الاتحاد القطري لكرة القدمأخبار
04.03.2014 9:24 في :

متابعة: مجدى إدريس/بلال مصطفى//

عبر الكابتن يونس أحمد رئيس لجنة تطوير حراس المرمى بإدارة بالتطوير بالاتحاد القطري للكرة عن رضاه عما قامت به اللجنة منذ إنشائها مشيراً الى أن اللجنة تضم مدربين أصحاب خبرات ميدانية كبيرة.

والكل يعمل جاهدا من أجل الإرتقاء بالعملية التدريبية على مستوى مدربي حراس المرمى للبراعم والفئات السنية وهناك دعم مادي ومعنوي من قبل اتحاد الكرة برئاسة سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني وأيضا من الكابتن على مفتاح مدير ادارة التطوير يساعدنا على تنفيذ برامجنا المستقبلية.

وأضاف الحارس الدولي الأمين أن اللجنة قامت بتنظيم العديد من ورش العمل والدورات التدريبية لمدربي حراس المرمى بالأندية روعى فيها التنوع في المدراس الكروية .

بخلاف مايتم تنظيمه من ورش عمل داخلية عبر أعضاء اللجنة وأيضا من خلال المدربين حيث يتم تكليف كل مدرب بعمل وحدة تدريبية في مهارة معينة.

وعلى ضوء تلك الوحدات يتم تقييم المدربين تقييما فنيا يهدف للصالح العام لأن عملية تدريب البراعم هى من أهم المراحل في عملية تأسيس حراس المرمى لكونها تركز بصورة كبيرة على الجانب التكنيكي لكل مهارة من المهارات الأساسية .

ومن هنا فإن عملية التعلم السليم منذ البداية تساعد كثيرا في تطور حارس المرمى ووصوله الى مرحلة متقدمة بأقل نسبة من الأخطاء التكنيكية.

لاسيما وأن عملية علاج الأخطاء في سن متقدمة تكون عملية صعبة لتعود الحارس منذ الصغر على وضع معين في التعامل مع أي مهارة من المهارات الأساسية .

نجتهد في حدود المتاح

وبسؤال الكابتن يونس عن تقييمه لمستوى المدربين العاملين بالأندية وأيضا لعمل اللجنة بشكل عام فأجاب قائلا بكل أمانة هناك مدربين جيدين لديهم خبرات جيدة وأيضا لديهم استعداد جيد على التطور .

وهذه الجزئية تحديدا نهتم بها كثيرا لأننا في اللجنة مهمتنا متابعة المدربين وتوفير كل مايلزم لتطويرهم وتظل كل الجهود المبذولة مرهونة بمدى استجابة المدربين وتفاعلهم .

ولكن في المقابل هناك بعض المدربين لديهم قدرات محدودة نسبيا على التطور أما فيما يتلعق بالشق الثاني من سؤالك والخاص بالتقييم العام لعمل اللجنة.

وسبق وذكرت أنني راض عما نقوم به من عمل ولكن مع مراعاة أن ذلك الرضا مرتبط بالظروف المتاحة التي نعمل فيها كلجنة .

ولكن لكي أكون آمينا معك لست راضيا الرضا التام الذي يتناسب مع ما أتمناه من تطور لمستوى المدربين ومن ثم لمستقبل حراسة المرمى بقطر .

ويعود ذلك بسبب الظروف التي تعمل فيها اللجنة كمدربين مرتبطين مع أندية ،وكل منا ملتزم بالتواجد مع ناديه ومن هنا لاتتيح لنا ارتباطاتنا أن نقوم بمتابعة عمل المدربين بالأندية .

وهنا تظل هناك حلقة مفقودة وهى متابعة المدربين ميدانيا والوقوف على السلبيات ان وجدت وتقديم النصح ومتابعة التنفيذ من قبل مدربي الأندية .

ولذلك ومن خلالكم أناشد زملائي المدربين بالأندية بضرورة الإلتزام بما يتم الاتفاق عليه في ورش العمل والوحدات التدريبية التي تقيمها اللجنة للمدربين في الفترة الصباحية.

لأن الإلتزام يساعدنا جميعا على تحقيق الهدف المنشود من عملنا لاسيما وأن لكل مرحلة سنية منهجها التدريبي الخاص بها ونجاح العملية التدريبة مرتبط بشكل كبير بالإلتزام بالمنهاج التدريبي وبتدريب الحارس على المهارات المناسبة للمرحلة السنية .

وماأتمناه أن يعرف الجميع أننا نعمل جميعا لمصلحة الكرة القطرية وهدفنا واحد ومستعدين للتعاون مع أي مدرب وكل المدربين ُمقدرين مايبذل معهم من جهد من أعضاء اللجنة وفي النهاية أتمنى التوفيق لكل المدربين في عملهم بالأندية .

يونس 2