الاتحاد القطري لكرة القدمأخبار
04.03.2016 2:04 في :

متابعة : بلال مصطفى/ب//

تنطلق غداً السبت مباريات الجولة الحادية والعشرين لدوري نجوم قطر والتي تستمر مبارياتها حتي الإثنين القادم ، ويشهد اليوم الأول 3 مباريات تجمع الوكرة مع الريان والخريطيات مع العربي والأهلي مع السيلية .
ويوم الاحد يلتقي قطر مع الخور ومسيمير مع الجيش ولخويا مع ام صلال ، وتختتم مباريات الجولة يوم الاثنين بلقاء القمة الذي يجمع بين السد والغرافة بنادي السد .
من المتوقع أن تخرج المباريات قوية ومثيرة خاصة وانها قد تشهد الحسم في بعض المراكز خاصة الصدارة والقاع ، حيث يحتاج الريان الى نقطة واحدة في مباراته مع الوكرة ليتوج رسميا باللقب بعد غياب 21 عاما .
ورغم أن الريان هو الأقرب للفوز ، إلا أن الوكرة أكد في مبارياته الاخيرة أن ليس بالخصم السهل ومع ذلك ، فإن حظوظه صعبة للغاية مقارنة بمنافسه ، فهل سيحسمها الريان أم سيؤخر الوكرة التتويج .!.
ولا بديل عن الفوز أمام مسيمير على الجيش لإطالة بقائه لجولة أخرى بدوري نجوم قطر ، وفى حالة خسارته سيهبط رسميا الى الدرجة الثانية ، ومهمة مسيمير صعبة بكل تأكيد.
وفى مباراة لا تقبل القسمة على اثنين يلتقي الخريطيات المهدد بالهبوط مع العربي الطامح في العودة إلى المربع الذهبي مرة أخرى.
وفي نفس الظروف يلتقي الاهلي أحد المهددين بالهبوط الى الدرجة الثانية مع السيلية الذي يراوده أمل ضعيف في الوصول إلى المربع الذهبي هو الآخر .
وفي مباريات الاحد سيكون الصدام المثير بين قطر قبل الاخير والخور الحادي عشر ، ولن يقبل الفريقان الا بالفوز الذي يعتبر الهدف الوحيد لكليهما للابتعاد خطوة عن شبح الهبوط الذي يهددهما بقوة.
كما يصطدم لخويا الذي فقد درع الدوري الجولة الماضية بخسارته القاسية أمام الريان 0-5 مع ام صلال المشاغب والطامح ايضا الى الوصول الى المربع الذهبي .
ويأمل لخويا في استعادة الانتصارات المتوقفة محليا وقاريا ، واستعادة الثقة بالنفس ، ويأمل ام صلال تكرار فوزه على البطل السابق في القسم الاول .
وسيكون مسك ختام الجولة يوم الاثنين بلقاء القمة بين السد والغرافة ، ورغم فارق الترتيب بينهما حيث يحتل السد المركز الرابع والغرافة الثامن إلا أن المنافسة القديمة والدائمة بين الفريقين تجعل القمة فوق صفيح ساخن ومثير .
حيث سيسعي السد للفوز من اجل البقاء في المربع وربما المنافسة على مركز أفضل ، والغرافة هدفه الفوز أيضا من اجل تحسين مركزه والتقدم خطوة للأمام .

لخويا فرحة جديدة