الاتحاد القطري لكرة القدمالاتحاد الآسيوي

أوزبكستان – طشقند AFC| تعادل منتخبنا الوطني الأوليمبي مع نظيره التركماني 2-2 في آخر مبارياته بالدور التمهيدي من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً في المباراة التي جمعتهما على استاد بونيودكور بالعاصمة الأوزبكية طشقند لحساب الجولة الثالثة للمجموعة الأولى.

وضمن المجموعة ذاتها تعادلت إيران مع أوزبكستان 1-1 ، لتتصدر الأخيرة ترتيب المجموعة برصيد 7 نقاط من ثلاث مباريات، مقابل 4 نقاط لتركمانستان، ونقطتين لكل من إيران وقطر، حيث حصلت أوزبكستان وتركمانستان على بطاقتي التأهل للدور الربع النهائي.

وفرط منتخبنا في فرصة ثمينة للتأهل للدور التالي ومواصلة طموحاته بالبطولة ، حيث قدم مردوداً جيداً أمام تركمانستان وعاد بعد خسارة ثقيلة من أوزبكستان ، وبعد أن تقدم بهدفين نظيفين واقترب من التأهل ، يفقد الأمل بتعادل غريب .

تقدم العنابي بهدفين عن طريق أسامة الطيري (65 و73) قبل أن تعدل تركمانستان النتيجة عبر هدفي البديل بيغنتشميرات مرادوف (75 و82)، وهو التعادل الذي أطاح بمنتخبنا خارج البطولة مودعاً من الدور الأول .

الشوط الأول للمباراة شهد أفضلية للعنابي الذي سيطر على المجريات وضغط بشكل متواصل على مرمى منتخب تركمانستان بحثاً عن هدف التقدم وأخذ الأسبقية وقاد أكثر من هجمة لكنه لم ينجح في ترجمتها إلى أهداف لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين.

وفي الشوط الثاني واصل العنابي محاولاته الهجومية وضغطه على مرمى تركمانستان ونجح الفريق في التقدم بهدف عن طريق أسامة الطيري د.65 وأضاف اللاعب نفسه الهدف الثاني د.73.

منتخب تركمانستان واصل محاولاته ونجح مرادوف من تقليص الفارق د.75 ليضيف اللاعب نفسه هدف التعادل د.82 ، واستمرت محاولات الفريقين بعد ذلك دون جديد لتنتهي المباراة بالتعادل ليغادر العنابي من دور المجموعات بعد أن توقف رصيده عند نقطتين وصعد تركمانستان للدور الربع النهائي مرافقاً لمنتخب اوزبكستان.

نيكولاس كوردوفا مدرب منتخبنا : وعلى الصعيد ذاته تحدث نيكولاس كوردوفا مدرب منتخبنا في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء فقال :”أنا محبط للغاية بنتيجة المباراة ، حيث بدأنا بصورة جيدة ونجحنا في التقدم بهدفين، ولكننا في النهاية تلقينا هدفين وأهدرنا فرصة التأهل للدور المقبل”.

“سيطرنا على مجريات المباراة، ولكن لا يوجد أي تفسير لتسببنا في إضاعة أفضلية التقدم بهدفين، وليس من العدل توجيه اللوم إلى لاعب واحد على هذه النتيجة، ويجب علينا أن نتقبل ما حصل “.