوليو من العام الماضي.

ومع استمرار العد التنازلي لاستضافة قطر لكأس العالم 2022 ، فإن تأهل منتخبنا الوطني الأول لأول نهائي لكأس آسيا سيبرز مدى التقدم الذي أحرزه برنامج تطوير كرة القدم ، بعد أن حجز العنابي مكانه في مباراة يوم الجمعة ضد منتخب اليابان بطل كاس آسيا أربع مرات بعد فوزنا بنتيجة 4-0 على مضيف البطولة منتخب الإمارات .

وكان لسانشيز العديد من التصريحات التي برهن خلالها على تطور منظومة كرة القدم في بلدنا حيث قال في أكثر من مناسبة : “أعتقد أن قطر تسير بشكل منظم وجيد للغاية فيما يتعلق بالناحية الرياضية ، كما أن لدينا أكاديمية أسباير ، التي تعد واحدة من المفاتيح والأسباب الرئيسة لبناء هذا المنتخب الوطني .

وهو ما أسهم في تطوير اللاعبين جنباً إلى جنب مع الدور الكبير الذي يقدمه الاتحاد القطري لكرة القدم ،والأندية ، لأنها بمثابة منظومة عمل واحدة تتبع نفس الهدف وهو تطوير كرة القدم القطرية ، وليس هناك دليل أكبر من النتائج التي نراها في هذه البطولة ، والتي تعطينا الدليل والبرهان على أنه من خلال العمل الجاد والتنظيم الجيد يمكننا تحقيق نتائج جيدة.”

وساهم استمرار سانشيز مع هذه المجموعة من اللاعبين في الحفاظ على علاقاته الوثيقة معهم ، والتي تضم المعز علي وأكرم عفيف وعبد الكريم حسن وغيرهم من اللاعبين المميزين والذين هم النواة والأعمدة الرئيسة لمنتتخبنا الوطني الذي سيمثل قطر في كأس العالم 2022 .

ويعلم فيلكيس سانشيز جيداً أن منتخبنا الوطني مقبل على مواجهة من العيار الثقيل ، وسيضطر إلى رفع مستوى الأداء مرة أخرىفي سبيل سعينا الجاد للعودة بالكأس إلى الدوحة.

وقال سانشيز في تصريحات أخرى : “اليابان فريق كبير وهم الأقوى في آسيا .. لقد فازوا في جميع المباريات ضد منتخبات ومدارس كروية مختلفة ومتنوعة من الفرق وأظهروا مدى روعتهم ولعبوا مباراة رائعة ضد فريق عظيم في الدور قبل النهائي للبطولة بعدما أقصوا المنتخب الإيراني القوة بثلاثية نظيفة ” .