الاتحاد القطري لكرة القدمأخبار
03.11.2014 17:05 في :

متابعة: بلال مصطفى/م//

أعرب لاعبو فريقي كلية قطر لعلوم الطيران وكلية قطر للدراسات الإسلامية عن تفاؤلهم بتطور ثقافة كرة القدم في قطر مع اقتراب موعد استضافة البلاد لمونديال 2022 ومضيها قدماَ في التحضيرات لاستضافة هذا الحدث العالميّ الهامّ. جاء ذلك عقب المباراة الافتتاحية لدوري الجامعات والتي جمعت بين الفريقين.

ويرى ديمتريوس إلياس من نيويورك الذي جاب دول الشرق الأوسط والخليج أنّ قطر جاهزة لاستضافة أكبر حدث كروي في العالم قائلاً: “لقد شاهدت بناء الملاعب وأعتقد أنها في غاية الروعة. أنا من محبي كرة القدم، ومن الجميل أن أرى أن هذه اللعبة تتوسع وتتطور هنا في قطر.

والأجمل أن نرى الفيفا وقد اختار منطقة مختلفة لتنظيم كأس العالم. وهذه الخطوة الإيجابية ستظهر للعالم الصورة الحقيقية للشرق الأوسط وتغير مفاهيمهم الخاطئة عنها بأنها منطقة صراعات دائمة، وأنا أعرف بأن كل ما تقوله وسائل الإعلام عن قطر غير صحيح”.

وأضاف إلياس: “سيُسهم كأس العالم في تقريب الثقافات وتهييئ الفرصة لمختلف شعوب العالم للتلاقي والتفاعل، تماماً مثلما أفعل أن الآن بلقائي للناس من جميع أنحاء العالم هنا في قطر.

أنا من نيويورك وأعرف ما يعنيه أن تعيش في مدينة ذات طابع عالميّ تجمع بين الناس من مختلف الخلفيات والأعراق.

لكن هنا الأمر مختلف قليلاً، إذ يمكنك التعرف على أشخاص من قطر إلى جانب أشخاص من جنوب شرق آسيا وأفريقيا وأماكن أخرى في الشرق الأوسط. عندما يزور الأجانب قطر لمشاهدة نهائيات كأس العالم .

فسيكون بإمكانهم أن يفعلوا الشيء نفسه، وأن يلتقوا بالناس من مختلف بلدان المنطقة أو أولئك الذين أتوا للعمل والعيش فيها من مختلف أنحاء العالم”.

ويشكل دوري جامعات قطر الذي ينظمه الاتحاد القطري لكرة القدم بالتعاون مع مؤسسة قطر، والذي أقيمت مباريات جولته الأولى في ملعب مؤسسة قطر إضافة قيّمة لثقافة كرة القدم في قطر.

وذلك بعد إقامة بطولات مماثلة من بينها بطولة كأس الهواة، وكأس العمال وغيرها من البطولات الشعبية التي تم تنظيمها في السنوات الأخيرة.

وفي تعليقه على مدى الاهتمام الذي يحظى به دوري الجامعات يقول جيمس كوبليستون طالب الاتصالات الآتي من لندن والمقيم في قطر منذ أربع سنوات: “إذا أردنا الحكم على هذا الحدث فيكفي القول أن هناك الكثير من الاهتمام بالبطولة وتزايد عدد الرعاة هذا العام.

لقد وجدت هنا ثقافة كرة القدم راسخة وقوية، عندما وصلت وجدت الناس يتحدثون دائماً عن كرة القدم، وخلال نهائيات كأس العالم في البرازيل هذا العام، وبطولة الأمم الاوروبية عام 2012.

كان هناك الكثير من الفعاليات التي أقيمت في المراكز التجارية والأسواق، إلى جانب وجود مناطق مشجعين في العديد من الفنادق. لقد شاهدت بنفسي منطقة المشجعين وكانت بحق تجربة ممتعة”.

بدوره يقول أحمد حامد سليمان طالب الهندسة المدنية في جامعة قطر: ” كرة القدم هي ذاتها في كل مكان، ولكن لها نكهةً وأسلوباً مميزاً في كل بلدٍ من البلدان. وفي قطر تغيّرت كرة القدم كثيراً منذ ولدت حتى اليوم.

ففي السابق لم تكن هناك أكاديميات لكرة القدم أو حتى ملاعب جميلة كالتي نراها اليوم. فقطر تهتم في الوقت الحاضر بالرياضة وهناك العديد من بطولات المدارس والجامعات ولكن قبل ذلك هناك أكاديميات متخصصة بكرة القدم”.

وأضاف سليمان أن النجاح الباهر الذي حققه منتخب قطر للشباب تحت سن 19 سنة مؤخراً كان إحدى ثمار الاهتمام الذي تحظى به كرة القدم في مختلف أنحاء البلاد: “إنه إنجاز كبير .

لأن معظم أعضاء هذا الفريق سيكونون نواة منتخب 2022 في كأس العالم. معظمهم، مثل صديقي عاصم مادبو ذهبوا إلى نفس المدراس التي درست فيها”.

نهائى جامعات