الاتحاد القطري لكرة القدمأخبار
20.02.2016 1:22 في :

متابعة : بلال مصطفى/ب//

حين سُأل ظهير أيمن ريال مدريد السابق من حقبة لوس غالاكتيكوس عن شغف شعب الشرق الأوسط بكرة القدم، عاد به الزمن إلى ذكريات مرّ عليها عقدان من الزمن حين سافر للعالم العربي لأول مرة في مسيرته.
إذ جاء ميشيل سالغادو إلى قطر عام 1995 ليشارك في كأس العالم تحت 20 سنة الذي احتضنته الدوحة في بطولة زامل فيها لاعبين من أمثال راؤول وفيرناندو موريتنس وسجّل خلالها هدفاً لكتيبة الماتادور في مباراة تحديد المركز الثالث في استاد خليفة الدولي الذي كان ممتلئاً عن آخره.
وفي حديثه مع موقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث www.sc.qa بعد أن زار مكاتبها في الدوحة، قال سالجادو : “كان أمراً رائعاً بالنسبة لي أن آتي إلى هنا وعمري 19 عاماً، ولم يقتصر الأمر على لعب البطولة بل شاهدت أمام عيني التطور الذي تشهده البلاد هنا.
وقد انتهى بي المطاف بالعيش في العالم العربي كما أزور قطر بين الحين والآخر. لا شك أن مشاهدة كل هذا التغيير خلال هذه السنوات كان شيئاً جميلاً، كما أنه من الرائع أن ترى حجم التطور الذي حدث في الفترة من 1995 إلى 2016.
وأعتقد أنه من المهم جداً أن نرى قطر في أبهى حللها في 2022. ومن الرائع أن نرى قطر تتطور لتصبح بلداً حافلاً بالإبداع”.
ويرى سالجادو الذي يشغل منصب مدير كرة القدم في إحدى أكاديميات دبي أن العالم العربي سيشهد تحولات كبيرة باستضافة كأس العالم للمرة الأولى في التاريخ.
إذ قال في هذا الصدد “هناك حاجة لتنظيم كأس العالم في العالم العربي وفي قطر، وستكون هذه هي أول نسخة لكأس العالم يحتضنها العالم العربي.
أعيش هنا منذ ثلاث سنوات ونصف وأشعر بشغف الناس هنا بكرة القدم .. سيكون تحدياً كبيراً لكنني على يقين أن البطولة ستصنع فارقاً كبيراً في العالم العربي.
إن العالم العربي مستعد وهو قادر على التكيف مع جميع التحديات التي ينطوي عليها استضافة بطولة بحجم كأس العالم، وفي الوقت ذاته ستكون البطولة بمثابة بوتقة للثقافات وهو الأمر الذي سيعود بالنفع على أطفال المنطقة.
أتطلع إلى هذه البطولة بشغف، سيجني العالم العربي فوائد جمّة وستتاح الفرصة للناس من باقي أنحاء العالم ليروا على أرض الواقع ما يحدث في هذا الجزء من العالم؛ وهذه هي الطفرة الكبيرة الذي ستحدثها نهائيات قطر 2022 في العالم”.

2-2
وبعد أن دافع عن قميص ريال مدريد برفقة نجوم النادي الملكي الكبار في حقبة لوس غالاكتيكوس الشهيرة، يرى لاعب منتخب إسبانيا السابق أن زين الدين زيدان قادر على استعادة الأمجاد إلى نادي العاصمة.
إذ علق قائلاً “اللاعبون يثقون في زيدان وهو يجلب شيئاً مميزاً للنادي كله وللمناخ العام فيه. إن روح الفريق مختلفة الآن وأعتقد أن دوري أبطال أوروبا خيار كبير لريال مدريد الآن ثم بعد ذلك لقب الدوري.
فالفارق الآن سبع نقاط ويمكننا جميعاً أن نرى أن برشلونة يشعر بأريحية كبيرة في الدوري، حيث إن الطريقة التي يلعب بها برشلونة في الدوري رائعة للغاية.
بالنسبة لي أرى أن أكبر فرصة لريال مدريد هي الفوز بدوري الأبطال؛ فهي بطولة خاصة يعشقها النادي وأرى أن الفريق يملك مقومات للفوز بها، وأعتقد أن ريال مدريد وبرشلونة وبايرن ميونيخ هم أقرب المرشحين للتتويج باللقب كما يملك باريس سان جيرمان بعض الحظوظ”.
ويرى سالجادو أن منتخب إسبانيا يمرّ بفترة تغيير الأجيال والتي يمكن أن يقوده فيها ما أطلق عليه أفضل مدافع في العالمK إذ قال لاعب ريال مدريد السابق: “أرى أن سيرخيو راموس هو أحد أفضل المدافعين في العالم.
فهو متميز في الألعاب الهوائية ويتسم بالسرعة والقوة في الاحتكاكات التي غالباً ما يتفوق فيها. بالإضافة إلى ذلك فهو يملك خبرة عريضة وسبق له التتويج بكل البطولات مع إسبانيا وريال مدريد؛ فهو قائد لناديه والمنتخب.
نحن بمرحلة تغير الأجيال في إسبانيا ونحن بحاجة إلى لاعب مثل راموس الذي كان ضمن الفريق الفائز بكأس العالم وكأس الأمم الأوروبية، ولذا يمكنه أن ينقل خبرة الفوز بالبطولات لزملائه”.
وبعد أن لعب في مركز الظهير الأيمن لسنوات عديدة في سانتياغو برنابيو، يرى سالغادو أن هناك ثلاثة لاعبين هم الأفضل في هذا المركز. إذ قال “داني ألفيش ظهير أيمن برازيلي بمعنى الكلمة؛ فهو يتميز بقدراته الهجومية.
ربما لديه بعض المشاكل في الدفاع، لكن إمكانات فريقه لا تظهرها وهو يأتي بالجديد دائماً، أما كارفاخال فهو يتميز بقدرته على إحداث توازن بين الدفاع والهجوم.
هناك أيضاً فيليب لاعب فهو لاعب متكامل قادر على التحكم في الكرة وفاز بكل شيء مع المنتخب الوطني وبايرن ميونيخ؛ فهو بلا شك لاعب متميز.

3-3