الاتحاد القطري لكرة القدمأخبار
09.08.2015 18:21 في :

متابعة : بلال مصطفى//

لدوحة، قطر بعد أسبوع من المحاضرات والمناقشات وورش العمل، اختتم معهد جسور، مركز التميّز في مجال الرياضة وتنظيم الفعاليات الكبرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بنجاح المجموعة الثانية من الدفعة الأولى في برنامجي الشهادة والدبلوم المهنيين حول “إدارة أعمال كرة القدم والرياضة” و”إدارة الفعاليات الكبرى”.

وشارك في هذه المجموعة عدد من المهتمين من قطر والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان، من بينهم ممثلون من دوري المحترفين السعودي، واتحاد كرة القدم العُماني.

ومحلياً شارك في البرنامجين اللجنة العليا للمشاريع الإرث، وأكاديمية أسباير، وشركة قطر للبترول، والاتحاد القطري لكرة القدم، ووزاة الداخلية، والمركز الدولي للأمن الرياضي وغيرها.

وتعليقاً على نجاح هذه الدورة من ورش العمل قال السيد مشتاق الوائلي المدير التنفيذي (بالإنابة) لمعهد جسور: “نحن في معهد جسور نقدم فرص التعليم المتميزة لتزويد الموارد البشرية في المنطقة بمهارات عالية، كما أننا نسهّل فرص التعارف المهني لمساعدة المشاركين في هذه البرامج على بدء حياتهم المهنية في هذا القطاع و تطويره.

وقد تمكنّا مرة أخرى من خلال المجموعة الثانية من البرنامجين، من مساعدة المشاركين على إحراز التقدم في مسيرتهم نحو اكتساب المعرفة والنجاح في حياتهم المهنية”.

وينظم معهد جسور برنامجي الشهادة والدبلوم المهنيين بالشراكة مع مؤسسات أكاديمية دولية شريكة رائدة، يقدمهما عدد من كبار الخبراء والمتخصصين من دول المنطقة والعالم، في مجالي الرياضة وإدارة الفعاليات الكبرى.

وقد حضر عدد من أعضاء هيئة التدريس من جامعة جورجتاون الأميركية، وجامعة ليفربول وجامعة ليدز بيكيت البريطانتيين إلى الدوحة للمشاركة في هذين البرنامجين والتحدث عن العديد من المواضيع التي شملت أهم القضايا المعاصرة على مستوى العالم في قطاعي الرياضة والفعاليات الكبرى، وبناء القادة في هذين القطاعين وتحليل الأهداف والموارد.

وتحدث الدكتور مارتي كونواي أحد المتحدثين في برنامجي الشهادة والدبلوم المهنيين والمحاضر في جامعة جورجتاون الأمريكية عن الفرص والتحديات التي تواجه استضافة الفعاليات الكبرى.

وقال: “دائماً ما ترافق الفعاليات الكبرى فرص كبيرة والكثير من التحديات، وهناك العديد من الدروس التي يمكن تعلمها في كل مرة يستضيف بلد جديد فعالية كبرى.

هذه الفعاليات يمكن أن يكون لها أثر إيجابي كبير على السكان مثل ادخال الجو الإيجابي والطموح لديهم بشكل عام أو الإحساس بالفخر من تسليط الأضواء العالمية على بلدهم أو مدينتهم بشكل لم يحدث في السابق. ولذلك يجب أن تكون قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مستعدة لاستغلال هذه الفرص”.

أما الدكتور فيل كليمنتس الذي شارك كذلك في ورشات عمل برنامجي الشهادة والدبلوم المهنيين كمتحدث، والذي يعمل محاضراً بارزاً في مجال الفعاليات والسياحة والضيافة في مركز إدارة الفعاليات بجامعة ليدز بيكيت البريطانية، فقد أشاد بإمكانيات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كسوق متنامي لقطاعي الرياضة والفعاليات الكبرى، وركز على أهمية برامج معهد جسور في تطوير القدرات البشرية.

وقال كليمنتس: “في كل مرة أحضر فيها إلى الدوحة، اندهش من الحماس والدافعية التي لدى الناس الذين أقابلهم، وأنا أعتقد أنه لا شك في أن دولة قطر تمتلك القدرات على تقديم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 بشكل رائع”.

وأضاف: “في الوقت الحالي فإن لدى دول الشرق الأوسط القوة الاقتصادية اللازمة، ويجب عليها استخدام ثرواتها للمستقبل بشكل جيد. ويجب أن تركز هذه الدول على نمو قطاعات مثل التعليم والأبحاث والرياضة والفعاليات الكبرى.

كما أن لدى معهد جسور القوة والقدرة على توفير التعليم للمواهب الشابة ودعمها في قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، وبالتالي بناء قطاعي رياضة وفعاليات كبرى مستدام سيخلق إرثاً قوياً ويحدث تأثيراً بالغاً”.

واٌخذ المشاركون أيضا في جولة تعريفية بمركز قطر الوطني للمؤتمرات برفقة مدراء من المركز مما أسهم في فهمهم واطلاعهم على الجوانب الإدارية للمركز بمافي ذلك عمليات التشغيل لواحد من أفضل مراكز المؤتمرات في العالم ودوره الكبير في انجاح الفعاليات الكبرى