الاتحاد القطري لكرة القدمأخبار
30.04.2015 15:32 في :

متابعة : بلال مصطفى/ج//

يشهد غداً الجمعة الأول من مايو تنافساً مثيراً في نهائي كأس قطر بين لخويا والجيش على ملعب استاد عبد الله بن خليفة بنادي لخويا بالساعة 6،45 مساءً ، وهي النسخة الثانية للبطولة .

حيث يسعى لخويا إلى الفوز بها لأول مرة بعد أن خسرها امام الجيش في الوسم لماضي وإضافتها إلى لقب درع الدوري الذي توج بها عن جدارة واستحقاق فيما يطمح الجيش الى الحفاظ على لقبه الذي فاز به .

لاسيما أن بدايته كانت أمام السد وأطاح به في مباراة مثيرة وتأهل إلى النهائي ، وإن كان كل منهما يريد أن يكون هو صاحب الفرح والمتوج بالانتصار الكبير فيها وحمل كأسها … وذلك لا يمكن أن يكون إلا من خلال ما سيقدمه كل منهما في أرض الملعب .

فالقمة المرتقبة ستكون حسبة خاصة للمدربين ، لاودرب ولموشي للقبض على اللقب من خلال إيجاد الأسلوب الأمثل والتعامل بتكتيك ملائم لقدرات لاعبيهما وايضا من خلال قراءة واقعية للمباراة ومفاتيح لعب كل فريق .

فالقيمة الكبيرة للقاء كونه نهائي لبطولة عزيزة تحمل اسم قطر، وإن ذلك سيكون تتويجاً لمسيرة طويلة بدأت في الدوري ، حيث كان التنافس بين الاثنين كبيراً وهو ما أوصل لخويا الى لقب الدوري والجيش ثالثا .

وبلا شك أن الهجوم سيكون سلاحهما في المباراة ، حيث يملك لخويا قوة ضاربة تتمثل بالمساكني وسبستيان وإسماعيل محمد وهو ما سيفرض على دفاع الجيش ان يكون يقظا بقيادة أندرسون.

فيما سيكون هجوم الجيش هو الاخر مصدر خطر على دفاعات لخويا وسيتألف من محمد مونتاري ورمارينهو وماجد محمد ، وبمساندة من الوسط وهذا يمثل تحديا لدفاعات لخويا التي يقودها تشيكو وتراوري ومحمد موسى وخالد مفتاح .

فيما ستكون معركة الوسط هي المقياس الحقيقي في ترجيح كفة هذا الفريق أو ذاك ، حيث سيكون في لخويا كريم بوضيف ونام تاي واسماعيل محمد فيما سيلعب بوسط الجيش محمد مثناني ووسام رزق -إذا ما شفي من الاصابة – وواجنر .

حيث تأتي أهمية هذا الخط كونه يوازن بين الدفاع والهجوم ومن يمسك بمنطقة العمليات سيكون الفريق الأقرب إلى خطف الفوز وحمل الكأس .. فمن سيكون لخويا أم الجيش..!؟

جيش ولخويا.jpg 2