الاتحاد القطري لكرة القدمأخبار
27.09.2016 16:29 في :

متابعة : بلال مصطفى / ب//

خيارات جديدة للإقامة ستكون متاحة أمام جماهير كرة القدم خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، وذلك بإطلاق اللجنة العليا للمشاريع والإرث مشروعاً تجريبياً لبناء قرية للمشجعين قرب منتجع سيلاين تبلغ قدرته الاستيعابية 2000 متفرج يُقيمون في خيام عربية.

وبذلك يعيش الزوار في هذه القرية تجربة ثقافية متكاملة، هذا إلى جانب خيارات الإقامة الفندقية التي تعمل قطر على توفيرها قبل انطلاق البطولة.

وهذا المشروع التجريبي، الذي يوفّر إقامة فريدة من نوعها في 650 خيمة عربية، سيحتلّ مساحة إجمالية تبلغ 300 ألف متر مربع جنوب قطر قرب استاد الوكرة قيد الإنشاء حالياً.

ويهدف لنصب 350 خيمة مؤقتة و300 دائمة تتسع لألفين من عشاق المستديرة الساحرة الذين سيختبرون ما سيكون بانتظارهم سنة 2022.

في هذه الأثناء، تدرس اللجنة العليا اختيار خمسة أماكن أخرى لإقامة قرى مشابهة خلال البطولة. وسيكون لكل قرية طابعها الخاص كالتراث، والثقافة وتاريخ قطر والشرق الأوسط، والكثبان الرملية والبحر.

بالإضافة إلى العديد من خيارات الترفيه، مع توفير شاشات عملاقة في كل قرية. ولم يتم حتى الآن تحديد المواقع النهائية المرشحة لاستضافة قرى المشجعين الأخرى.

وفي تعليقه على المناقصة لبناء القرية في إطار المشروع التجريبي، قال عبدالعزيز المولوي المدير التقني للجنة العليا: “يمثّل هذا النوع من الإقامة طريقة ممتازة لاكتشاف قطر.

بحيث يوفّر للجمهور تجربة اختبار بطولة تُظهر أفضل ما في ثقافة وتقاليد البلد وأبرز معالمها، وستكون هناك خيارات إقامة تناسب كافة الميزانيات، إلى جانب الإقامات الفندقية التي نوفّرها وفق التزاماتنا التي تعهّدنا بها في ملف الترشيح”.

وأردف قائلاً: “عبر توفير أنواع مختلفة من الإقامة للجمهور وفي أماكن متنوعة، مع خيارات واسعة للترفيه، نسمح للزوار القادمين من خارج البلاد أن يستمتعوا بقطر وبتجربتهم الكروية بطريقة جديدة كلياً في قرى المشجعين من اليوم الأول.

كما يتم تطوير كل قرية بحيث يكون لها خطة للمرحلة التي تسبق البطولة وكذلك لما بعدها من أجل ضمان أن تتحول إلى مشاريع تنموية مستدامة تستفيد منها البلاد على المدى الطويل”.

وختم المولوي حديثه قائلاً: “يوفّر هذا خيارات ومرافق سياحية تُضاف لما تقدمه أصلاً قطر من مرافق لزوارها، وتمثّل هذه المقاربة جزءاً من خطط اللجنة العليا لترك إرث اقتصادي في مرحلة ما بعد 2022”.

وبالنسبة إلى قرية المشجعين التي سيتم بناؤها قرب منتجع سيلاين فسيكون طابعها هو الكثبان الرملية والبحر، بحيث تسمح للزوار أن يختبروا حياة الصحراء من قلبها.

وستبقى بعض الخيام منصوبة بشكل دائماً، حيث تتعاون اللجنة العليا عن كثب مع شركائها لتحقيق أكبر مستوى استفادة منها حتى سنة 2022 وما بعد ذلك.

يُذكر أن هذه الإقامة في قرية مشجعين جديدة من نوعها في البطولات الرياضية، وستشمل كل قرية على جملة من الخدمات في المنطقة المحيطة بها، بما في ذلك مناطق ترفيهية ومراكز صحية والعديد من المتاجر.