الاتحاد القطري لكرة القدمأخباركأس آسيا 2023

كوالالمبور | تم صباح اليوم الاثنين في مقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في العاصمة الماليزية كوالالمبور، الإعلان عن فوز قطر بتنظيم كأس اسيا 2023 في اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد القاري، الذي شهد التصويت على اختيار الدولة المضيفة للنسخة الـ 18 من نهائيات كأس آسيا لكرة القدم 2023.
وتنافست على الاستضافة ثلاث دول هي: قطر وكوريا الجنوبية وإندونيسيا، وذلك بعد انسحاب أستراليا من السباق مطلع سبتمبر الماضي.
وكان اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد القاري تضمن تقديم عرضا مرئيا لملفات الدول الثلاث، وعرض آخر للجنة التقييم التابعة للاتحاد الآسيوي، تضمن تقريرا مفصلا عن الزيارات الميدانية واللقاءات التي عقدت مع مسؤولي الملفات، وبعد ذلك تم التصويت ثم الإعلان عن النتيجة النهائية التي رجحت كفة قطر في المنافسة على استضافة أكبر حدث رياضي قاري.

وتسلم سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري شهادة تنظيم ⁧قطر⁩ لبطولة ⁧كأس أمم آسيا⁩2023 من سعادة الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي.

تمثل الاستضافة القطرية للبطولة القارية المرة الثانية خلال 12 عاما بعد (2011) والثالثة في تاريخها، بعد أن نظمت نسخة العام 1988، كما تستعد قطر لانطلاق مباريات نهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022 خلال الفترة من 20 نوفمبر حتى 18 ديسمبر المقبلين، الأمر الذي منح قوة اضافية للملف القطري لوجستيا وإداريا وتنظيميا وكل ما يتطلبه تنظيم حدث رياضي بهذا الحجم.

أكدت قطر للجميع أن النهضة الرياضية البارزة التي تعيشها في الآونة الراهنة ساهمت في تأسيس بنية تحتية رائعة، وباتت تمتلك إرثا كبيرا متأصلا في المنشآت الرياضية والخبرات الرياضية كذلك، سواء الإدارية أو الفنية عبر استضافتها العديد من الأحداث الرياضية المختلفة على مر السنوات الماضية، وبات الجميع اليوم يشهد على النهضة الرياضية التي تشهدها البلاد، حيث نالت العديد من شهادات النجاح وتهيئة الظروف لاستضافة المحافل الرياضية الكبرى، ولا يساور بعضهم الشك على الإطلاق في استعداد الدوحة لاستضافة أكبر محفل رياضي في العالم وهو الأولمبياد، بعد أن تقدمت اللجنة الأولمبية القطرية رسميا بطلب إلى اللجنة الأولمبية الدولية للانضمام إلى “الحوار المتواصل” وغير الملزم حول استضافة إحدى النسخ المقبلة من دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية اعتبارا من نسخة العام 2032.
وبالتأكيد فإن نجاح قطر في استضافة العديد من البطولات العالمية في مختلف الرياضات خلال السنوات الماضية يعكس دائما طموحاتها في استضافة المزيد، ومواصلة النجاحات التنظيمية الهائلة التي حققتها في مناسبات وأحداث رياضية كبرى خلال الأعوام السابقة.
حيث كانت البداية عام 1995 في كأس العالم للشباب لكرة القدم، ونجحت بعدها في إحداث نقلة نوعية في مفاهيم التنظيم، وباتت من أهم عواصم الرياضة في العالم، ولم تكتسب ذلك من فراغ، بل نتيجة للخبرات المتراكمة سواء باحتضان بطولة آسيا لكرة القدم في 2011 أو دورة الألعاب العربية في العام ذاته، أو مونديال كرة اليد في 2015، وتبعه في العام نفسه مونديال الملاكمة، وبطولة العالم للسباحة في 2018، وبطولة العالم لألعاب القوى 2019، ودورة الألعاب العالمية الشاطئية الأولى /قطر 2019/.


وكانت الصين اعتذرت في مايو الماضي عن تنظيم بطولة كأس آسيا لكرة القدم 2023 بسبب سياستها للحد من انتشار جائحة /كوفيد-19/، حيث كان من المقرر أن تقام البطولة في 10 مدن صينية خلال الفترة من 16 يونيو إلى 16 يوليو من العام المقبل بمشاركة 24 منتخبا.