الاتحاد القطري لكرة القدمأخبار
28.01.2015 23:01 في :

متابعة: بلال مصطفى/م//

أكد ناصر الخاطر المدير التنفيذي للاتصال والتسويق في اللجنة العليا للمشاريع والإرث أن قطر جاهزة لتنظيم كأس العالم 2022 في أي فصل من فصول السنة سواء أقيمت بموعدها في فصل الصيف أو تم نقلها لفصل الشتاء.

جاء هذا في مقابلة مع وسائل الإعلام البرازيلية خلال الزيارة التي قام بها الوفد الإعلامي البرازيلي لمقر اللجنة العليا للمشاريع والإرث على هامش تغطية فعاليات بطولة العالم قطر 2015 لكرة اليد، ونشرت المقابلة في العديد من الصحف والمواقع البرازيلية.

وقال الخاطر: نحن بانتظار قرار الاتحاد الدولي “فيفا” بخصوص موعد مونديال قطر 2022 عقب تشكيل لجنة لحسم الموعد وسيكون هناك اجتماعا في الدوحة يوم 24 فبراير المقبل للكشف عن الموعد.

وأوضح الخاطر: هناك العديد من البطولات التي أقيمت في فصل الصيف وفي درجات حرارة مرتفعة وكانت ناجحة ونحن قدمنا ملف التنظيم على اساس إقامة البطولة صيفا من خلال تكنولوجيا التبريد في الملاعب والمناطق المفتوحة للجماهير.

وتابع الخاطر: لا خلاف على أن إقامة البطولة في فصل الشتاء سيعود بالنفع على الدول المجاورة مثل البحرين وعمان والإمارات.
وأوضح الخاطر أن تبريد مناطق الجماهير خلال فعاليات مونديال البرازيلي 2014 كانت تجربة ناجحة وهي أكبر دليل على قدرة قطر على تنظيم مونديال 2022 في الصيف.

وكشف الخاطر أن إستاد لوسيل الجديد سيتسع لاستقبال 80 ألف متفرج وسيتم الكشف عنه مستقبلا.. مشيرا إلى أن كل ما ينشر بخصوص الملعب وتصميمه وموقعه مجرد اجتهادات.

وأضاف الخاطر: ننتظر قرار الاتحاد الدولي بخصوص العدد النهائي للملاعب التي ستستضيف مونديال 2022 ونحن قادرون على بناء 12 ملعبا ونرى أن 8 ملاعب هو العدد المناسب خصوصا وأن تعداد سكان قطر يبلغ مليوني نسمة.

وردا على سؤال لوسائل الإعلام البرازيلية قال الخاطر: محمد بن همام الرئيس السابق للاتحاد الآسيوي ونائب رئيس الاتحاد الدولي لم يكن له أي دور رسمي أو غير رسمي بخصوص ملف قطر لمونديال 2022.

وأوضح الخاطر أن قطر اعتادت تنظيم الأحداث والمناسبات الكبرى منذ فترة طويلة بدأت باستضافة فريق سانتوس البرازيلي في 1973 وكان يقوده الأسطورة الجوهرة السمراء بيليه إضافة إلى مباريات الملاكم الأسطورة محمد علي كلاي وكأس العالم للشباب 1995.

وختم الخاطر تصريحاته بالتأكيد على أن ما نسب لقطر من اتهامات بخصوص ملف مونديال 2022 هو شائعات كاذبة لا أساس لها من الصحة وقد أثبت الفيفا ذلك من خلال التحقيقات والمؤكد أن أجزاء معينة من العالم هي من تطلق تلك الشائعات وليس العالم كله.

تصريحات