الاتحاد القطري لكرة القدمأخبار
17.11.2013 21:30 في :

متابعة: بلال مصطفى/م//

في ندوة أقيمت ضمن جدول أعمال معرض ومؤتمر أسباير فور سبورت، الذي تنظمه وتستضيفه مؤسسة أسباير زون خلال الفترة من 16 وحتى 19 نوفمبر، حاضر المهندس غانم الكواري، مدير إدارة المنشآت باللجنة العليا لقطر 2030، وجيم هفرين، كبير المهندسين المشرفين على التصميم من شركة زها حديد، والسيد جون ديونيزيو، الرئيس التنفيذي لشركة إيكوم، حول خصائص الاستاد الجديد المزمع بناؤه بمدينة الوكرة.

وقد تم كشف النقاب في هذه الندوة لأول مرة عن بعض التفاصيل الخاصة بهذا الاستاد الذي يتم تصميمه الآن في سياق استعدادات دولة قطر لاستضافة كأس العالم لعام 2022،وسيتسع الاستاد الجديد لنحو أربعين ألف متفرج، ويمكن خفض العدد لاحقاً إلى عشرين ألفاً فقط من خلال تفكيك أجزاء منه.

وتحدث المهندس غانم الكواري قائلاً: “إننا نسير بخطى ثابتة وفق المخطط العام لمشاريع كأس العالم 2022. فبعد أن كشفنا عن تصميم استاد الوكرة، لايزال هناك 6 استادات قيد التصميم في مراحل مختلفة”. كما أضاف المهندس الكواري: “نراعي دوماً في كافة المشاريع الخاصة بكأس العالم، والتي ستكون تراثاً لهذا البلد، أن نشرك المجتمع لنتعرف على رد فعله تجاه التصاميم التي تعكس ثقافته وتراثه”.

ويقول المهندس جيم هفرين حول التصميم الفريد لاستاد الوكرة الجديد: “لقد قمنا قبل كل شيء بالالتزام التام بمعايير الفيفا الدولية، حيث من المنتظر أن يتسع الاستاد لنحو أربعين ألف متفرج،ولكننا راعينا في التصاميم البيئة المحلية والتقاليد العريقة لدولة قطر.

إذ تم استلهام التصاميم من التراث المحلي، وذلك بهدف المحافظة على جمال الاستاد وانسجامه مع الطبيعة التاريخية والعمرانية لمدينة الوكرة، ومن المعروف أن الوكرة تمتاز بتاريخ عريق، حيث كانت المدينة في الماضي مركزاً معروفاً لصيد اللؤلؤ والأسماك.

وأضاف المهندس هفرين قائلاً: “كما أننا قد حرصنا على التخطيط لاستخدام المواد الصديقة للبيئة، والاهتمام بتدوير النفايات، وذلك عملاً بمبادىء الاستدامة التي تنص عليها رؤية قطر الوطنية 2030. وستكون الطبقة النهائية للاستاد غير لامعة حتى لا تجذب الغبار والأتربة إليها.

ومن جهته، أكد السيد جون ديونيزيو على تميز التجربة التي تنتظر المتفرجين والزائرين، قائلاً: “ستوفر المنطقة المحيطة بالاستاد الجديد أرقى تجربة يمكن لمحبي المناسبات الرياضية أن تقع أعينهم عليها.

إذ سيتم توفير انتقال المتفرجين من محطة المترو إلى مداخل الاستاد بمنتهى السهولة في حافلات مكيفة، كما ستتوفر بالجانب الشرقي للاستاد قرية مكيفة للضيافة، في حين سيتم تشييد قرية أخرى في الغرب لاستخدام كبار الزائرين والإعلاميين ومسؤولي الفيفا.

وفي نهاية الندوة، قام الحضور بتوجيه مجموعة من الأسئلة، تمحور معظمها حول ما أشيع عن عدم التزام تصاميم الاستاد بالملف الذي قدم للفيفا. وأكد المهندس هفرين في هذا المجال على التواصل الدائم مع الفيفا، وأن التغييرات التي تمت على التصاميم إنما هدفت إلى إلقاء الضوء على التراث المعماري القطري.