الاتحاد القطري لكرة القدمأخبار
11.01.2016 20:25 في :

متابعة : بلال مصطفى/ح//

سيكون منتخبنا الأوليمبي على موعد مع بدء مشواره القاري عندما يواجه نظيره الصيني في السابعة والنصف من مساء الثلاثاء باستاد عبدالله بن خليفة بنادي لخويا .

في مباراته الأولى بكأس آسيا تحت 23 سنة والتي ستستمر حتى 30 يناير الحالي والمؤهلة إلى أولمبياد 2016 ، ويتطلع منتخبنا الأوليمبي إلى الانطلاقة القوية في البطولة .

من أجل زيادة حظوظه نحو التأهل إلى الدور ربع النهائي والوصول إلى الأدوار النهائية والفوز بإحدى البطاقات الثلاث المؤهلة إلى اولمبياد ريو دى جانيرو بالبرازيل العام الحالي .

ويلعب منتخبنا بالمجموعة الاولى مع منتخبات الصين وإيران وسوريا ، وستتنافس المنتخبات الأربعة من أجل تأهل فريقين إلى الدور ربع النهائي من المجموعة القوية .

وستكون انطلاقة مباريات المجموعة الاولى من خلال المواجهة التي ستجمع بين منتخبي سوريا وإيران في الرابعة والنصف من مساء الثلاثاء باستاد جاسم بن حمد بنادي السد .

واستعد منتخبنا الأوليمبي لمباراته أمام نظيره الصيني بتدريبه الختامي الذي جرى مساء اليوم واعتمد فيه سانشيز خطة اللقاء المرتقب ووقف على التشكيل الذي سيخوض به المباراة .

بعد أن أصبح اللاعبون في أفضل حالاتهم الفنية والبدنية ، وتعاهد الجميع على تقديم أفضل ما لديهم في البطولة من أجل تحقيق حلم الجماهير القطرية بالتأهل إلى الأولمبياد .

لتكون المرة الثالثة بعد بطولتي لوس أنجلوس 1984 ، وبرشلونة 1992 ، وسيخوض منتخبنا المباراة بتشكيلة متوازنة وسيكون هناك حرص على بدء المباراة بقوة من أجل إحراز هدف مبكر يسهل مهمة منتخبنا في بقية فترات اللقاء .

وهناك اتفاق على أن الفوز بالمواجهة الاولى سيمنح لاعبي منتخبنا دفعة قوية في بقية مباريات البطولة ، وهو ما سيسعى المنتخب الى تحقيقه من خلال مواجهته الأولى أمام نظيره الصيني .

وستضم تشكيلة منتخبنا لمواجهة الصين اللاعبين : مهند نعيم ومصعب خضر وعبد الكريم حسن وعلي أسد ( السد ) ومحمد علاء وبسام هشام وأحمد علاء ( الريان ) .

وأحمد فاضل ( الوكرة ) ومحمد مونتاري وأحمد ياسر وعبد الرحمن محمد ( لخويا ) (الأهلي ) وسلطان البريك وتميم محمد (كولترال الإسباني) .

ومحمد البكري وعاصم مادابو والمعز علي (لينز النمساوي) وفهد علي وأحمد معين وعبد الله عبد السلام وأكرم عفيف وسالم الهاجري ويوسف حسن وأحمد السعدي (أوبين البلجيكي).

وسيكون هناك حرص على الدفع بالعناصر الهجومية ، كما سيعمل الجهاز الفني على إيقاف مصادر الخطورة بالمنتخب الصيني والذي سيحاول الاعتماد على الهجمات السريعة لاستغلال قدرة لاعبيه في التحول السريع من الدفاع على الهجوم .

وسيكون منتخبنا بحاجة إلى مساندة جماهيره في مواجهة الثلاثاء الصعبة ، لأن الحضور الجماهيري الكبير بملعب لخويا سيدفع اللاعبين إلى تقديم أفضل ما لديهم وعبور عقبة المنتخب الصيني وبدء رحلة التأهل إلى أولمبياد ريو دى جانيرو بنجاح.

اوليمبي جماعية معسر اسبانيا